الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

أفكار إبداعية تحلّق في سماء طريق الريادة

أنشأ مغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسماً يحمل اسم «مقتطفات_من_ومضات»، اقتطفوا فيه زهرات من بستان فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي طرحه سموه عبر كتاب «ومضات من فكر». وأوضح التويتريون أن «خريطتهم لدرب النجاح هي ومضات برقت في عقولهم وتشرب بها وجدانهم، هذه الومضات وضعها لهم في مطبوعة قيمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد»، لافتين إلى أن أهمية الكتاب تنبع من مصداقيته لأنه جاء عن تجربة وتطبيق فعلي، فالكتاب يصحب قارئه عبر رحلة نجاح، ويضع له روشتة دقيقة ومبسطة ترشده لطريق التميز. واقتطفت المغردة رحاب لوتاه من بستان «ومضات من فكر»: «سألني أحدهم: كيف تكون مبدعاً؟ ققلت له: يجب أن تتعود على ألا تتعود». في حين اقتبس «ابن حول» مقولة سموه: «البداية كانت من زايد، والجود أصله وبدايته زايد، والعطاء الحقيقي له اسم آخر يسمونه زايد». أما محمد بن لقيوس فاختار: «الطاقة الإيجابية تعطيك منظوراًَ جميلاً للحياة وتزودك بالدافع والتحفيز والطموح الذي تحتاجه للنجاح». في حين غرد عبداللـه الكعبي بمقولة سموه «لم أرَ تحدياً مر على زايد إلا واجهه وتحداه وغلبه». وكتبت بنت زايد: «تعودنا من سموه على المبادرات الخلاقة التي تحمل في طياتها أفكاراً إبداعية تأخذ بأيدينا إلى طريق الريادة، ويجسد هذا الكتاب رؤية سموه للمستقبل لكي نسترشد بها وهي رؤية تخرج من صاحب فكر يمتلك نظرة ثاقبة نحو عالم متطور وأكثر رقياً». وتابعت «يحمل الكتاب رسائل تمدنا بالطاقة الإيجابية التي نحن في حاجة إليها لكي نستطيع أن نصل إلى مستقبل يحمل لنا الخير ومن أكثر كلمات سموه التي تأثرت بها (من يحمل طاقة إيجابية يحمل ابتسامة وروحاً أجمل. ابدأ يومك بتفاؤل وبطاقة وأفكار إيجابية، وبثقة كبيرة في نفسك وفي قدراتك)». أما المغردة بصمة وصلاوية، فقد اختارت زهرات من بستان «ومضات من فكر» وقدمتها عبر عدد من التغريدات منها: «مشاعر السعادة ليست عندما تعلق الصور على الجدران وتنشر التهاني في الصحف .. مشاعر السعادة هي عندما نضع ابتسامة على وجه أم. إن دولة الإمارات ليست مركزاً اقتصادياً فحسب وليست محطة سياحية بين الشرق والغرب بل نحن مركز إنساني مهم في العالم.. الطاقة الإيجابية تعطيك منظوراً جميلاً للحياة وتزودك بالدافع والتحفيز والطموح الذي تحتاجه للنجاح». في حين اقتبست الشيماء «هدفنا خلق بيئة متكاملة للإبداع، تولد الأفكار وتحتضنها وتعمل على تنفيذها وقياس فاعليتها باستمرار.. تصرف كقائد فالقائد الحقيقي ليس بالمنصب بل بتفكيره وبطريقة عمله وأهدافه وغاياته النبيلة». أما الدكتورة وضحة النعيمي فاختارت «المتابعة الميدانية تعطيك إحساساً أكبر بمستوى الخدمات وبتأثير السياسات وتساعدك على اتخاذ العديد من القرارات، القائد العظيم يصنع قادة عظماء ولا يختزل المؤسسة في شخص واحد فقط». في حين اختار المغرد جمعة السهلي هذه الكلمات: «نحن دولة صغيرة بمساحتها عظيمة برجالها قوية بإنجازاتها .. أحد أسباب نجاح الإمارات أن كل شخص في هذه الدولة يعشق ترابها نحن نحب الإمارات». أما المغردة هدى الظاهري فآثرت أن تقدم ومضة توضح اهتمام سموه بالمرأة الإماراتية وتبين المكانة المتميزة التي تحظى بها لدى فكر قيادتنا الرشيدة: «هل يستطيع أحدنا أن يحيا بغير أم أو أخت؟ وهل تملأ الرحمة البيوت بغير بنت أو زوجة». أما سارة العبدولي فاختارت «هذا هو نهج أخي الشيخ خليفة.. ونحن في هذه الحكومة نمضي وفق هذا المنهج، المواطن يأتي أولاً وثانياً وثالثاً». في حين اقتطف المغرد غربة الروح من كتاب «ومضات من فكر» مقولة سموه «ما الذي يجلب السعادة في نفس الحاكم المؤتمن على رعيته؟ إنها ابتسامة الرضا التي يرسمها على وجوههم». وغرد محمد الناصري بمقولة سموه ‏«الحياة السهلة لا تصنع الرجال ولا تبني الأوطان التحديات هي التي تصنع الرجال وهؤلاء الرجال هم من تبنى بهم الأوطان».
#بلا_حدود