الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

دعوا إلى تكثيف الحملات المرورية في أماكن التجمعات .. مغردون: احترام المشاة من احترامنا لأنفسنا

غرد عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر مدير الإدارة العامة للمرور في دبي اللواء المستشار محمد الزفين، مطالباً السائقين بالحذر عند عبور المشاة وفي الوقت نفسه مؤكداً ضرورة التزام المشاة بالمعابر المخصصة لهم. وأفاد الزفين: الأخوة السائقين الحذر كل الحذر من بعض المشاة غير الملتزمين بمعابر المشاة المخصصة لهم. أرجو الحذر على الطرق السريعة. وتابع: أرجو من السائقين احترام حقوق المشاة على الطريق وإفساح الطريق أمامهم للعبور كلما أمكن ذلك حفاظاً على سلامتهم، مشيراً إلى ارتفاع مؤشر الدهس في دبي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بنسبة تصل على 30 في المئة. وأضاف اللواء الزفين «نأمل من قائدي المركبات احترام معابر المشاة المنظمة بإشارات ضوئية، وأيضاً أخذ الحيطة والحذر عند بعض المعابر التي لا تنظمها إشارة ضوئية لأن للمشاة الحق في العبور، حتى إن لم تكن بعض الشوارع غير منظمة بإشارة ضوئية. وتفاعل التويتريون مع تغريدة الزفين لافتين إلى ضرورة تقيد قائدي المركبات بأنظمة المرور المتعلقة بالمشاة من خلال احترام السائقين لحقوق المشاة وإفساح المجال أمامهم للعبور، والتزام المشاة بأنظمة السلامة والعبور من الأماكن المخصصة لهم. وتساءل الدكتور مطر هل يتم تثقيف المشاة بالمساواة مع أصحاب المركبات وحتى يتفهم كل طرف ماله وما عليه. بعض المشاة يتسبب في ارتكاب قائد السيارة مخالفة دون قصد، فبعض القوانين للأسف تدخل حيز التنفيذ قبل أن يتم تثقيف المجتمع بشكل كاف لاسيما أن في الإمارات جنسيات مختلفة فلو تم تأليف كتيب صغير لكل مشروع راح يساعد. وتابع: هناك إشكالية أخرى حدثت معنا وهي أن عدم وعي المشاة بالتوقيت الذي يتوجب عليه العبور ومتى يتوقف يتسبب في ارتكاب قائدي المركبات للمخالفات، فالشرطة تقول مجرد دخول المشاة رصيف الانتظار يصبح له الحق، طيب وإذا هو واقف وتعطيه تنبيهاً ولا يتحرك ولا يريد يعبر شو ذنب السائق». ويختم: لقد حررت بحقي مخالفة في نفس الموضوع والشخص ما رضي يعبر وانتظرناه وأعطيته تنبيهاً وفي الوقت نفسه مر شرطي يركب دراجة بخارية فأصر على أحقية المشاة وحرر لي مخالفة. في حين طالبت المغردة «إماراتية وافتخر» بـ «تسيير رجال مرور مدنيين لمراقبة خطوط المشاة وسوف يشاهدون العجب العجاب من سائقي التاكسي وعدم احترام أماكن عبور المشاة». أما المهندس محمد الكندي فكتب «مشكلة بعض المشاة أنهم يعبرون الشارع من دون مبالاة وكأنه يقول للسائق «اتحداك تدعمني» ومعظمهم لا يعبرون من الأماكن المخصصة لهم وأيضاً يفضلون المشي على الطرق المخصصة للسيارات رغم أن الدولة خصصت لهم أرصفة للمشاة، فعليهم إذاً تحمل المسؤولية أيضاً. وكتب المهندس طلال «يجب ألا ننسى أن بعض المشاة لا يبالي بإشارة عدم العبور، ما يعرضهم للدهس وأيضاً عدم العبور من المكان المخصص». في حين اكتفت المغردة أمل «احترام المشاة من احترامنا لأنفسنا، لأننا مشاة قبل أن نكون قائدي سيارات». أما المغرد منير «لا يفهم المشاة بأن عليهم واجبات أيضاً. مرات عدة وجدت فيها من يعبر الشارع من دون أن يلتفت ليرى إن كانت هناك سيارات قادمة باتجاهه». وكتبت المغردة عائشة «احترام حقوق المشاة وإفساح المجال لعبورهم يعتبر أسلوباً حضارياً يعكس وعي وثقافة المجتمع وعنصراً من العناصر المهمة التي تقاس بها البلدان المتطورة»، مطالبة بتدريس ثقافة احترام المشاة في المدارس. ودعا المغرد أحمد الحبسي إلى ضرورة تكثيف الدوريات الشرطية في الأماكن التي يكثر فيها عبور المشاة، لأنها تساهم في تنظيم حركة السير وتمنع الاختناقات المرورية، لاسيما أمام المجمعات التجارية وأماكن تجمعات الأسر لاسيما وأن شهر رمضان على الأبواب.
#بلا_حدود