الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

مؤكدين أن حكم المجتمع أقسى من حكم المحكمة .. مغردون: الكلمة للقضاء .. التنظيم السري خواء

الإمارات دولة أساسها التوحد وبناؤها الالتفاف حول القيادة الرشيدة، هي دولة ترفض التحزب فلم يعرف مجتمع الإمارات التحيز والاضطهاد والانقسام، بل كان على مر العصور تجسيداً للمحبة والتعاون والأخلاق الإسلامية السامية. وللأسف كان من بين أبنائها أفراد عاقون إذ أرادوا أن يصيدوا في المياه العكرة ليبددوا السلام والأمان ويزعمون أنهم في الإسلام .. إخوان. بالأمس أصدرت المحكمة الاتحادية العليا حكماً غيابياً يقضي بسجن ثمانية من أعضاء «التنظيم السري» مدة 15 سنة وحكمت حضورياً بسجن 56 من أعضاء التنظيم مدة 10 سنوات وعلى خمسة أعضاء مدة سبع سنوات فيما برأت المحكمة ساحة 25 متهماً منهم 13 امرأة. وبالطبع لم تكن دولة تويتر بعيدة عن هذه الأحكام التي أدخلت السكينة والطمأنينة إلى قلب كل مواطن موضحين أن هناك قضاء لا يستطيع أن يشكك أحد في نزاهته ولا يخاف في الله لومة لائم وهناك رجال أمن رهنوا أنفسهم لحماية هذا الوطن الذي لم تدخر قيادته جهداً في سبيل تثبيت أركانه وجعله طوداً شامخاً ورقماً صعباً وسط الدول المتقدمة، وداعين إلى احترام أهالي المحكوم عليهم. وكتب المغرد محمد الشامسي «أعضاء التنظيم السري ومن يواليهم ادعوا حب الوطن والولاء وأفعالهم كانت الإساءة للوطن بكل وسيلة ولم يدافعوا عنه يوماً ضد المتطاولين فأي ولاء هذا». وتابع: أتعلمون ما هو الحكم الأقسى الذي سيعانيه أعضاء التنظيم السري؟ إنه ليس حكم المحكمة بل هو حكم المجتمع الذي كشف حقيقتهم وسينبذهم مدى العمر. وإلى أعضاء التنظيم السري هل سمعتم قول الشاعر «بلادي وإن جارت علي عزيزة… وأهلي وإن ضنوا علي كرام»؟ أفعالكم تدل على أنكم لا تفقهون معناه. وأفاد سيف: الحمد لله انتهى مسلسل التنظيم السري وقال القضاء كلمته فليكن هذا اليوم محفوراً في ذاكرة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الإمارات. وغرد د. حمد الحمادي «من أذنب فقد ذهب بحكمه .. ومن لم يذنب فقد ذهب ببراءته.. الشيء الوحيد الذي لم يذهب هو الوطن الذي يجب أن نجعله مِن ذهب». وكتبت المغردة ملك: «خبروا الإخوان وأصحاب الخيانة وين بتروحون عن أهل الجماسي من لعب في دارنا ماله مكان ينكسر خشمه قبل ما يفكر يسيء إلى الإمارات». وابتهلت المغردة حصة بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بـ «اللهُم حصّن دولة الإمارات بحَصنك الحصين وحبلك المتين من كيد الكائدين وحسَد الحّاسدين وظلم الظالمين وعَبث العابثين». وكتب بوسالم الإماراتي «بعد أن طوينا صفحة نهاية التنظيم علينا أن نحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان اللهم احفظ الإمارات ووفق حكامها لما تحبه وترضاه». وأفادت أم شما «اليوم نطوي صفحة مرت عليها أعوام، شكراً للقضاء، شكراً لرجال الأمن، وشكراً لكل من نَصَر هذا الوطن بفعاله أولاً وكلامه ثانياً». وكتب محمد سعد «اليوم بإذن الله سنشهد سقطتين أصبحنا على سقطة إخوان الامارات وسنمسي على سقطة إخوان مصر وكلاهما إلى مزبلة التاريخ». وأوضح محمد «‏اللهم إني أشهدك أني سأعيش وأموت مخلصاً لدولة الإمارات ولرئيسها أعادي من يعاديها وأسالم من يسالمها إلا الوطن إلا خليفة». وكتب المغرد الكتبي: «اليوم تعود ثعالب الإخوان إلى جحورها لتبكي على فشل خطتها «الماكره» في الإمارات وكلها ساعات ويسقطون في مصر». وأفادت شيخة الشامسي «هذا درس وعبرة لمن لا يعتبر، كي يعلموا أن البيت متوحد قالها والدي محمد بن زايد باعتبارها دليلاً راسخاً على تلاحمنا وتماسكنا ولا مكان للخونة بيننا، فالقانون فوق الجميع القانون وهو الحاجز المتين الذي يتصدى لأهل الفكر الضال المفسد في الأرض». وغرد محمد اليافعي «اليوم انتهى تنظيم الإخوان في الإمارات وتم دفنهم، وأهل مصر العظيم، حانة ساعتكم، اخرجوهم وانهوا تنظيمهم الفاسد». وأفادت عبير الإمارات UAE «مبروك نهاية التنظيم في الإمارات. غمة وانزاحت وعسى أن يكون درساً لكل من يريد التطاول على وطني الإمارات». وتابعت: «نعم التنظيم انتهى ككيان لا كفكر فلنطهر وطننا من الفكر الإخواني ولنكن جنوداً أوفياء للإمارات وقيادتها». وأفاد عبدالله الرئيسي «الإمارات كانت ومازالت الأم الرحيمة بأبنائها، رغم عقوقهم ونكرانهم لجميلها إلا أنها لم تكن قاسية معهم حتى في العقاب، دمتي إماراتي». ووجهت بنت زايد رسالة إلى المحكوم عليهم: أتمنى أن يعي من خرج براءة أن خروجه فرصه للتصحيح وأن يعلم أن الإمارات صعبة المراس وساسها قوي ويا مرحباً بكم مرة أخرى. وكتب مفرج بن شويه «بعد نهاية التنظيم في وطننا الإمارات عليك فقط إذا أردت أن ترهب الجماعة أن تقول لهم: الإمارات وإذا أردت أن تخوف أحدهم فقل له: محمد بن زايد».
#بلا_حدود