الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

تعليقاً على زيارة محمد بن زايد للقاهرة .. مغردون: رسالة قوية لقوى الشر المتربصة بمصر والعرب

تعد زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمصر زيارة تاريخية بكل المقاييس، لكونها تأتي في توقيت حساس، ودقيق للغاية في علاقات البلدين. وكعادة القادة العظام استحوذت زيارة سموه على النصيب الأكبر من تغريدات دولة تويتر، فلم يكن هناك حديث أمس، وأول من أمس سوى عن الزيارة، والنتائج المتوقعة في ظل هذه الظروف الحساسة التي تمر بها مصر والعالم العربي. وأنشأ المغردون وسماً يحمل اسم «مصر تستقبل محمد بن زايد» تبادل فيه الحديث التويتريون من كل الجنسيات إلا أن الغلبة كانت لمواطني الإمارات والمصريين، الذين أوضحوا حرص القيادة الإماراتية على الوقوف إلى جانب اختيارات الشعب المصري، وحل مشكلاته عن قرب، وتقديم يد العون، والمساعدة بطريقة عملية. وأفاد المغردون المصريون بأن هذه الزيارة تأتي بعد يومين فقط من اعتداء بعض العناصر الإرهابية من الإخوان المسلمين على سور الملحق العسكري الإماراتي، وكأن هذه الزيارة تؤكد أن الإخوان مهما جاءوا من أفعال إرهابية، فلن يتمكنوا من إفساد الروابط المتينة، التي تتصف بها علاقات البلدين. وكتب المغرد عماد عبدالله: «كان يوم زيارة الشيخ محمد بمثابة عيد لنا نحن المصريين، وكم كان يتمنى الكثيرون أن يكونوا في انتظار سموه في مطار القاهرة ليقدموا له الشكر على وقفة الإمارات شعباً، وحكومة مع ثورة 30 يونيو». وتابع: لن ننسى وقفة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد يوم أن قال ليس البترول العربي بأغلى من الدم العربي، وها هم أبناؤه يعيدون كتابة التاريخ مرة أخرى، ويقفون إلى جوار الشعب المصري، لكن هذه المرة في وجه فئة بغت على أخواتها. وكتبت المغردة ريهام: «أجمل استقبال يجسد طيبة الشعب المصري، وحبه للإمارات ولقياداتها .. بيض الله ويوهكم يا شيوخنا، وعساكم على القوة». في حين اكتفى ماجد عبدالعزيز بتغريدة مقتضبة، لكنها جامعة مانعة: «رجل أصيل يستقبله شعب عظيم». وغرد الكاتب جمال الشحي متحدثاً عن الزيارة «زيارة مهمة، توثق العلاقة التاريخية بين البلدين، الإمارات دائماً مع مصر». أما المغرد سيف الكتبي فأوضح «على نهج زايد الخير يسير خليفة، وخلفه محمد ربي لا يحرمنا شوفة عيال زايد، وجعلهم الله ذخراً للأمتين العربية والإسلامية». وأفاد أبو حمدان لعبيدي «مصر تستقبل محمد بن زايد؛ لأنه امتداد لنهج زايد الخير في حبه لمصر، وشعبها، وحرص سموه على أن تخرج مصر من محنتها، ويستتب الأمن فيها». ومن جانبه أبان المغرد أحمد عبدالجواد «هي زيارة أسعدت جميع المصريين، والدليل الحفاوة التي قوبل بها سموه في مطار القاهرة، فقد كان مشهداً جميلاً أن نرى هذه الجموع، وهي تحمل صورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات الشقيقة، وكذلك أعلام الإمارات، والعبارات الترحيبية». وكتب المغرد أيمن عبدالمعبود «ستظل مواقف الإمارات محفورة في عقل، وقلب كل المصريين فمواقف الإمارات السابقة، ودعمها لمصر في كفة، ووقفتها إلى جانب الشعب المصري في 30 يونيو في كفة أخرى». وتابع: «أعتقد أن العلاقات ستشهد تطوراً، لا سيما بعد إزاحة الهم الذي كان جاثماً على صدورنا فالفترة الماضية انتهت من دون رجعة، وستسهم زيارة الشيخ محمد في تعزيز متانة العلاقات الأخوية». وكتب المغرد أحمد المحرزي «هذا الشبل من ذاك الأسد، وكان زايد، رحمه الله، يوصي أبناءه على مصر، وشعبها العظيم، وكلنا ننفذ وصيته». وأشادت المغردة شمة بالاستقبال التاريخي الذي وجده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موضحة «سعيدة جداً بمصر، انظروا إلى شوارعها، إلى شعبها البسيط الطيب، ومدى حبه لنا، فقد رفعوا علم الإمارات، وهتفوا باسم زايد». وتتابع: «أعتقد أن هذا الاستقبال لم تحظ به أي قيادة زارت مصر، لكن ولم لا وسموه أخذ صفات والدنا، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد الذي تغنى بحبه العالم؟» وأوضح المغرد أحمد الكتبي: «أنت فخر للأمة العربية يا بوخالد حبك للعرب، وحبك للم الشمل ما تساوم فيه أبداً، كلنا فداء خليفة، وفداء الإمارات». وتابع: «زيارة سموه لمصر، تجسيد لعمق العلاقات الأخوية مع مصر، شعب مصر العظيم، الذي يستحق منا الغالي والنفيس». في حين يرى المغرد تامر إسماعيل «أن زيارة سموه ومن قبلها موقف الإمارات تعد رسالة قوية لقوى الشر التي تتربص بمصر، مشيراً إلى أن المصريين عهدوا على دولة الإمارات التي استطاعت أن تكون نموذجاً يحتذى به عالمياً في حقوق الإنسان، الوقوف إلى جانب الحق في أي بقعة في العالم، فما بالك إذا كان الحق ظل ضائعاً لأكثر من سنة في شقيقتها الكبرى مصر». ويعتقد المغرد هيثم محمد أن الزيارة أعطت دفعة قوية للقيادة المصرية في سبيل وقوفها، وتصديها لخطر الإخوان لا سيما أن الإمارات تنبأت مبكراً بخطورة هذه الفئة الضالة، وتمكنت من كبح جماحهم مبكراً. وذكر المغرد وائل سعيد أن هذه الزيارة صفعة قوية على وجه الإخوان المسلمين، وأعطتهم رسالة بأنهم لن يستطيعوا أن يكونوا حجر عثرة أمام تطور العلاقات المصرية الإماراتية مجددًا، ولن يقدروا على توتيرها مرة أخرى كما فعلوا على مدار عام كامل. وكتب المغرد بن موسى: «وطني الإمارات يثبت للعالم أجمع أن هذا الوطن قيادة وشعباً يقف مع مصر، فهذا نهج زايد في حب مصر» . وأوضحت المغردة أسماء عيد: «حاول المتأسلمون إفساد العلاقات بين ومصر والإمارات، وفشلوا وها هي مصر تستقبل محمد بن زايد، وسنستقبل كل إماراتي بالترحاب فالكل محمد بن زايد». أما مخايل UAE فأنشد: «ودي أسأل كل مصري في حدوده، دام بوخالد رفع فيها يمينه، كيفها أرض الكنانة في وجوده؟ .. أشرقت بالشمس، ولا من جبينه»؟ وكتب سيف الزفين: «الأحلى هو الاستقبال الشعبي الذي يدل على محبة الشعب المصري لسمو الشيخ محمد بن زايد، فخر لكل العرب الإمارات ومصر والسعودية والأردن والكويت والبحرين اتحاد قوي جديد». وأبان المغرد الدكتور محمد سيف: «وطني الإمارات يثبت للعالم أجمع أن هذا الوطن قيادة وشعباً يقف مع مصر فهذا نهج زايد في حب مصر». ويرى سيف إبراهيم النعيمي أنها «زيارة تاريخية وعلامة فارقة في علاقة المحبة، والود بين الإمارات حكومةً وشعباً، وجمهورية مصر العربية». وكتب مسلم الإماراتي «استبشرت مصر بقدومك يا سيدي، واستبشر أهلها بالخير، والسعادة تستاهل هي، وشعبها كل سعادة». وغرد إسلام محمد «لم أستغرب الحفاوة التي تلقاها سمو الشيخ محمد بن زايد، فمازال المغفور له الشيخ زايد وأبناؤه يسكنون القلب، ولهم مكانة خاصة لدينا نحن المصريين، مكانة تنبع من مواقفهم البطولية تجاه الشعب المصري. وتابع: هذا الأمر ليس غريباً على دولة الإمارات، فدائماً ما يظهر المعدن الحقيقي للشعوب، والحكومات في وقت المحن والأزمات، وها هو قد ظهر المعدن الأصيل في انحياز الإمارات حكومة وشعباً لاختيارات الشعب المصري، ولعل ذلك يأتي من إيمان الإمارات بأن قوة مصر هي قوة للعرب أجمعين. في حين غرد أيمن محمود متحدثاً عن العلاقات الأخوية بين البلدين، وموضحاً أن سمو الشيخ محمد بن زايد شخص مرحب به من قبل ملايين المصريين، خصوصاً بعد المواقف المشرفة التي اتخذتها الإمارات تجاه ثورة الشعب المصري في الثلاثين من يونيو الماضي، ومساندتها مطالب الشعب المصري المشروعة في التغيير والإصلاح.
#بلا_حدود