السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

مغردون لخريجي الثانوية العامة: اقرأوا مستقبل سوق العمل قبل التخصص

نصح مغردون إماراتيون خريجي الثانوية العامة بضرورة قراءة مستقبل سوق العمل في الدولة قبل اختيار التخصص المطلوبة دراسته في المرحلة الجامعية. ونوه التويتريون بأن عدم توافق مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل يشكلان عائقاً في سبيل إيجاد الوظائف المناسبة للطلبة بعد التخرج. وشدد المغردون على ضرورة وضع الطالب عند اختياره التخصص الخطط الحكومية، من أجل أن يضمن فرصة عمل مناسبة له. ووجّه المغرد عبداللـه النعيمي نصيحة إلى طلبة الصف الثاني عشر قائلاً «قبل أن تختار تخصصك الجامعي فكر في احتياجات سوق العمل بعد أربعة أعوام، وليس للعام الجاري فحسب». ولاقت تغريدة النعيمي تفاعلاً كبيراً من المغردين الذين أخذوا بإعادة إرسالها لـ 37 مرة، وفي الوقت نفسه تجاذبوا أطراف الحديث حولها. لكن المغرد أحمد وجّه هو الآخر تساؤلاً إلى النعيمي «كيف يمكن الوصول إلى هذه المعلومة إذا كانت الشركات العاملة في السوق نفسه لا تعرفها؟ وعن تجربتي الشخصية توجهت إلى اثنتين من كبريات الشركات في الدولة، وسألتهما حول هذا الأمر فكان جوابهما لا نعلم». في حين تساءلت المغردة ميسون عن الأكثر أهمية هل هو رغبة الشخص، أم احتياجات سوق العمل في الدولة. وعبّر العضو النايف عن رأيه «احتياجات سوق العمل، أكثر جملة كرهتها وأنا طالب»، موجهاً سؤالاً إلى من يستطيع الإجابة «هل لسوق العمل مكتب استعلامات يمكننا الاستدلال منه على احتياجاته؟»، مضيفاً في تغريدة أخرى «عتابي موجه لكل هيئات الموارد البشرية، أصدروا دليلاً رسمياً حول هذا الأمر». وساخراً عاد المغرد أحمد للتغريد متسائلاً «ما ذنبنا نحن الطلاب؟ فمرجعنا الوحيد في هذا الشأن هو أصدقاؤنا، والذين مازالوا طلاباً حتى الآن»، عارضاً تجربته الشخصية في أمريكا والتي تراعي هذا الأمر «وأنا طالب في أمريكا كنا نستقبل شهرياً في الجامعة الشركات، لتحدد لنا التخصصات التي هي في حاجة إليها، وتسلمنا أرقامها الخاصة للتواصل في وقت لاحق». في حين كتب المغرد محمد المطوع «فكر في ما تحب، فاحتياجات سوق العمل تأتي لاحقاً». وتساءل نواف «هذا الكلام يعني ما يجب أن نفكر في ما نحب، بل في ما يضمن لنا وظيفة مستقبلاً». وكتبت حصة المهيري «سوق العمل لا يحتاج فقط إلى اختصاصيين في المجالات المختلفة، وإنما إلى كوادر ماهرة مجهزة بتقنيات العلم الحديث، ومؤهلة للقيام بعملها، نظراً للتطور السريع الذي يطرأ على أدوات سوق العمل». وتابعت: لم يعد المستقبل يعترف بالقدرات التقليدية لشغل الوظائف، بل يحتاج إلى الموظف المبدع القادر على التعامل مع وسائل العلم الحديثة. وأشار المغرد سيف بن سالم إلى أن توجهات الطالب في السابق كانت تنبع من الأسرة، إذ كان يتأثر بالآراء التي يسمعها من أفرادها بشكل كبير، وكانت الآراء تتجه غالباً إلى دراسة إدارة الأعمال، وقلة منهم يهتمون بدراسة العلوم الأساسية، إلا أن الدولة تحتاج خلال السنوات المقبلة إلى مختصين في كل المجالات. وتعتقد المغردة أسماء بنت حميد أن احتياجات سوق العمل تغيرت، فقديماً لم تكن الإمارات في حاجة إلى المهن الفنية بشكل كبير، وكان الاعتماد على العمالة الوافدة، لكن بعد التوسع الذي تشهده الدولة يومياً والتطور في جميع المجالات، أصبحت الحاجة ملحة إلى أن يندمج أبناء الوطن في هذه التخصصات ليساهموا في بناء الوطن وتنميته. واعتبر المغرد «ابن الفجيرة» «هذه الفجوة مسؤولية المجتمع ككل، على الأسرة توجيه أبنائها، والمدارس والجامعات يجب أن توعي الطلاب بضرورة معرفة متطلبات سوق العمل»، مشيراً إلى ضرورة استمرار الرحلات المدرسية إلى المصانع والمزارع حتى يستطيع الطالب تكوين الرؤية بوضوح.
#بلا_حدود