الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

لحياة تويترية خالية من المنغصات .. مغردون: انتقد باحترام ولا تنشر الإشاعات

أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي الاتصال الدائم بالأصدقاء في شتى أنحاء العالم، لكنها أسست أيضاً لمجموعة جديدة تماماً من القواعد التي تنظم طريقة التعامل مع تلك الصداقات دون غياب شديد للتفاهم السليم ودون مخاطرة بالدخول في نزاعات. وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنشأ مغردون وسماً يحمل اسم «آداب_شبكات_التواصل» وضعوا فيه بعض القواعد التي يجب أن تؤسس للتعامل مع إمبراطوريات التواصل المختلفة. وأوضح التويتريون أن هذه الوسائل تلعب دوراً مهماً في عملية إحداث التغيير في المجتمع، ناصحين بضرورة التحلي بالآداب الإسلامية الإنسانية على هذه المواقع. وحذر المغردون من خطورة استخدام هذه المواقع لنشر أفكار هدامة في وسط مجتمعاتنا العربية وكذلك الأفكار المتطرفة والمنفرة ونشر الكراهية والعنصرية في المجتمع. وترى المغردة العنود «أنه وبصورة عامة تتطلب شبكات التواصل الاجتماعي قواعد السلوك نفسها المطلوبة في أي مكان». في حين كتب الدكتور عبدالعزيز «لن يعرفك الناس إلا من خلال مشاركاتك في تويتر وغيره، فقدِّم نفسك للناس تقديماً جميلاً عبر مشاركاتك المتميزة. وتابع: دخولك باسم مستعار في تويتر وغيره لا يسوغ لك أن تسب وتشتم كما تشاء، فإن كانت الناس لا تعرفك، فرب العباد يعرفك وسيحاسبك. أما المغردة وئام فتنصح «لا تسهم في نشر الإشاعة دون التأكد من الخبر فما تراه مجرد خبر وزيادة في عدد تغريداتك يراه غيرك مصيبة وألماً لا يُحتمل». فيما ترى المغردة ميرة حسن أن «هي نفسها آداب الحياة العامة في كل مكان وزمان وإن اختلفت الوقائع». وكتبت خلود «كل شخص يمثل رأيه، وكل ريتويت مو إعجاب بالشخص بل بالفكرة، وكل بنت مو مشروع تشبيك، طبقها وانعم بحياة تويترية سعيدة». وترى المغردة عبق الحياة أن الجميل في شبكات التواصل ومنها تويتر «إن الكل بيغرد بأفكاره وألفاظه وما عليه من أحد وإن كان البعض بينشر بذاءاته لكن هو نفسه بالنهاية». وسرد المغرد معاذ بعضاً من قواعد استخدام شبكات التواصل: كن لبقاً، تعاون وشارك، كن فعالاً، احترم ملكية المحتوى، خذ الانتقادات بعين الاعتبار، انخرط في المحادثات الهادفة، ساعد على الترويج للآخرين، لا تبالغ في تكرار ردود الفعل، حافظ على جاذبية منشوراتك، ولا تبالغ في تمجيد نفسك. أما بلال الفارس فكتب «أصدق في نقل الخبر، واعدل في الحكم عليه، وبهما يكون التمام قال جل جلاله «وتمت كلمة ربك (صدقاً) و(عدلاً) لا مبدل لكلماته». ومن جهته أبان المغرد مايد بن حسن «لا شك في أن لشبكات التواصل إيجابيات منها سهولة التواصل الاجتماعي بين الأفراد والاستخدامات التعليمية والحكومية والتجارية ومشاركة الأفراد والمجتمع معها وسرعة ويسر تداول المعلومات». وتابع: «كما أن لها سلبيات ومنها نشر أفكار هدامة وتجمعات مخالفة للقيم والقانون والأدب والأخلاق وعرض مواد غير مرغوبة والتشهير ونشر الشائعات، والمضايقات والتحايل والابتزاز والتزوير والنصب وانتهاك الحقوق الخاصة والعامة، وانتهاك الخصوصية وانتحال الشخصيات والإدمان على هذه المواقع، والاهتمام بعلاقات اجتماعية غير طبيعية. فيما ينصح المغرد أحمد بن درويش بضرورة استخدام شبكات التواصل في نشر الأشياء المفيدة غير المخلة بالأدب والتثبت وعدم نشر الإشاعات، والمساهمة في بث الوعي ونشر المعلومة والأخلاق والأدب واحترام الوقت. وترى المغردة أروى أن هناك أشخاصاً يتسمون بصفات غير أخلاقية يستهدفون من تغريداتهم شخصاً معيناً دون ذكر اسمه، وهو سلوك غير حضاري. ويتأسف المغرد مسلم بن أحمد من نشر البعض للأخبار كاذبة متعمدين فالقاعدة الأولى هي التحقق مما ننقله من أخبار، والثانية لا تتسرع في نشر أخبار عادة ما تكون مثيرة لم تثبت صحتها وهي إما مجهولة المصدر أو منقولة عن مصادر تشتهر بالسعي وراء الإثارة. في حين لخص المغرد عبدالرحمن آداب شبكات التواصل في: التثبت في نقل الأخبار، إحسان الظن بالآخرين، القول الحسن، الخوف من الله وتقواه فيمن يتابعونك. وكتب المغرد همّام: نزعت مواقع التواصل الأقنعة .. في الفكر، احترم الغير وابتعد عن السب والذم ولا تنسى أن القوة لا تكون من خلف شاشة. وتابع: احترم آراء الناس حتى لو ما اقتنعت فيها وحتى لو تنتقد انتقد بأسلوب مهذب، فهناك الكثير من الجبناء نفذت منهم الثقة فاستغلوا التقنية وأظهروا قناعاً خفياً لهم ليظهروا القوة بالسب والشتم والنقد. وكتبت المغردة خلود «ناقشني حاورني لفكرتي انتقدها واختلف معي فيها ما عندي مشكله لكن تيجي تسبني لشخصي فهذا من التخلف والرجعية، فاللباقة في التواصل مع الآخرين والرد عليهم واحترام الرأي الآخر وتوضيح وجهة نظرك بأدب ومن دون تعصب».
#بلا_حدود