الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

غوغل وفيسبوك تطالبان بنشر طلبات الحكومة الأمنية

قدمت شركتا غوغل وفيسبوك طلبات لمحكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية الحكومية؛ للحصول على تصريح بنشر مزيد من المعلومات بشأن الطلبات الأمنية التي تتلقاها الشركتان من الحكومة. وأوضحت غوغل أنها ترغب في نشر إحصاءات مفصلة عن نوعية طلبات الأمن القومي التي تتلقاها، كذلك طلبت من المحكمة أن تجعل جلسات الاستماع بها علنية، وليس خلف أبواب مغلقة كالمعتاد. وأفادت غوغل بأنه: حان وقت الشفافية، سوف نكرر الرسالة نفسها هنا «إن مستويات السرية التي تحيط طلبات الأمن القومي تقوض الحريات الأساسية، التي هي لب المجتمع الديمقراطي». في حين أبانت شركة فيسبوك أن تصريحاً من جانب الحكومة لنشر مزيد من المعلومات، سيساعد في تهدئة مخاوف العملاء بشأن انتهاكات الحكومة للخصوصية. يذكر أن الشركتين وقعتا تحت بؤرة الضوء في ما يتعلق بمسألة الخصوصية إلى جانب شركات تكنولوجيا رئيسة أخرى عقب تسريب إدوارد سنودن معلومات سرية من وكالة الأمن القومي الأمريكية. إلى ذلك تعتزم غوغل الانتهاء من تشفير جميع البيانات المخزنة على خوادمها في وقت أسرع مما خططت له، وذلك لمواجهة المحاولات الحكومية للتجسس على بيانات المستخدمين. وتسعى الشركة الأمريكية لتزويد مراكز البيانات الخاصة بها بأنظمة تشفير أقوى من المستخدمة حالياً، وذلك لتعزيز قدرة مراكز البيانات تلك على الوقوف أمام محاولات الوكالات الاستخباراتية الحكومية لاختراقها. وأوضح نائب رئيس غوغل للهندسة الأمنية لصحيفة واشنطون بوست الأمريكية إريك جروس أن شركته في سباق تسلح أمام الوكالات الاستخباراتية الحكومية، وأن تلك الوكالات من بين أكثر اللاعبين مهارة في عمليات الاختراق والتجسس. وأوضح تقرير لصحيفتي نيويورك تايمز الأمريكية، وغارديان البريطانية أن المسؤولين بالوكالة الاستخباراتية الأمريكية أبرموا اتفاقية مع شركات تقنية، لمساعدتهم على اختراق نظم التشفير القوية على الإنترنت، بالإضافة إلى مساعدتهم على وضع أبواب خلفية في أجهزة المستخدمين تسهل للوكالة اختراق تلك الأجهزة متى يشاءون، وتدفع الوكالة 250 مليون دولار أمريكي سنوياً لتلك الشركات، لضمان استمرار تعاونها. ومن جانبها، تحاول شركة غوغل جاهدة؛ لتبرئة سمعتها من مزاعم التورط مع الوكالات الحكومية لتسريب بيانات المستخدمين، إذ تأمل أن تساعد أنظمة التشفير الجديدة على الحد من محاولات التجسس غير المسموح بها على المستخدمين.
#بلا_حدود