الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

طهران تنفي رفع الحظر عن شبكات التواصل الاجتماعي

نفى أمين اللجنة الحكومية المنوطة بمراقبة المواقع ومنع غير المرغوب فيه، عبدالصمد خرم عبادي أمس، رفع الحظر الذي تفرضه الحكومة الإيرانية على وسائل التواصل الاجتماعي. وأفاد بأن «عطلاً فنياً هو الذي سمح لمستخدمين إيرانيين بالدخول مباشرة إلى موقعي فيسبوك وتويتر للمرة الأولى منذ أربع سنوات». وأوضح عدد من الإيرانيين مساء أمس الأول أنهم تمكنوا من الدخول إلى حساباتهم دون اللجوء إلى الالتفاف حول الحظر الذي تفرضه الحكومة الإيرانية ما دعاهم للاعتقاد بأن السلطات خففت الحظر الذي فرضته عام 2009، أثناء احتجاجات واسعة ضد الرئيس السابق أحمدي نجاد، والتي نظم بعضها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. لكن عبدالصمد خرم عبادي، وهو أمين لجنة حكومية منوطة بمراقبة المواقع ومنع غير المرغوب فيه، أوضح أن صعوبات تقنية مع بعض الشركات الإيرانية التي تقدم خدمات الإنترنت سمحت بالوصول إلى المواقع وأن الحكومة الإيرانية تحقق في الأمر. ونقلت وكالة مهر للأنباء عنه قوله إن غياب المراقبة عن «فيسبوك نجم فيما يبدو عن مشاكل فنية، وأن اللجنة التكنولوجية تحقق في الأمر». واستطرد «نحقق لنعرف أي شركة من تلك الشركات التي فعلت هذا»، مشيراً إلى شركات إيرانية توفر خدمات الإنترنت. وذكرت تقاير من إيران أن موقعي فيسبوك وتويتر أصبحا متاحين بصورة كبيرة للمستخدمين الإيرانيين، وذلك للمرة الأولى منذ حجبهما عام 2009. وأبان مراسلون لصحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست في طهران عبر «تويتر» أنهم استطاعوا الولوج إلى الخدمة بحرية يوم الاثنين. وأفادت مديرة حرية التعبير الدولية في مؤسسة الحدود الإلكترونية - وهي منظمة مدنية للدفاع عن الحريات - جيلان يورك بأنها تلقت تقارير عدة من مواطنين يستخدمون شركات إيرانية مختلفة لخدمات الإنترنت يؤكدون أن الحظر رفع على ما يبدو. وحجبت السلطات الإيرانية «فيسبوك» و«تويتر» في صيف 2009، عندما فجر فوز أحمدي نجاد المثير للجدل بولاية ثانية، احتجاجات عارمة اكتسبت قوة بمساعدة منظمين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي. ولمحت حكومة الرئيس الجديد المعتدل حسن روحاني بأنها ستتبنى نهجاً مختلفاً عن سابقتها المتشددة في ما يخص وسائل التواصل الاجتماعي.
#بلا_حدود