السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

جامعة أبوظبي الأسرع تواصلاً عبر الشبكات الاجتماعية

تصدرت جامعة أبوظبي المرتبة الأولى بين الجامعات العاملة في الدولة من حيث سرعة التواصل والاستجابة مع طلابها عبر صفحاتها الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعية، وسجلت معدل تفاعل تجاوز سقف الـ 80 في المئة وفقاً لإحصاءات Facebook مقارنة بالجامعات الأخرى. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد مدى حرص الجامعة وسعيها للتواصل مع مجتمع الطلاب. وأكدت الجامعة أن عدد المشاركين عبر الفيسبوك تخطى حاجز 2.8 مليون مشارك عبر العالم. وأشارت أيضاً، إلى أن متابعيها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر توزعوا بين دولة الإمارات، إفريقيا، جنوب آسيا، أوروبا وأستراليا. وبحسب تقرير الإعلام الاجتماعي العربي لعام 2013، تعتبر اللغة العربية الأسرع نمواً في مواقع التواصل الاجتماعي، لذا فإن الجامعة تنشر المحتوى والتواصل مع متابعيها باللغتين العربية والإنجليزية. وتشهد صفحات الجامعة نمواً ملحوظاً في عدد المتابعين من خلال استقبال 560 مستخدماً جديداً يومياً، الأمر الذي يعكس المكانة الرفيعة التي تتمتع بها منطقة الخليج على صعيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي. وتعقيباً على هذا الإنجاز، أوضح رئيس قسم التسويق والاتصالات في جامعة أبوظبي محمود خليل أن الجامعة تعتبر سباقة دائماً في تبني أفضل الاتجاهات وأحدث المبتكرات الخاصة على صعيد قطاع التواصل الاجتماعي، لزيادة مستوى فاعليتها وسرعة استجابتها للآراء والمقترحات. وأوضح أن هذه الخطوة أسهمت في استقبال الجامعة ردود فعل إيجابية بشأن الرد الفوري على استفسارات الطلاب والوقوف على متطلباتهم واحتياجاتهم. وأضاف أن «المنصات الإلكترونية الرقمية هي همزة الوصل التي تبقينا على تواصل بنبض مجتمعنا الطلابي وحاجاته ومتطلباته، إضافة إلى بقية شرائح المجتمع»، موضحاً أنها «المنبر الذي نعلن من خلاله خبراً عاجلاً أو قصة نجاح ملهمة أو تعيين كوكبة من المدرسين ذوي الكفاءة العالمية، ونرسل عبره رسائل تذكيرية عاجلة، ونطلق بواسطته مسابقات، لتعزيز قدرات طلابنا وتنمية مواهبهم». وأكد خليل أن مواقع إلكترونية مثل «لينكد إن» لها دور مهم في مساعدة الطلاب على التواصل مع أصحاب العمل المحتملين، وأن مواقع أخرى مثل إنستاغرام ويوتيوب تحتوي على ثروة كبيرة من المحتوى الذي يرفع من مستوى الثقافة ويطور نطاق المعرفة والمهارات. وأشار إلى أن شريحة الشباب ممن سيكونون قادة فكر ورواداً للمستقبل، هي المكون الأبرز في جامعة أبوظبي، مستشهداً بأن أكثر من 60 في المئة من سكان المنطقة تقل أعمارهم عن 29 عاماً وفقاً لإحصاءات Facebook. ولفت إلى أن موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك يمثل منصة لتسهيل عملية تبادل الأفكار الواعدة التي تدعم رؤى الشباب، وتمكّنهم من إحداث التغيير الإيجابي بطريقتهم الخاصة. ولفت خليل إلى حرص الجامعة على مواكبة العصر على صعيد الثورة الإلكترونية والعمل على توظيف تطبيقات الهاتف المتحرك واكتشاف اتجاهات جديدة، مثل البودكاست وغيرها، وذلك في إطار تعزيز مكانة الجامعة كأفصل جامعة تتبنى المبتكرات التقنية التي تسهم في تعزيز عملية التواصل مع الطلاب. وتطور مفهوم مواقع التواصل الاجتماعي من مجرد وسيلة ترفيهية إلى أداة عمل لا يمكن الاستغناء عنها، إذ تؤكد تقارير أن «تويتر» يعتبر أقوى المنصات الإلكترونية المؤثرة ذات الموثوقية العالية أمام اختيارت طلاب الجامعات، وكذلك قرارات التوظيف بالنسبة إلى أصحاب العمل. وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة بعضاً من الشخصيات الأكثر نفوذاً على صعيد تلك المواقع في المنطقة، إذ تتلقى 5.8 مليون تغريدة من المستخدمين الإقليميين يومياً، لذا من المتوقع أن يسهم مجتمع الطلاب، الذي يمتلك أكثر الحسابات نشاطاً في المنطقة، في تصاعد مؤشر المشاركة من إجمالي حجم الصداقة friend request البالغ 150 ملياراً و1.13 تريليون إعجاب like على الفيسبوك. يذكر أن محتوى موقع التواصل الاجتماعي تويتر الخاص بالجامعة يتصدر المنصات الإلكترونية في النشاط اليومي على صعيد دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحتل قاعدة جماهيرية قوية وفقاً لإحصاءات تويتر.
#بلا_حدود