الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

الإمارات مقبرة الإخوان.. وللقضاء كلمته

ينطبق المثل القائل «أيها الدين كم من الجرائم ترتكب باسمك»، على مُفرقة «الجماعة»، ومدمرة المجتمعات تنظيم الإخوان المسلمين. هذا التنظيم الخارج عن التاريخ والمجافي للمنطق، والمعادي للتقدم، والكاره للاستقرار، لذلك انكشف عنه الستار بأسرع مما كان يتصور الجميع، وأدركت الشعوب أنه نبت شيطاني، وخلية سرطانية تنهش وتفتك في جسد المجتمعات. هذا كان لسان حال المغردين عبر وسم «#مصر_والإمارات_ضد_إرهاب_الإخوان»، متحدثين عن محاكمة أحدث خلية سرطانية للجماعة التي تتاجر باسم الدين، وتتخذه ستاراً لمخططاتها الشيطانية. وكتب المغرد ماجد الرئيسي: الأدلة متواجدة والتي تضمنت توثيق شهادات المشتبه بهم والاعترافات، وتضم الأدلة مراسلات بين الأعضاء وأشرطة فيديو، والجدير بالذكر أن ثمة أدلة مصادرة تشمل الوثائق والصور وخرائط إحدى الدوائر الحكومية الرئيسة في أبوظبي ودبي. فيما نقل الكاتب الصحافي محمد الحمادي وقائع من داخل المحكمة، إذ غرد عبر حسابه قائلاً: من المشاهد المثيرة في محاكمة الخلية الإماراتية المصرية: شرطة المحكمة تصب القهوة للمتهمين في قفص الاتهام .. أين يحدث ذلك في العالم؟! ويتابع: في محاكمة الخلية الإماراتية المصرية انسجام لافت للانتباه بين المتهمين المصريين والإماراتيين، والأحاديث بينهم لم تتوقف وقت الاستراحة. وأضاف: التهمتان الموجهتان للمتهمين في الخلية هما تشكيل فرع لتنظيم دولي داخل الدولة، والاستيلاء ونشر معلومات غير مصرح بتداولها. فيما يطالب درع دبي بـ: لا تهاون مع الخلية الإماراتية المصرية ويجب أن تطبق أقصى العقوبات لمنع الفتن، وهذا المطلب شعبي لحماية أبناء الإمارات من الفتن. ويتابع: الخلية واجهت قضاء مستقلاً وشعباً متحداً وقيادة حكيمة ودولة أقامت العدل، وأمن يحمي تراب الوطن فكانت النتيجة واقعاً مريراً، فالخلية خطر يعيش داخل الإمارات من سنوات، ونحمد الله على سقوطه ووضعه في المكان المناسب. ويتساءل المحامي محمد الغفلي: هل من الدين: الكذب والقتل والنهب وتخويف الناس ونشر الفوضى وهدم المرافق العامة.. مصر والإمارات يداً بيد نحو درء الفتن والحفاظ على وطننا الغالي، الوطن العربي، معاً لرقي الأمة والقضاء على الإرهاب. ونقل أيضاً خالد بن خليفة بعضاً من وقائع المحكمة قول: القاضي ردد جملة للمتهمين أنتم في ذمتي أمام الله، وأنا سأحقق العدل سواء لكم أو عليكم، والمتهمون المصريون يردون على القاضي نحن ثقة في القضاء الإماراتي، ومتأكدون من نزاهته. فيما تضرع إلى الله المغرد زايد الشامسي بأن: في هذه الساعة المباركة من الليل أتضرع إليك ربي أن تحمي مصر والإمارات من شر كل ذي شر وتحفظهما للأبد يا رب. وتابع: أدعوك ربي، رب عيسى ومحمد، أن تديم محبة الشعبين، وتطهر أراضيهما من ضامري السوء، اللهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر. وكتب الدكتور محمد سيف: ستبقى مصر حرة عربية أبية ولن تكون يوماً بإذن الله إخوانية .. نحن مع مصر وشعب مصر معنا، فهكذا الأوفياء يميلون إلى بعضهم بعضاً. ويتابع: نعم مصر في قلوبنا نحن أبناء الإمارات قيادة وشعباً، سنقف مع مصر قيادة وشعباً .. فمصر تستحق الحب والوفاء، ووطني قيادة وشعباً يسعى لما فيه الخير لمصر وشعبها الكريم .. والأيام أثبتت أن الإخوان أعداء الأوطان. أما محمد الرئيسي فكتب: إن وقوف الدولتين ضد الإرهاب والإخوان لهو من منطلق المحافظة على أمنهما واستقرارهما وهذا هو الواجب، وليعلم الجميع أنه لا تهاون ولا تفاهم مع أي حزب أو مجموعة همها أذية الوطن أو تعريض أمنه للخطر. فيما كتب الدكتور علي الناعومي: العدالة الإماراتية بالمرصاد لكل متآمر وعابث وخارق للقانون، والتآمر الإخواني ضد الإمارات مصيره الفشل نتيجة وعي الشعبين وتكاتف القيادتين.. فمصر حضن العروبة وأملها بمستقبل مشرق يداً بيد مع الإمارات، فمصيرنا واحد ومستقبلنا واعد للعرب جميعاً. في حين وجه المغرد عبدالله إسماعيل رسالة إلى الشعب المصري: من الإمارات لمصر العروبة والإسلام .. مصيرنا مشترك .. ونحن على قلب رجل واحد.. فيما اكتفى سلطان بن غليطة: حتى آخر قطرة دم فينا .. نحن ضد إرهاب الإخوان. أما بوعبدالله فكتب: الإمارات مع قلب العروبة النابض، مصر ثلاثة أحرف تحتضن وتختصر الوطن العربي، لله درك أرض الكنانة. في حين كتب محمد الظهوري: نعم نحن ضد إرهاب الإخوان، فما قاموا به من عبث بأمن واستقرار البلدان ليس بالقليل، وليعلموا بأن وطننا خط أحمر. أما بوذياب فكتب: الأمن العربي أمن مشترك، وعلاقة مصر والإمارات علاقة متينة ومشتركة وسنحافظ عليها مهما كان. أما سلطان بن خلف فكتب: مصر والإمارات ضد إرهاب الإخوان حتى آخر يوم يزول فيه كل إرهابي من الوطن العربي. وكتبت المغردة ذيبة UAE: يتميز شعبا مصر والإمارات بالوفاء والشرف والإخلاص لوطنهما فقط ولا عزاء للخونة، ويداً بيد حتى يتخلص الوطن العربي من الخلايا السرطانية المنتشرة ونقضي عليها. فمصر كشفت الإخوان والإمارات مقبرة الإخوان. أما عبدالله ناصر النعيمي «كل ما يضر مصر يضرنا، كيف لا وهي أم العرب .. وأم الدنيا .. مصر العظيمة». أما عالية الإماراتية فكتبت: مصر قلب الوطن العربي والإمارات قلبي النابض يداً بيد اسحقوا أحفاد البنا وإخوان الشيطان. وكتبت المغردة نور: الخلية نتاج تخطيط سنوات من معقل الإخوان في المقطم من أجل ضرب أمن الوطن ونشر الفساد فيه، ولكن والحمد لله فقد خاب مسعاهم. ويتساءل المغرد المهندس أبوسلطان: ماذا لو دخلت بيت أحد وعبثت فيه؟ هل سيرضى ذلك صاحب البيت؟ الإمارات بيت متوحد ولن نصمت على من يريد العبث به أو يفكر حتى مجرد تفكير. ونحن نثق كل الثقة في القضاء الإماراتي النزيه والعادل، وكلنا ثقة في الحكم الذي سيصدر .. وأتمنى أن يكون الحكم قاسي ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر. وكتبت المغردة حصة: يواجه المتهمون محاكمة شفافة وعادلة يحضرها ممثلون عن وسائل الإعلام المحلية وجمعية الإمارات لحقوق الإنسان، في حين دأبت السفارة المصرية على زيارة المصريين من أفراد الخلية كل يوم أربعاء للوقوف على أحوالهم وتقديم الخدمات القنصلية لهم، كما تزورهم أسرهم وذووهم أسبوعياً للاطمئنان عليهم. فيما كتب الدكتور هشام الحوسني: مهما حاولوا تشويه الصورة، إلا أن الواقع خير شاهد على انتشار العدل ونزاهة القضاء في الإمارات. وأوضح المنصوري: مهما حاولوا تزييف الواقع ومهما حاولوا بالكذب، سنقف صفاً واحداً ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن دولتنا الحبيبة. وكتب عبدالمنعم الإماراتي: يوم بعد يوم يثبت القضاء الإماراتي نزاهته كما يوجه للجميع رسالة مضمونها «لا تهاون مع الخارجين عن القانون».