الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

الإعوجاج منهجهم والكذب ديدنهم .. لا أمان للإخوان

كثيرة هي الأفكار والمواقف المسجلة عبر وسم «ندوة_سقوط_الإخوان» على صفحات موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وبدت القناعة واضحة ومختصرة في أنه «لا أمان للإخوان». وتأتي هذه القناعة قبل ندوة «تداعيات سقوط الإخوان المسلمين» التي ينظمها مركز المزماة للدراسات والبحوث بعد غدٍ في المبنى الهلالي لجامعة الإمارات في العين، وهي الندوة التي سيتحدث فيها عدد من الخبراء والمتخصصين في شأن الجماعات الإسلامية خصوصاً الإخوان المسلمين. ويتحدث في الندوة محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، ومصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية، ومنصور النقيدان مدير مركز المسبار للدراسات والبحوث، والدكتور سالم حميد مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث. وتقدم الندوة قراءة تفصيلية لأسباب سقوط جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من دولة عربية، كذلك تشرح مخاطر تلك الجماعة والعلاقة بين تنظيماتها في أكثر من بلد، وتلقي الضوء على مراحل سقوط الجماعة وانتهاء مستقبلها في العمل السياسي. ووجه الدكتور سالم حميد رئيس المركز الدعوة إلى جميع المغردين للاستفادة من هذه الندوة التي ستكشف زيف وادعاءات الإخوان المسلمين وتسترهم برداء الدين، موضحاً أن وقائع الندوة ستنقل على الهواء مباشرة على قناة المزماة التلفزيونية الإلكترونية. وأشار إلى أن محاور الندوة تدور حول فشل التنظيم السري في الإمارات، وطرح تجربتها كنموذج يحتذى به، وإلقاء الضوء على تجارب خليجية في هذا الإطار، كما تتناول الندوة محوراً حول تطور العمل السري «بصفة عامة في الوطن العربي» وآلية استمراره والتوعية من خطورته بين فئات المجتمع. وأوضح حميد أن الندوة ستتطرق إلى الأسباب المباشرة وغير المباشرة التي تقف وراء فشل جماعة الإخوان في أكثر من بلد عربي، وماذا يتوجب على دول الخليج فعله للتصدي للتنظيم الإخواني السري. وتابع: أما المحور الأخير فيتعلق بالحالة المصرية بشكل تفصيلي بحيث يتناول كيفية صعود نجم الإخوان والعوامل التي ساعدت على ذلك؟ ثم الأخطاء والجرائم التي ارتكبتها الجماعة وجعلت السقوط سريعاً ومدوياً. وأوضح أن الندوة ستطرح تساؤلات عن كيفية وصول الإخوان للسلطة، وهل الإرهاب صناعة إخوانية؟ ولماذا لا تستفيد الجماعة في تونس من النموذج المصري؟ وكتب سلطان بن غليطة: الندوة يتحدث بها عمالقة الإعلام العربي، وهي فرصة لا تتكرر كثيراً .. ومن يريد معرفة حقيقة التنظيم الفاسد فلا يفوت الحضور. أما مانعة الأحبابي فكتبت: يستحال أن يستقيم من كان أساسة أعوج والإعوجاج أصل الإخوان ومنهجهم الرذيل. أما بومحمد فكتب: سقوط الإخوان لا يعني سقوط الإسلام، فمن كان يعبد الإخوان، فالإخوان قد سقطوا، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وتقدم عبدالمنعم الإماراتي إلى المحاضرين الأربعة «على الرغم من مشاغلهم الخاصة إلا أنهم لم يهملوا مسؤوليتهم الاجتماعية وواجبهم الوطني لتوعية المجتمع وحمايته من الأخطار». أما ذيبة نوفمبرية فكتبت: ندوات مركز المزماة تكشف الكثير من فضايح الإخوان، «عشان هالسبب الإخوان ضد المركز» أتمنى أن يكون الحضور كبيراً. وتابعت: أتمنى من أساتذة الجامعة أن يشجعوا البنات على حضور الندوة على أن يطلبوا منهن عمل تقرير عما جاء فيها ومن ثم يعطوا تقييماً لكل طالبة وأعتقد أن ذلك سيمثل لهن دافعاً للحضور. في حين يعتقد بوزايد السعيدي أن الفكرة لا تحارب إلا بالفكرة ولذلك: لما كانوا الإخوان متغلغلين في التربية حاولوا نشر سمومهم، يا ليت الحين تقوم التربية بمحاربة فكرهم في المناهج». أما المهندس جابر الأحبابي فكتب: أشكر القائمين على هذه الندوة المفيدة والمهمة جداً وكوني من طلاب جامعة الإمارات أرحب فيكم ويشرفني الحضور. وأرسل المغرد صالح علي شكره إلى: شكراً مركز المزماة.. شكراً د. سالم حميد.. دائماً للإمام في محاربة فكر التنظيم الخبيث وكشف الحقائق وفقكم الله. ويتابع: أعتقد أن الندوة ستكون غزيرة بالمعلومات ومليئة بالدروس والعبر وذلك لوجود مجموعة من الإعلاميين البارزين على مستوى الوطن العربي. وتتفق المغردة حصة مع سابقها إذ كتبت «الحلول الأمنية ليست السبيل الوحيد للتصدي للهجمة الإخوانية على الإمارات خصوصاً ودول المنطقة عموماً، لافتاً إلى أن مثل هذه الندوات مهمة لأنها تواجه الفكر بالفكر وتدحض حجتهم. وتوقع المغرد علي الناوي نجاح الندوة لأن «الشخصيات المتحدثة متنوعة من حيث التخصصات». وأفاد: «الإخوان إذا دخلوا دولة أفسدوها». وأوضح المغرد عاشق الإمارات أن الإخوان جماعة لا تعترف بمبدأ المواطنة، ولاؤها فقط للمرشد وليس للدولة، مؤكداً أن الإخوان خلطوا بين الدين والسياسة، بين القرآن الكريم الذي لا يتغير، وبين السياسة المتغيرة تبعاً للمصالح، لافتاً إلى أنهم ينتهجون مبدأ تكفير من يخالفهم. وأوضح المغرد الفزاري أن خطر الإخوان المسلمين يكمن في تعدد ولاءاتهم، وأيضاً استخدام العاطفة الدينية لدى الشعوب العربية لتحقيق مآرب سياسية. وتابع: «لو نظرنا إلى ما يسمى بثورات الربيع العربي لوجدنا أن مقولة «الثورات يصنعها الشرفاء ويقطف ثمرتها (الأوغاد) تنطبق عليها تماماً». واعتبر المغرد وافي أن الخلايا الإخوانية تمثل خطراً يحيق بأمن المجتمعات ويجب التصدي لها بكل حزم حتى لا تهدد مكتسبات الوطن وتؤدي إلى الإضرار بمصالح الدولة وتمس مقوماتها التي باتت بحمد الله وبفضل حكامنا مثالاً يشار إليه بالبنان. أما المغردة شرجاوية فكتبت: نحن في الإمارات نراهن على حكمة قادتنا ووعي شعبنا وقوة الجهاز الأمني، ولقد قرأت الكثير والكثير عن فكرهم المعوج لذلك أحذر من تلك الفئات الضالة عن الدين والعرف، فهي أشبه بالسرطان الذي لا يلبث أن يفتك بجسد الأمة، ونحن على ثقة تامة بقدرة أجهزتنا الأمنية في التعامل مع هذه الفئة ووقفها عند حدها. ويرى المغرد سيف أن الإماراتيون كالبنيان المرصوص وهم جسد واحد ولا يقبلون التحزب ولا التستر برداء الدين لتحقيق أغراض شيطانية، مؤكداً قدرة الأجهزة الأمنية على اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة والصارمة بحق المتربصين بأمن وسلامة وطننا. وتابع: ومع إطلالة فجر كل يوم نجدد الولاء والعهد لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بأننا نقف خلفه جنوداً أوفياء ملبين الواجب الوطني للذود عن تراب وعزة إماراتنا الحبيبة. أما المغردة أمل فكتبت «لقد أسقط الشعب المصري الإخوان المسلمين، وكشف زيفهم وتضليلهم، ورفض مشروعه الذي قسم الشعب إلى فئات. ويعتقد المغرد ساهر الليل أن الندوة ستسهم في توعية المجتمع، خصوصاً الجيل الشاب بمخاطر جماعة الإخوان المسلمين، وأساليب الفكر الإخواني، والوقوف على آليات التفكير والتخطيط لدى أفرادها. ويتابع: ستبرز الندوة أهمية الوعي الوطني في التصدي لمثل تلك التنظيمات السرية كما حدث في الإمارات أخيراً، كما ستوضح حجم الفشل الذي حققته تلك الجماعة في السلطة، كما هي الحال في مصر وتونس، لعدم قدرتها على بناء الأوطان. ضوئية من التغريدات المشاركة. (الرؤية)