الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

ليت الطفولة تعود يوماً فنخبرها بما فعلت بنا الأيام

 تميم عبدالجواد - دبي أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954 بأن تنظم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال، وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. ويمثل العشرون من نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989. وعلى موقع التواصل الاجتماعي احتفى مغردون بيوم الطفل العالمي، منشئين وسماً يحمل الاسم نفسه، ومسدين النصح للآباء بأن الاهتمام بالأبناء ليس بالمأكل والمشرب ولكن بالإحاطة والرعاية المستمرة. وكتبت المغردة جميلة: ليتهم يعرفون فقط كم هي جميلة المرحلة التي يعيشونها. ليتهم يعرفون كيف سيتمنون لو تعود أيامها بعد أن يتقدم بهم العمر! وتنصح المغردة نرجس الآباء والأمهات بالاعتناء بأطفالهم وإحاطتهم بالرعاية: الطفل لا يكترث بكمية الألعاب بل بالوقت الذي تقضيه في اللعب معه، انظروا لهم وعاملوهم باعتبارهم أغلى كيان في الوجود، وباعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من عالمكم لا كمسؤولية أو عبء تتحملونه. فيما اقترحت المغردة شمس: وماذا لو تبرع كل واحد فينا في صندوق الزكاة ولو ببضعة دراهم قليلة من أجل الأطفال الذين بلا مأوى ولا علم ومشردين مضطهدين ! فيما يداعب المغرد أحمد سلمان: بما أني أعزب وكثير منكم مثلي .. يقال إن بداخل كل شخص، شخصية طفل.. فأطلقوا العنان لتصرفاتكم ومشاعركم الطفولية في هذا اليوم. وترى المغردة سارة المصعبي أن محبة الأطفال نعمة عظيمة وإثبات كبير على عفوية الشخص ونقائه، فالطفل لا يستطيع أن يجامل أو ينافق أو يكذب في مشاعره. أما الاختصاصية الاجتماعية أمل فكتبت من واقع خبراتها العملية: من خلال عملي أهم ثلاث مشاكل تقضي على شخصية الطفل هي: الخادمات، العنف الجسدي واللفظي، والدلال المفرط فاجتنبوها. وتتابع: من حق الطفل على الأهل أن يعرف حقوقه وواجباته كاملة، وللأسف الكثير لا ينظر للطفل على أنه جزء من المجتمع ويغفل حقوقه واهتماماته ويتعامل معه على أنه عبء ثقيل فقط، لأنه بنظره عاجز لذا يستخف بقدراته ويتهاون في حقوقه في محيط الأسرة والمدرسة. وأردفت: للأسف بعض الأهالي لا يعرفون من الرعاية إلا الأمور المادية فقط، في حين يغفلون جوانب مهمة جداً وهي التربية النفسية، العاطفية، والثقافية. فيما تعتقد المغردة شوق أن «احتضان الأطفال .. ورائحتهم .. تجعلنا نشعر ببراءة الحياة وهدوئها ... ربي لا يحرمنا من شقاوتكم». ويوجه عضو المجلس الوطني السابق حمد حارث المدفع رسالة إلى الوالدين يحثهما فيها على العناية بأبنائهما فلذات أكبادهما: نرجو من الأبوين أن يعرفا أن يوم الطفل العالمي ليس مناً، والأجدر اتباع منهج الإسلام في العناية بالأسرة والطفل! واحتفى سلطان العميمي بهذه المناسبة عبر عدد من التغريدات: ليتهم يعرفون فقط كم هي جميلة المرحلة التي يعيشونها. ليتهم يعرفون كيف سيتمنون لو تعود أيامها بعد أن يتقدم بهم العمر! فلا يزال عالمهم أكثر نقاءً من عالم الكبار. وتابع: ابنتي ميثا منحتني أول مشاعر للأبوة .. ابنتي ميرة منحتني فرصة أن أكون أكثر فهماً لعالمهم .. شكراً لله الذي منحني قلبين كقلبيهما. فيما ناشدت هند الآباء والأمهات بـ: أيها الأب اترك أجهزتك الإلكترونية جانباً .. أيتها الأم كفاك ثرثرة عبر هاتفك مع صديقاتك .. التفتوا حول الطفل وهو إلى جانبكم الآن. وتعتقد آية أن «الطفولة ضاعت في هذا الزمن، وأصبحت نادرة فقط في القلب .. فالصغار يتخطونها والكبار يتمنون الرجوع إليها. فيما كتبت المغردة حصة: وقعت دولة الإمارات اتفاقية حقوق الطفل منذ عام 1996، وحظي الطفل باهتمام خاص في عدد من التشريعات بدءاً من دستور الدولة إلى قانون الأحداث الجانحين وقانون الضمان الاجتماعي وقانون العقوبات وقانون الأحوال الشخصية وقانون مجهولي النسب وقانون دور الحضانة وقانون المعاقين وغيرها من القوانين التي أولت الطفل المصلحة الفضلى. وكتب ماجد الرئيسي مداعباً أبناءه الافتراضيين «عيالي اتريوني يا ينكم جريب .. بس بعدني أدور على أمكم»! ويرى المغرد حسين آل علي أن مرحلة الطفولة: شقاوة من دون عنوان، فليس هناك خطوط حمر. سيكبرون ويشاهدون ما نشاهد، ولكن بمنظور أكثر تعقيداً! فيما استشهد الدكتور علي بن تميم «خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى .. لَفارَقتُ شَيْبي مُوجَعَ القلْبِ باكِيَا». أما تسنيم خالد المذكور فكتبت: طفل يقول: قال لي والدي يومًا وهو غاضب إنه سيذبحني لأنني مزعج، ومن يومها وأنا أفكر بأي سكين بالمطبخ سيذبحني! أما المغردة «الحياة حلوة» فكتبت: أطفالنا ثرواتنا في الحاضر الجميل .. آمالنا نعدهم لقهر المستحيل .. ترعاهم عيوننا .. تفديهم أرواحنا .. لأنهم هديةٌ من خالق السماء. ورفعت المغردة ابتسام الحوسني أكف الضراعة إلى الله: اللهم يا خالق كل شيء لا تذق أي طفل سوى سعادة تملأ بها قلبه، ووالدين تقرّ أعينهما به ويجيدان تربيته. وكتبت المغردة مريم كريم: اللباقة في التعامل مع اﻷطفال أهم وسيلة لتعليمهم احترام الآخرين، ففاقد الشيء لا يعطيه. ويرى المغرد محمد: تذكر بأن الطفل لم يَختر أن يأتي إلى هذا العالم .. أنت من قررت فتحمل تبعات ذلك وقدر حجم المسؤولية في قرارك. فيما تفتخر المغردة وفاء بحقوق الطفل الإماراتي «يعتبر إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية من أبرز إنجازات الدولة في مجال الطفولة. وتتابع: يلعب هذا المجلس دوراً بارزاً في تنمية الطفولة ورعايتها وحمايتها بتوجيه ورعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك التي حرصت على أن تولي الطفولة والأمومة جل اهتمامها ووجهت باستمرار على العناية بالطفل وتوفير جميع أوجه الحماية له. وتطالب المغردة شمة «جميع أفراد المجتمع أمهات ومربين ومدرسين وأولياء أمور بأن يولوا الطفل كل الاهتمام المطلوب، وأن يوفروا له كل أشكال الحماية والرعاية لأننا برعايتنا للطفل وتنشئته التنشئة الصحيحة نضمن المستقبل المشرق لوطننا الذي نطمح إلى أن يكون عزيزاً ومزدهراً. وتسترجع المغردة نورهان المطلقي شريط الذكريات لتعود إلى مرحلة هي الأهم في حياة كل شخص لأنها مرحلة البناء: أتذَكَرني بالضفيرتين التي تربصت بها الأمشاط الكهربائية .. الفستان المنفوش.. الفيونكات المفقودة .. وآخر مرة لعبنا «واحد طش». فيما تجد المغردة سارة الملا: البهجة في جمال وسعادة الأطفال التي تجعل القلب كبير جداً على الجسد. فيما كتب محمد صلاح الحربي: لولا الطفولة لتيبس هذا الكون لشيخوخته التي يتقاتل فوق حزنها الكبار لزيادة نتاج القبور.. وتنصح المغردة نوف الزوجين بـ «مشاكلكما كزوجين ليس للطفل دخل بها حتى ولو كانت بسببه، أبعدوه عن الاضطرابات النفسية وحالات القلق وأحيوه حياةً طيبة». ويطالب المغرد سالم عايش بـ «أعيدوا الطفولة إلى صدوركم استفزوا الطفل داخلكم، أحبوا بطفولة وافرحوا بطفولة فلا أعظم من الطفولة».