الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

على غرار الصوت والصورة .. ابتكار يمكّن من نقل حاسة اللمس

طور علماء بشرة اصطناعية يمكنها نقل الشعور باللمس، ولديها القدرة على التكيف الفوري مع حركات من يرتديها بفضل آلية الاستشعار الذاتي المتطورة فيها.

وتلعب حاسة اللمس دوراً مهماً في كيفية إدراكنا للعالم المحيط والتفاعل معه، تماماً كالسمع والبصر.

التقنية التي تعاون على ابتكارها مختبر الروبوتات القابلة لإعادة التشكيل التابع لكلية الفنون التطبيقية في لوزان، ومعمل الواجهات الإلكترونية الحيوية اللينة التابع لكلية الهندسة في المدينة، طورت بشرة اصطناعية ناعمة ومرنة، مصنوعة من السيليكون والأقطاب الكهربائية.


وفقاً لما نشرته مجلة سوفت روبوتكس، يمكّن نظام المستشعرات والمحركات الدقيقة البشرة الاصطناعية من التوافق مع شكل كف المرتدي، ثم توفير شعور اللمس على هيئة ضغطات واهتزازات، مع إمكانية تعديل الاستجابة في الوقت الفعلي لإنتاج ذلك الإحساس بواقعية قدر الإمكان.

من جانبه، قال قائد فريق الدراسة هارشال سونار: «هذه هي المرة الأولى التي نطور فيها بشرة اصطناعية ناعمة تماماً منحتنا القدرة على تعديل التحفيز الاهتزازي الذي يشعر به المستخدم بشكل دقيق وموثوق»، لافتاً إلى إمكانية تطبيق هذا الابتكار في المجال الطبي.

وأضاف: «ستكون الخطوة التالية تطوير نموذج أولي يمكن ارتداؤه بالكامل لاستخدامه في إعادة التأهيل الطبي والتطبيقات في الواقعين الافتراضي والمعزز، كما سيخضع النموذج الأولي لاختبار في الدراسات العلمية العصبية، إذ يمكن استخدامه لتحفيز جسم الإنسان بينما يدرس الباحثون نشاط الدماغ الحيوي في تجارب الرنين المغناطيسي».

وتحتوي البشرة الاصطناعية على محركات دقيقة تعمل بالهواء، وتشكل طبقة غشائية يمكن نفخها بضخ الهواء فيها، وهكذا يهتز الجلد عند نفخ الطبقة الغشائية وتضخيمها بسرعة.

بالمقابل، تقع طبقة الاستشعار أعلى الطبقة الغشائية، وتحتوي على أقطاب كهربائية دقيقة مصنوعة، تقيس هذه الأقطاب الكهربائية اختلاف شكل الجلد بشكل مستمر وترسل البيانات إلى متحكم دقيق يستخدم هذه الاستجابات لضبط الإحساس المرسَل إلى مرتديها، تزامناً مع الحركات والتغيرات في العوامل الخارجية.

حتى الآن، اختبر العلماء البشرة الجديدة على أصابع المستخدمين فقط، وما زالوا يدخلون تحسينات على هذا الابتكار.
#بلا_حدود