الخميس - 12 ديسمبر 2019
الخميس - 12 ديسمبر 2019
No Image

احذروا.. هواتفكم أصبحت معرضة للاختراق بالليزر

توصل باحثون من جامعة ميشيغان وجامعة الاتصالات الإلكترونية في طوكيو إلى إمكانية اختيار الأجهزة الذكية التي تستجيب للصوت عن طريق الليزر.

وتقوم الميكروفونات في الأجهزة الذكية بترجمة الضوء إلى إشارات كهربائية وبدورها تنقل الأوامر للجهاز، ولكن اكتشف الباحثون أن هذه الميكروفونات قادرة على الاستجابة بنفس الطريقة للضوء المركز عليها بشكل مباشر وهو ما يعتبر نقطة ضعف للعديد من أنظمة التشغيل.

وبمجرد أن يقوم المهاجم بالسيطرة على الصوت يمكن أن يقوم بالتلاعب بالعديد من أنظمة الهاتف وهذا يعني سهولة الوصول إلى الحسابات الشخصية وبطاقات الائتمان أو أي نظام آخر ربطه المستخدم بهاتفه.


وقضى الباحثون مدة سبعة أشهر في اختبار الخدعة على 17 جهازاً يتيح خاصية التحكم بالصوت، ونجحوا باقتحامها جميعاً بواسطة مؤشرات ليزر عادية وبرامج تشغيل ليزر.

وتقوم أشعة الليزر بخداع الميكروفونات لإنشاء إشارات كهربائية كما لو أنها تتلقى الأمر من شخص ما، وعلى ما يبدو تستخدم هذه الطريقة لشراء الأشياء عبر الإنترنت والتحكم بمفاتيح المنزل الذكي وإلغاء القفل عن بعد، وتشغيل السيارة.

وقال تاكيشي سوغاوارا ، أحد الباحثين البارزين في الدراسة، "من الممكن جعل الميكروفونات تستجيب للضوء كما لو كانت سليمة". "هذا يعني أن أي شيء يعمل على الأوامر الصوتية سيعمل على الأوامر الخفيفة".

ونظراً لأن العديد من أنظمة الأوامر الصوتية لا تتطلب المصادقة ، فلن يحتاج المهاجمون إلى كلمة مرور أو رمز PIN للاستيلاء على جهاز، في ورقة نشرت الاثنين ، ويمكن اختراق هذه الهواتف عن بعد أكثر من 200 قدم ومن مبنى آخر، وذلك فقط عن طريق توجيه الليزر عبر النافذة الزجاجية تجاه ميكرفون الهاتف.

وبعد تبين هذه النتائج قام الباحثون بإرسالها إلى عمالقة التكنولوجيا كـ غوغل وأبل وأمازون وتيسلا لإعلامهم بهذه المشكلة الأمنية.

وقال متحدث باسم غوغل في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: "إننا نراجع ورقة البحث هذه عن كثب. حماية مستخدمينا أمر بالغ الأهمية ، ونحن نبحث دائماً عن طرق لتحسين أمن أجهزتنا".

كما أكدت شركة أمازن أنها تعمل مع الباحثين لفهم المشكلة وإيجاد حل لها.

وقال متحدث باسم شركة التجارة الإلكترونية العملاقة في رسالة بالبريد الإلكتروني "ثقة العملاء هي أهم أولوياتنا ونأخذ أمن العملاء وأمن منتجاتنا على محمل الجد".

ولم تقدم شركتا أبل وتيسلا أي رد حتى الآن.
#بلا_حدود