السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021
رويترز

رويترز

انطفأت حرائق الأمازون.. لكن كارثة جديدة في الأفق

تكللت المساعي والجهود الكبيرة المبذولة بالسيطرة على الحرائق التي اشتعلت في غابات الأمازون العام الماضي 2019، لكن المشكلة لم تنته عند ذلك الحد.

فقد راقب فريق مكون من عشرات العلماء في أوروبا وأفريقيا بيانات عن نمو الأشجار وفنائها في 11 غابة في بلدان داخل أفريقيا، علماً بأن هذه البيانات يتم جمعها منذ 11 عاماً.

وتزود الغابات الاستوائية البشر بالدواء والغذاء والمأوى والمياه ويعود لها الفضل حالياً في امتصاص نصف الكربون الموجود في كوكبنا، لكن هذه الغابات تفقد قدرتها على امتصاص ثاني أوكسيد الكربون بوتيرة متسارعة، حيث ترزح غابات الأمازون تحت خطر التحول من مصرف للكربون إلى مصدر له خلال 15 عاماً.

ويعود سبب المشكلة إلى كون هذه الغابات أصبحت مشبعة بالكربون لأن ما ينتج أكبر مما يتم التصرف به مع استمرار الانبعاثات التي يسببها البشر بالتزايد من عام لآخر، وتشكل الحرائق والجفاف وقطع الأشجار أبرز أسباب هذه المشكلة.

وقارن العلماء البيانات بقياسات مماثلة مأخوذة من أكثر من 300 قطعة أرض في غابات الأمازون المطيرة.

وقدروا في بحثهم المنشور في صحيفة (الطبيعة) Nature أن قدرة الغابات الأفريقية على التصرف بالكربون ستتراجع بنسبة 14% بحلول عام 2030، بينما ستصل قدرة غابات الأمازون على التصرف بالكربون إلى صفر بحلول عام 2035.

#بلا_حدود