الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الثلاثاء - 07 أبريل 2020
No Image

الإنتربول: كورونا يفتح أبواباً جديدة لتجارة المواد الطبية المغشوشة

ضبطت الشرطة الفرنسية في ليون أقنعة وجه مزورة ومعقمات لليدين غير سليمة وأدوية مضادة للفيروسات غير مصرح بها في إطار عملية «Pangea XIII» التي شهدت مشاركة الشرطة والجمارك والسلطات الصحية من 90 دولة في إطار إجراءات جماعية ضد البيع غير المشروع للأدوية والمنتجات الطبية عبر الإنترنت.



وأسفرت العملية عن 121 حالة اعتقال في جميع أنحاء العالم وضبط أدوية خطرة يحتمل أن تزيد قيمتها على 14 مليون دولار أمريكي.

وأتاح انتشار فيروس كورونا فرص الربح السريع، حيث يستفيد المجرمون من ارتفاع الطلب في السوق على مواد الوقاية الشخصية ومنتجات التعقيم.

ويكشف ضبط أكثر من 34000 قناع مزيف أو دون المستوى المطلوب، أو «رذاذ كورونا»، أو «عبوات فيروس كورونا» أو «دواء فيروس كورونا»، عن فظاعة حجم المشكلة .



الأنتربول



وأدى انتشار فيروس كوفيد-19 إلى زيادة انتشار بيع منتجات الوقاية الشخصية في إيطاليا، فقد عثرت وكالات إنفاذ القانون المشاركة في عملية بانجيا على 2000 رابط عبر الإنترنت للإعلان عن مواد تتعلق بـفيروس كورونا، من بينها أقنعة جراحية مزورة، والتي تعد الأكثر مبيعاً عبر الإنترنت، إذ بلغت معدل بيعها حوالي 600 حالة خلال أسبوع تنفيذ العملية.



وذكر يورغن ستوك، الأمين العام للإنتربول أن الاتجار غير المشروع بهذه المواد الطبية المزورة خلال أزمة الصحة العامة يظهر تجاهل المجرمين التام لسلامة الناس وأهمية حياتهم.

وقد صادرت العملية أدوية خطرة يحتمل أن تزيد قيمتها على 14 مليون دولار أمريكي في موزمبيق وحدها، وبالمقارنة مع حملة عام 2018، سجلت هذه العملية زيادة بنحو 18% في ضبط الأدوية المضادة للفيروس غير المصرح بها، وزيادة أكثر من 100% في ضبط عبوات عقار الكلوروكين غير المصرح به (دواء مضاد للملاريا).

خلال أسبوع تنفيذ العملية (3 - 10 مارس 2020)، فتشت السلطات في دول الإنتربول المشاركة أكثر من 326 ألف طرد، وصادرت السلطات الجمركية والرقابية أكثر من 48000 منها.

الأنتربول



وبالمجمل، صادرت السلطات حوالي 4.4 مليون وحدة من الأدوية غير المشروعة في جميع أنحاء العالم، وكان من بينها: أدوية مضادة للسرطان وأدوية منومة ومهدئة، وستيروئيدات ابتنائية، ومسكنات، وأدوية عصبية وجلدية وفيتامينات، كما ضبط أكثر من 37000 أداة طبية غير مصرح بها ومزورة.



وتشير المعلومات الواردة من الدول المشاركة خلال العملية إلى انخفاض كبير في الشحنات الدولية للطرود الصغيرة (بنحو 40%)، ربما بسبب انتشار فيروس كورونا.



وقد أغلقت العملية بالفعل أكثر من 2500 موقع إلكتروني، منها مواقع وصفحات وسائل تواصل اجتماعي وأسواق عبر الإنترنت وإعلانات عبر الإنترنت لمستحضرات صيدلانية غير مشروعة، وقد أدت الجهود المشتركة للسلطات إلى عرقلة أنشطة 37 جماعة إجرامية منظمة.



وتواصلت الدول الأعضاء في الإنتربول مع عامة الناس من خلال مقاطع الفيديو والكتيبات والمحادثات في المستشفيات والمدارس لزيادة الوعي بمخاطر شراء الأدوية من مصادر غير مشروعة عبر الإنترنت.



والجدير بالذكر أن غالبية الأدوية المزورة تحتوي على كمية خاطئة من المادة الفعالة وقد تكون الأدوية حقيقية ولكنها سرقت ثم خزنت بشكل سيئ أو انتهت صلاحيتها، أي أنها غير فعالة أو ملوثة.

#بلا_حدود