الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
shutterstock
shutterstock

هل العمل عن بُعد أكثر إنتاجية؟.. الدراسات تجيب

ظلت الإنتاجية بخصوص العمل عن بُعد أو في المكتب موضع جدل لفترة طويلة ويكثر الحديث عنها حالياً بعد أن أصبح الاتجاه شائعاً وزاد مع انتشار كورونا، حيث توجه الكثير من الشركات للعمل عن بعد.

وجدت دراسة أمريكية أجراها مكتب إحصاءات العمل في أمريكا أن 57% من العمال كان لديهم جدول غير مقيد بالدوام، ويمكن أن يعمل 42 مليون عامل بأجر ورواتب بنسبة (29%) من المنزل، ومارس 36 مليون موظف (25%) عملهم في المنزل في بعض الوقت دون أن يؤثر الأمر على أدائهم أو إنتاجيتهم.

إن العمل عن بعد هو أكثر إنتاجية للكثر من الأسباب ومنها تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة عند (91%) ممن شملهم الاستطلاع، وزيادة الإنتاجية وتركيز أفضل عند (79%)، وضغط أقل بنسبة (78%)، وتجنب التنقل بنسبة (78%).


أمر آخر هو الاستقلالية، حيث تستطيع التركيز بالعمل وإنجاز الكثير وأنت ترتدي ملابس النوم دون التشتت وتضييع الوقت بالتحضير والتفكير ماذا سأرتدي كل يوم؟ وستتعلم الانضباط والتركيز والتحفيز الذاتي أيضاً.

قال الكثيرون إن العمل من بعيد يعطيك 3 ساعات من الإنتاجية الخالية من الإجهاد والإزعاج العرضي المرافق لحياة المكاتب كتضييع الوقت وزملاء العمل الصاخبين والثرثرة وما إلى ذلك.

من أهم الفوائد هي أنك ستصبح خبيراً وستتقن تقنيات التواصل عن بعد حيث ستستخدم طوال الوقت السكايب والإيميل وستحضر الاجتماعات عبر تطبيقات الفيديو وهو ما يتطلبه العمل مستقبلاً.

بيَّن مسح عام 2019 أجرته Airtasker شمل 1004 موظفين بدوام كامل في جميع أنحاء الولايات المتحدة حول إنتاجيتهم وتنقلاتهم وجوانب حياتهم الأخرى، وكان 505 منهم يعملون عن بعد، أن العمل من المنزل لا يفيد الموظفين فقط من خلال القضاء على تنقلاتهم اليومية، بل يزيد أيضاً من الإنتاجية ويؤدي إلى أنماط حياة صحية، إنه وضع مربح للجانبين يستمتع به العمال لمرونته والشركة بإنتاجيتها.
#بلا_حدود