الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
No Image

ثقب مفاجئ في طبقة الأوزون يحير العلماء

بدأ خلال الشهر الماضي ثقب جديد في طبقة الأوزون بالتشكل فوق القطب الشمالي، حيث سبق وأن تعرضت الطبقة للضرر في الكثير من المرات في تلك المنطقة. وأدت الظروف الجوية والمناخية القاسية هذه المرة إلى ضرر أكبر بكثير من المعتاد، وذلك وفقاً لتصريح صحفي صادر عن وكالة الفضاء الأوروبية.

وبينما كان يتوقع علماء الوكالة أن تواصل طبقة الأوزون تعافيها في وقت لاحق من هذا الشهر، جاءت هذه الأنباء المربكة عن السلامة البيئية لكوكبنا.

ويعود سبب ظهور ثقب أكبر في طبقة الأوزون في القطب الشمالي مما هو معتاد إلى درجات الحرارة الباردة على نحو غير عادي في الجزء العلوي من الغلاف الجوي، حيث ساهم ذلك في حبس دوامة من الرياح المتجلدة التي تسمى بالدوامة القطبية في المنطقة التي شتتت الأوزون أكثر من المعتاد.

ومع ذلك، يظل هذا الثقب غير المعتاد في طبقة الأوزون أصغر بكثير من أكبر ثقب معروف فوق القطب الجنوبي وفقاً للتصريح الصادر عن وكالة الفضاء الأوروبية.

ويمكن لذلك الثقب أن يتسع لتصل مساحته إلى 25 مليون كيلومتر مربع، لكنه كان مؤخراً، ويعتبر ثقب القطب الشمالي أصغر من مليون كيلومتر مربع من حيث الحجم.

وربما تخبئ السنوات القادمة المفاجآت، إذ يصعب التكهن بما سيحدث. وبينما لعب الطقس دوراً جزئياً في التسبب بهذا الثقب غير المعتاد الذي تم ربطه بالتغير المناخي، ما زال من المبكر جداً الإعلان عن مواصلة طبقة الأوزون في القطب الشمالي التعرض لمزيد من الضرر إذا ظل التغير المناخي غير مراقب.

#بلا_حدود