الاثنين - 03 أغسطس 2020
الاثنين - 03 أغسطس 2020
No Image

سفينة نوح لإنقاذ للميكروبات المفيدة

تستضيف أجسامنا نظاماً بيئياً واسعاً من البكتيريا والفيروسات والفطريات. مثلما بدأ العلماء في فهم كيف يدعم هذا الميكروبيوم صحة الإنسان، فإن السمات المميزة للحياة الحديثة مثل المضادات الحيوية والأطعمة المصنعة قد تدفع العديد من تلك الميكروبات المفيدة لدينا نحو الانقراض.

ويريد فريق دولي من العلماء الآن، حماية صحة البشرية على المدى الطويل من خلال إنشاء «سفينة نوح» للميكروبات. وتم استلهام الفكرة من خزنة الحبوب العالمية التي تحمي تنوع المحاصيل في العالم من الكوارث الطبيعية، أو الكوارث التي يصنعها الإنسان، ويقترح الفريق إنشاء «خزنة الميكروبات» للحفاظ على مجموعات الميكروبيوم البشرية التي قد تستخدم يوماً للوقاية من المرض. وما يميز المشروع هو أنه قابل للتطبيق وحكيم على حد سواء.

No Image



وقال فريق من الخبراء المستقلين في شركتَي EvalueScience وadvocacy مقرهما سويسرا، في تقرير تم نشره مؤخراً «إذا كنا فقط في بداية فهم وتوضيح دور الكائنات الحية الدقيقة، فمن الطبيعي أن يكون من الضروري على الأقل حماية جزء من هذا التنوع قبل أن يختفي».

وتشير الدراسات التي أُجري معظمها على الحيوانات، إلى أن الميكروب المفقود أو ندرة التنوع الميكروبي قد يسهم في مجموعة واسعة من الحالات الصحية الخطيرة مثل السمنة واضطرابات الأمعاء الالتهابية، والعديد من الأمراض التي قد تؤثر على صحة الإنسان.

ويعتقد الباحثون أن العديد من الممارسات في الحياة الحديثة تساهم في تراجع أعداد شركائنا الميكروبيين النافعين، وضربوا مثلاً على ذلك الولادة من خلال عملية قيصرية، التي تحرم الطفل من الحصول على العديد من الميكروبات النافعة في رحم الأم. بالإضافة لتناول نظام غذائي منخفض الألياف، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية.

#بلا_حدود