الخميس - 06 أغسطس 2020
الخميس - 06 أغسطس 2020
النفايات الإلكترونية تحتوي على العديد من المعادن القيّمة القابلة للاستعادة.
النفايات الإلكترونية تحتوي على العديد من المعادن القيّمة القابلة للاستعادة.

النفايات الإلكترونية قد تزداد حجماً وخطراً مع نهاية العقد الجاري

كشف أحد التقارير البيئية الجديدة أن كومة النفايات الإلكترونية الضخمة على ظهر الكوكب قد أصبحت أثقل من أي وقت مضى؛ إذ ألقى العالم أجمع ما يقدر بـ 44.4 مليون طن متري من «النفايات الإلكترونية» غير المرغوب فيها في عام 2014، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون.

ومن المتوقع أن ينمو هذا الرقم إلى نحو 74.7 مليون طن بحلول عام 2030، وفقاً لمرصد النفايات الإلكترونية العالمي 2020؛ وتأتي هذه الإحصائيات من شراكة بين الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة، والرابطة الدولية للنفايات الصلبة ومجموعات أخرى تم تشكيلها في عام 2017 لتتبع تراكم النفايات الإلكترونية.

وتساهم معدلات الاستهلاك المرتفعة للإلكترونيات، إضافة إلى دورات حياة القصيرة للعديد من الأجهزة، في تراكم النفايات السريع. ووجد التقرير أن إعادة تدوير تلك النفايات بشكل صحيح وآمن لا تجري بالشكل المطلوب، من بين 53.6 مليون طن من النفايات الإلكترونية المتولدة في عام 2019، تم إعادة تدوير 9.3 مليون طن فقط، أي ما نسبته 17.4% فقط.

يمكن أن تحتوي الإلكترونيات المهملة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية على مواد خطرة مثل الكادميوم والزئبق، إلى جانب المواد الكيميائية المبردة مثل مركبات الكربون الكلوروفلورية ومركبات الكربون الهيدروكلورية التي يمكن أن تتسرب إلى البيئة.

تعتبر النفايات الإلكترونية مصدراً للنفايات البلاستيكية أيضاً. علاوة على ذلك، يشير التقرير إلى أن عدم إعادة تدوير النفايات الإلكترونية يمكن أن يساهم في تزايد مشكلة الاحتباس الحراري، وخصوصاً البشر يقومون بالتعدين ومعالجة المواد الجديدة، بدلاً من إعادة استخدام المواد الموجودة من خلال إعادة التدوير.

ويذكر التقرير أن النفايات الإلكترونية تحتوي على العديد من المعادن القيّمة القابلة للاستعادة، مثل الحديد والنحاس والذهب، حيث وصلت قيمة المواد الخام في النفايات الإلكترونية لعام 2019 إلى 57 مليار دولار تقريباً، تم استعادة نحو 10 مليار دولار منها فقط من خلال عمليات إعادة التدوير.

#بلا_حدود