الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
الأربعاء - 23 سبتمبر 2020
يمكن أن تؤثر كتلة النجم أو صاخبة أو روابطه على آفاقه المستقبلية
يمكن أن تؤثر كتلة النجم أو صاخبة أو روابطه على آفاقه المستقبلية

مكان وكيفية ولادة الشمس أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد

أشارت المحاكاة الحاسوبية الجديدة للنجوم الصغيرة إلى مسارين لتشكّل النظام الشمسي. حيث يمكن أن تكون الشمس قد تكونت في اتحاد هادئ كبير يضم 10000 نجم أو أكثر، مثل نجم NGC 2244 في سديم روزيت الحالي، وهي فكرة تتوافق مع الأبحاث السابقة.

أو يمكن أن الشمس قد تكوّنت من مجموعة عنيفة ومدمجة بها نحو 1000 نجم مثل الثريا، حسبما أفاد باحثون في مجلة Astrophysical Journal مؤخراً.

حيث يمكن أن تؤثر كتلة النجم أو صاخبة أو روابطه على آفاقه المستقبلية. إذا ولد نجم محاطاً بالكثير من الأشقاء الضخمين الذين ينفجرون على شكل مستعمرات أعظم قبل أن تنتشر الكتلة.

أخذ الفلكيون بعين الاعتبار كيمياء النظام الشمسي وشكله والعديد من العوامل الأخرى من أجل اكتشاف مسقط رأس أحد النجوم، يعتقد معظم علماء الفلك الذين يدرسون مسقط رأس الشمس أن سيناريو الارتباط اللطيف والكبير هو على الأرجح وراء تأسيس الشمس، كما يقول عالم الفيزياء الفلكية فريد آدامز من جامعة ميشيغان في آن أربور.

أجرى بعض علماء الفيزياء الفلكية من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي في بون بألمانيا، آلاف عمليات المحاكاة الحاسوبية لمعرفة عدد المرات التي تنتج فيها الأنواع المختلفة من العائلات النجمية أنظمة شمسية مثل أنظمتنا، وذلك لأن معظم الدراسات السابقة لم تتضمن حركات النجوم بمرور الوقت. ووجدوا أن كيفية وأماكن ولادة الشمس والنجوم المشابهة لها أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد سابقاً.

#بلا_حدود