الجمعة - 14 أغسطس 2020
الجمعة - 14 أغسطس 2020
يشكل هذا جزءاً من عملية استثنائية تعرف باسم عودة عينات المريخ.
يشكل هذا جزءاً من عملية استثنائية تعرف باسم عودة عينات المريخ.

مركبة ناسا الجديدة تهبط على المريخ بحثاً عن الحياة

ستهبط مركبة فضائية جديدة بست عجلات تابعة لوكالة ناسا للفضاء على كوكب المريخ يوم 30 يوليو الجاري، حيث ستبدأ السعي لاكتشاف أسرار الكوكب الأحمر وماضيه.

وتم تزويد المركبة بعدد من الأدوات ونظام حفر معقد، وبالتالي ستكون مهمتها الإجابة عن السؤال الذي يحير العلماء منذ قرون، وهو ما إذا سبق لكوكب المريخ أن شهد أي نوع من أنواع الحياة.

وأطلقت ناسا اسم بيرزيفيرانس Perseverance على هذه المركبة، وتمثل واحدة من أكثر المهام طموحاً لوكالة ناسا حتى اليوم فيما يخص البعثات المنطلقة إلى الكواكب.

المهمة ليست مصممة فقط لتحليل صخور المريخ بحثاً عن دلالات على حياة سابقة، بل تحمل أيضاً عشرات العينات لتركها في مكان ما على سطح المريخ. وستبقى هذه العينات على الكوكب للتعرض لأجوائه طوال العقد القادم بانتظار وصول مركبة أخرى لالتقاط تلك العينات والعودة بها إلى كوكب الأرض، حيث سيكون العلماء بانتظارها على أحر من الجمر.

ويشكل هذا جزءاً من عملية استثنائية تعرف باسم عودة عينات المريخ، وتهدف إلى إرجاع العينات إلى الأرض حيث ستتم دراستها في مختبرات متقدمة.

وقال كينيث فيرلي العالم المعني بمهمة بريزيرفانس والأستاذ في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في حديثه لموقع TheVerge التكنولوجي: «إذا أردت تأكيد وجود حياة خارج الأرض، فربما لا تستطيع فعل ذلك بأية أدوات يمكن إطلاقها اليوم. يتوجب عليك حقاً أن تعيد العينات إلى المختبر».

#بلا_حدود