الأربعاء - 26 يناير 2022
الأربعاء - 26 يناير 2022
تقوم العديد من الشركات بتطوير اختبارات مثل هذه يمكنها تشخيص فيروس «COVID-19»

تقوم العديد من الشركات بتطوير اختبارات مثل هذه يمكنها تشخيص فيروس «COVID-19»

اختبارات جديدة لفيروس كورونا تختصر الوقت بشكل مذهل

يبلغ متوسط ​​وقت انتظار نتائج اختبار «COVID-19» نحو 4 أيام في الولايات المتحدة على سبيل المثال. والأسوأ من ذلك أن 10 % من الأفراد لا يتلقون نتائج الفحص إلا بعد 10 أيام أو أكثر.

يساعد الإبلاغ السريع عن نتائج الاختبار في تحديد الأفراد المصابين بحيث يمكن عزلهم وأي شخص يحتمل أن ينشروا الفيروس التاجي، مما يمنع المزيد من انتشاره.

وقال عمر أبو دية المهندس البيولوجي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا «إذا كان لديك 14 يوماً من التأخر في معرفة ما إذا كان شخص ما مريضاً ومعدياً بالفعل، فإنهم سوف يتفاعلون مع العديد والعديد من الأشخاص في تلك الفترة أكثر مما لو كان لديك يوم واحد أو 6 ساعات أو ساعة واحدة».

أبو دية من بين العديد من الباحثين والشركات الذين يتسابقون لتطوير أنواع جديدة وأسرع من الاختبارات التشخيصية التي تتفوق على المختبرات السريرية تماماً. تكمل بعض هذه الاختبارات تحليلاتها في أجهزة شاملة قابلة للحمل بما يكفي لتركيبها في المدارس ودور رعاية المسنين والمكاتب.

تقوم العديد من الشركات بتطوير اختبارات مثل هذه يمكنها تشخيص فيروس «COVID-19» في 30 دقيقة أو أقل، بمستوى من الدقة يضاهي الاختبارات المعملية. يقوم آخرون بتسخير قوة محرر الجينات كريسبر لتقديم نتائج سريعة.

وهناك نوع آخر من الاختبارات أجرته مختبرات أبوت ومنحته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إذناً للاستخدام في حالات الطوارئ، وهو أشبه باختبار الحمل. كل ما يتطلبه الأمر هو بطاقة اختبار بحجم بطاقة الائتمان، وبضع قطرات من محلول التفاعل وعينة من مسحة الأنف. في غضون 15 دقيقة، يظهر خطان على البطاقة إذا كانت العينة تحتوي على الفيروس.