الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

العلماء يشعرون بالصدمة بعد اكتشاف سبب التفشي الجديد لفيروس إيبولا

كشفت دراسة حديثة حول التفشي الجديد المستمر لفيروس إيبولا في غينيا، عن نتائج جعلت العلماء يشعرون بصدمة كبيرة، حيث أشارت الدراسة إلى أن التفشي الجديد للفيروس لم ينتقل من حيوان إلى إنسان، لكنّ التفشي حدث من داخل جسم الإنسان لإنسان آخر.

حيث وجد العلماء أن الفيروس كان مختبئاً داخل جسد أحد المصابين منذ سنوات، وتحديداً منذ التفشي الأول الذي بدأ في أفريقيا منذ ما يزيد على 7 سنوات، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص. وبلغت الحالات الجديدة التي تم الإعلان عنها 29 سجّل منها 13 وفاة حتى 6 مارس الجاري.

وأشارت التقارير التي نشرت على virological.org، إلى أن الافتقار إلى الطفرات يؤكد أن الانتشار الجديد للفيروس لم يبدأ بانتقال فيروس الخفافيش إلى البشر. ولكن يبدو أن الحالات الأخيرة هي عودة لظهور نفس السلالة التي تسببت في تفشي الإيبولا بين عامي 2013-2016، والتي حملها شخص مصاب في ذلك الوقت.

أكد ذلك للباحثين أن فيروس الإيبولا يمكن أن يظل في الجسم بعد الشفاء. حيث تظهر النتائج الجديدة أن أحدث تفش للمرض بدأ بعد 5 سنوات من الهدوء في الحالات، وتشير إلى أن الفيروس لم يتكاثر خلال تلك الفترة، ما يعني أن الفيروس قد يكون خامداً داخل الجسم لسنوات.

https://www.sciencenews.org/article/new-ebola-outbreak-start-survivor-person-infected-years-ago

#بلا_حدود