الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
خلال افتتاح المركز الألماني لروبوتات الإنقاذ. (Market Research Telecast)

خلال افتتاح المركز الألماني لروبوتات الإنقاذ. (Market Research Telecast)

المركز الألماني لروبوتات الإنقاذ يسهل مواجهة الكوارث

أشار موقع «ماركِت ريسيرتش تيليكاست» (Market Research Telecast) في مقالة نشرها مؤخراً إلى افتتاح «المركز الألماني لروبوتات الإنقاذ» (DRZ) رسمياً في مدينة دورتموند الألمانية.

ويتمثل هدف المركز الأساسي بالاستفادة من جهود المستخدمين والشركات والباحثين معاً لتطوير روبوتات الإنقاذ، علماً أن المركز تأسس كجمعية صغيرة في 2018، ولكن تبلغ مساحته الداخلية الآن 1300 متر مربع، مع مساحة خارجية تبلغ 1500 متر مربع مخصصة لاختبار الروبوتات.

أما في الافتتاح فأحضر رجال الإطفاء الروبوتات المتحركة والطائرة إلى الأنقاض التي كومت أمام المبنى من أجل العرض، حيث بدأت الروبوتات بالتحرك والبحث في الأنقاض، مع وجود شاشات مراقبة تنقل ما يحدث من زوايا مختلفة، إضافة إلى الصور والبيانات التي ترسلها الروبوتات. كما أنشأت طائرة مسيرة من جامعة بون الألمانية خريطة ملونة ثلاثية الأبعاد للمكان مباشرة من البيانات بمساعدة ماسح ليزري وكاميرا.

ويذكر أنه في 25 فبراير ساعد فريق المركز بإخماد حريق في برلين، حيث استكشفت طائراته المسيرة المناطق الداخلية لمصنع محترق. كما زودت هذه الطائرات رجال الإنقاذ بخريطة ثلاثية الأبعاد لمناطق الفيضانات التي حدثت في شهر يوليو.

وأشار مسؤول في المركز إلى أنه من 10% إلى 20% من مراكز الإطفاء في ألمانيا يمتلكون طائرات مسيرة تساعدهم في مهامهم. ولكن يشتكي بعض المسؤولين في مراكز الإطفاء من عجز القوانين التي تنظم استخدام الطائرات المسيرة في الاتحاد الأوروبي، حيث يجب أن يتكيف العاملون في إدارة الكوارث مع استخدام البيانات التي تقدمها هذه الطائرات والروبوتات الأخرى لاستخدامها بشكل مناسب. وبينما تحتاج طائرات المركز المسيرة إلى تبديل البطاريات بعد 20 أو 30 دقيقة، يرى البعض ضرورة استمرار البطارية 24 ساعة.

كما أشار البعض إلى ضرورة التنسيق الجيد وزيادة قدرة الطائرات المسيرة على المناورة عن طريق تطوير آليات الاختبار وتدريب الناس على كيفية التعامل مع الروبوتات، حيث يجب على الشخص الذي يتحكم بالطائرة أن يكون قادراً على التحكم بها بدقة شديدة للتعرف على أدق التفاصيل.

#بلا_حدود