الاثنين - 17 يناير 2022
الاثنين - 17 يناير 2022
No Image Info

خدمة مايكروسوفت «الشراء الآن والدفع لاحقاً» تسبب خيبةً لمستخدميها

تربط «مايكروسوفت» نفسها وبشكلٍّ علني بنظام يغرق الناس في الديون من خلال دمج خدمة «الشراء الآن والدفع لاحقاً» (BNPL) في متصفحها «إيدج» (Edge).

حيث بدأت في الآونة الأخيرة باختبار خدمة «الشراء الآن والدفع لاحقاً» (BNPL) المدمجة في متصفحها «إيدج».

وتتيح هذه الميزة للمتسوقين عبر الإنترنت أن يدفعوا ثمن مشترياتهم على 4 أقساط خلال 6 أسابيع. ما تسبب بردة فعل عنيفة على الإنترنت، وتم توصيف الميزة من قبل النقاد بأنها «استيلاء على المال سراً». حيث أعرب الكثيرون عن استيائهم من هذه الميزة عبر «تويتر» و«ريدت» وعبر الإنترنت أيضاً. وفقاً لموقع windowscentral

وتتيح ميزة القسيمة توفير المال ولا تكلف المستهلك شيئاً، لكن «خدمة الشراء الآن والدفع لاحقاً» قد تغرق الناس في ديونٍ غير قادرين على تسديدها.

وغالباً، يبالغ الناس في الإنفاق ويتخلفون عن سداد أقساطهم. ولا يُلام المستهلك هنا، بل يقع اللوم الحقيقي على الخدمات المالية عبر الإنترنت مثل «كلارنا» (Klarna) و«زيب» (Zip) وغيرها من خدمات «الشراء والدفع لاحقاً» التي تشجع على الإسراف في الإنفاق.

وتوجد خيارات للشراء والدفع لاحقاً، بما في ذلك خدمة «زيب بَي» (Zip Pay) التي لا تفرض أي فوائد. هذا لا يعني عدم وجود رسوم متأخرة تترتب على الأشخاص الذين تخلفوا عن الدفع.

وتم دمج «إيدج» في نظام تشغيل «ويندوز 10» و«ويندوز 11» لذلك لا يمكن إلغاء تثبيته بسهولة. كما ستُدرج «ويندوز» قريباً خدمة «الشراء الآن والدفع لاحقاً» مباشرةً في المتصفح الافتراضي والذي لا يمكن إزالته بسهولة.

وقُدِّمت شكاوى عِدة بخصوص خدمة «الشراء الآن والدفع لاحقاً»، وفحواها أن الميزة وبشكل فعلي مدمجةٌ في متصفح «مايكروسوفت إيدج».

ومن المتوقع أن الدعاية السلبية حول خدمة «الشراء الآن والدفع لاحقاً» (BNPL) ستسيء إلى شركة «مايكروسوفت» على المدى الطويل. وبالفعل، لقد كلفتها جزءاً من سمعتها حتى الآن.

ولم يتضح بعد إذا كان سيؤثر هذا على الدخل الصافي للشركة، ولكن وكما هو مفترض فإن إلغاء «مايكروسوفت» لهذه الخدمة، سيحدث عندما تبدأ بخسارة المال.