الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
عدد من كبار المسؤولين في فولكس فاغن اعتذروا عن ذلك الإعلان
عدد من كبار المسؤولين في فولكس فاغن اعتذروا عن ذلك الإعلان

فضيحة جديدة لفولكس فاغن بعد إعلان ترويجي عنصري

سحبت شركة «فولكس فاغن» يوم الأربعاء الماضي إعلاناً نُشر على صفحتها الرسمية على إنستغرام لسيارات غولف، واعترفت بأنه عنصري ومهين، قائلة إنها ستحقق في كيفية حدوث ذلك وستكون هناك عواقب لنشره.

وقالت شركة السيارات الألمانية، التي عانت من سمعة سيئة في السنوات الخمس الماضية بعد أن اعترفت بالغش في اختبارات انبعاثات الديزل، إنها لا تتسامح مع أي شكل من أشكال العنصرية.

وتظهر في ذلك الإعلان يد كبيرة تتلاعب برجل من أصحاب البشرة السمراء، كان يحاول الاقتراب من سيارة غولف الجديدة، ثم قامت اليد بدفعه ونقره بقوة بإصبع الشاهد، وأبعدته عن السيارة التي كانت تقف على جانب أحد الشوارع.

وأشار التليفزيون الألماني إلى أن اليد يمكن أن تفسر على أنها رمز «للقوة البيضاء»، في حين أن الحروف التي تظهر على الشاشة تشير إلى العنصرية باللغة الألمانية.

وتوجهّ عدد من كبار المسؤولين في فولكس فاغن لمواقع التواصل الاجتماعي للاعتذار عن ذلك الإعلان، وكتبوا «نحن نتفهم الغضب الشعبي من ذلك الإعلان، لأننا قلقون أيضاً. هذا الفيديو يمثل إهانة لجميع إنجازات حركة الحقوق المدنية. إنه إهانة لكل شخص محترم».

وأضاف آخر «نحن في فولكسفاغن ندرك الأصول التاريخية وشعور الذنب لشركتنا خلال فترة حكم النظام النازي. ولهذا السبب نعارض بحزم جميع أشكال الكراهية والتمييز».

تأسست شركة فولكس فاغن بناء على أوامر من أدولف هتلر لبناء «سيارة الشعب»، وقد استخدمت عمالاً بنظام السخرة في الإنتاج. وقال متحدث باسم فولكس فاغن إن وكالات الدعاية والإعلان، عادة ما تنتج حملاتها الإعلانية، وإنها تحقق في مكان حدوث الخطأ وستنشر تفاصيل إضافية عندما يتم اكتشافه.

#بلا_حدود