الجمعة - 12 يوليو 2024
الجمعة - 12 يوليو 2024

المركبات ذاتية القيادة قد لا تمنع الحوادث كما يعتقد سابقاً

المركبات ذاتية القيادة قد لا تمنع الحوادث كما يعتقد سابقاً

تم تصميم المركبات ذاتية القيادة لتكون شيئاً يمكن أن يجعل الحوادث والوفيات شيئاً من الماضي. ومع ذلك، قد لا تعكس هذه التوقعات الوردية الواقع حيث تشير دراسة أجرتها مؤسسة التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS)، إلى أن المركبات المستقلة قد تكون قادرة فقط على منع حوالي ثلث الحوادث.

يشير تحليلهم إلى أن المركبات ذاتية القيادة ستكون قادرة فقط على تجنب حوالي ثلث حوادث الاصطدام لمجرد أنها «لديها تصور أكثر دقة من السائقين البشريين وليست عرضة للعجز». وللقضاء على جميع الحوادث، وجدوا أن المركبات ذاتية القيادة يجب إعادة برمجتها بشكل جذري لإعطاء الأولوية للسلامة على السرعة والراحة.



وكجزء من الدراسة، افترضوا أن المركبات ذاتية القيادة ستتم برمجتها لاتخاذ نفس القرارات حول المخاطر التي يقوم بها البشر. من الناحية المثالية سيؤدي ذلك إلى مركبة ذاتية تسير وكأن شخصاً يقودها، ولكنها دائماً ستولي اهتمامها بالسلامة أكثر من أي شيء آخر.


وقامت المؤسسة خلال دراستها بإعادة النظر في أكثر من 5000 حادث أبلغت عنها الشرطة، واشتملت على استدعاء خدمات طبية طارئة وتم سحب مركبة واحدة على الأقل بعيداً عن مكان الحادث. في الجوهر، كانوا يبحثون عن حوادث خطيرة.

ثم قاموا بتصنيف العوامل التي تؤدي إلى هذه الحوادث. وقادهم ذلك البحث إلى استنتاج مفاده أن بعض الحوادث لا يمكن تجنبها، تلك التي يطلق عليها أعطال المركبات بشكل مفاجئ مثل المحور المكسور.