الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
No Image Info

مازيراتي تحتفل بمرور 55 عاماً على إطلاق «جيبلي»

تحتفل مازيراتي بالذكرى السنوية الـ55 لإطلاق طراز جيبلي، الذي ظهر للمرة الأولى في 3 نوفمبر 1966 في معرض تورينو للسيارات. ويُعد طراز الكوبيه المزود بمقعدين مفهوماً جديداً وعصرياً لسيارات جران توريزمو الرياضية من إبداع المصمم الإيطالي الشهير جورجيتو جيوجيارو، ويحمل الطراز اسم نوع من الرياح، وهو تقليد تحمل شعلته إلى اليوم سيارة جريكالي. إذ يعني الاسم الرياح القوية والدافئة والمُحملة بكميات كبيرة من الرمال في شمال أفريقيا، وهو ما يظهر واضحاً في سرعة السيارة والدفء الذي تحمله مواصفاتها التقنية ولمساتها التصميمية.

وطرحت مازيراتي طراز جيبلي بتصميم رياضي مميز، يعمل بمحرك صُمم خصيصاً بإلهام من محرك مازيراتي مكسيكو الشهير ثماني الأسطوانات. وأطلقت مازيراتي إصداراً مزوداً بمحرك بسعة 4700 سنتيمتر مكعب بقوة 330 حصاناً، أتبعته بإصدار أقوى بسعة 4900 سنتيمتر مكعب.

وحرصت مازيراتي على إضفاء طابع جمالي مميز على سيارة جيبلي من خلال خفض ارتفاع غطاء المحرك، الذي زودته بحوض جاف، وهو حل يُستخدم حصراً في سيارات السباق، حيث تم تثبيته في أقصى القسم السفلي من الهيكل الأنبوبي، وهو ما أعطى السيارة مظهرها الانسيابي القوي، والذي يُعد أحد أساسات نجاحها.

وتمثلت أبرز السمات التصميمية التي ميّزت طراز جيبلي عن سابقيه في دمج أقسام السيارة، إذ تم تصميم الهيكل ومقصورة الركاب كجزء واحد بدون أي أقسام منفصلة أو متداخلة. ما أعطى تصميماً يتميز بخطوط هندسية مشدودة حرصت لمسة جيوجيارو على التقليل من حدّتها وصلابتها.

كما حملت مقدمة السيارة لمسةً خاصة من مازيراتي، حيث زُودت السيارة بأضواء أمامية قابلة للطي وشَبَك نحيف للغاية يغطي كامل مساحة المقدمة، مع الحفاظ على شعار مازيراتي في المنتصف ولكن بحجم أصغر.

وساهم غطاء المحرك المنخفض والطويل، بالإضافة إلى الزجاج الأمامي شديد الميلان والتناسب المثالي للتصميم العملي في تعزيز المظهر الجانبي الانسيابي لطراز جيبلي. وأصبحت الدعامة الخلفية ثلاثية الشكل عنصراً مميزاً تم إدخاله لاحقاً في طرازات ناجحة أخرى من مازيراتي.

وتم إدخال عدد من التحسينات على تصميم المقصورة الداخلية للسيارة ذات المقعدين، حيث صُممت مكوناتها وفق رؤية شاملة فرضت وجودها على العناصر الفردية.

وأُطلق الطراز في الأسواق عام 1967، بعد الكشف عنه في معرض تورينو للسيارات في 3 نوفمبر 1966. وبعد إطلاقه بعام واحد، خضعت المقصورة الداخلية لعملية إعادة تصميم، مع خيار تزويده بنظام نقل حركة أوتوماتيكي عند الطلب، بالإضافة إلى علبة تروس يدوية من خمس سرعات. كما تم طرح نسخة سبايدر من الطراز منذ عام 1969، مع إمكانية تزويده بسقف مصنوع من الصلب؛ ليتم بعدها بعام طرح الطرازين بمحرك سعة 4900 سنتيمتر مكعب، ومن هنا جاءت تسمية جيبلي إس إس، ما أسهم في ترسيخ مكانة السيارة في الأسواق.

وبشكل عام، تم إنتاج 128 سيارة من طراز جيبلي سبايدر وأكثر من 1200 سيارة من طراز جيبلي كوبيه بين عامَي 1967 و1972، حيث اشترى أحدها هنري فورد حفيد مؤسس مازيراتي، والذي وضعها في مركز فورد لتطوير المنتجات في ديترويت، لتكون مثالاً يُحتذى ومصدراً للإلهام.