الاحد - 16 فبراير 2020
الاحد - 16 فبراير 2020

أتمتة بناء وروبوتات ضخمة.. 32 فريقاً في «تحدي محمد بن زايد للروبوت»

يتنافس 32 فريقاً للفوز في النسخة الثانية من «تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت» الذي يقام خلال الفترة من 23 إلى 25 فبراير المقبل في أبوظبي وذلك بالتزامن مع تنظيم معرضي الأنظمة غير المأهولة «يومكس 2020» والمحاكاة والتدريب «سيمتكس 2020» في أبوظبي.

وحسب ما أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، المنظمة للتحدي، يجمع التحدي في نسخته هذا العام نحو 500 خبير في مجال الروبوتات، موزعين على 32 فريقاً دولياً من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا وأستراليا ودولة الإمارات للاستعداد للمرحلة النهائية من التحدي والذي سيتنافسون من خلاله في 4 تحديات هامة في مجال الروبوتات، حيث ستختبر هذه التحديات المهارات التقنية المتقدمة في الذكاء الاصطناعي.

وتضم المسابقة التي ستعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض 3 تحديات، والتحدي الكبير الذي سيتكون من 3 سباقات «تراياثلون» كما يمثل التحدي منصة مثالية تجمع رواد القطاعات الصناعية بخبراء الروبوتات وتعريفهم بمستوى الابتكار في هذا المجال.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للجامعة الدكتور عارف سلطان الحمادي إن مشاركة 32 فريقاً لعرض ابتكاراتهم المتقدمة المتخصصة بتكنولوجيا الروبوتات تؤكد على مستوى النجاح الذي حققته النسخة الأولى من هذه المنافسة العالمية الرائدة في مجال الروبوتات والتي أقيمت عام 2017.

ويركز التحدي الأول على الأمن، حيث يتم اختبار قدرة فريق المركبات الجوية ذاتية الحركة على تتبع وإيقاف الطائرات بدون طيار الدخيلة، بينما يتمحور التحدي الثاني حول أتمتة البناء والطباعة ثلاثية الأبعاد لهياكل روبوتية كبيرة واختبار قدرة فريق المركبات الجوية والأرضية غير المأهولة في التعاون فيما بينها لتحديد مواقع والتقاط ونقل وتجميع أشكال مختلفة من المجسمات التي تأتي على شكل طوب لبناء هياكل محددة مسبقاً في بيئة خارجية.

أما التحدي الثالث فيقوم على استخدام الروبوتات المتخصصة في التصدي للحرائق في المناطق الحضرية حيث يتم تقييم قدرة فريق المركبات الجوية والأرضية ذاتية التحكم على مستوى التعاون فيما بينها لإطفاء سلسلة من الحرائق المصطنعة داخل المباني الشاهقة في المناطق الحضرية.

ويتطلب التحدي الكبير فريقاً من الروبوتات الجوية والأرضية ذاتية التحكم لتتنافس في سباق ثلاثي متسلسل «تراياثلون».

#بلا_حدود