الأربعاء - 01 أبريل 2020
الأربعاء - 01 أبريل 2020
GETTY
GETTY

مستويات وحدود الذكاء الاصطناعي

إن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحرياً ولا يمكن أن يحل محل البشر، بل هو حساب رياضي وليس ذكاء بشرياً. لا بد من التمييز بين «الذكاء الاصطناعي الحقيقي» والذكاء الاصطناعي، بحسب مقال للكاتب كونستانتين بولر في موقع فوربس.

يشير الكاتب إلى أن التكنولوجيا مهمة، ولكن الجزء الأكثر أهمية في أي شركة يجب أن يكون خدمة العميل حيث هناك احتياجات معينة للعملاء يمكن للذكاء الاصطناعي تلبيتها بشكل جيد فعلاً، في حين لا يمكنه تلبية احتياجات أخرى.

فعلى سبيل المثال، قد يكون الذكاء الاصطناعي مناسباً تماماً للكشف عن الاحتيال الرقمي، ولن يكون مناسباً للعمل كمفتش في العالم الواقعي، لذا يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي مثل أي أداة برمجية أخرى أي كمنتج قادر على تحقيق عوائد.

يقسّم الكاتب الذكاء الاصطناعي إلى 3 مستويات من الخدمة: خدمة التسريع، وخدمة التعزيز، وخدمة الأتمتة.

تحل خدمة التسريع محل عملية بشرية وتساعد البشر على القيام بها بشكل أسرع، مثل الإصدارات الحالية من الإكمال التلقائي للنص التي يقدمها غوغل.

المستوى التالي هو خدمة التعزيز التي تأخذ ما يفعله الإنسان وتقوم بتعزيزه وزيادته، أي تجعل الإنسان ينتج كميات أفضل، والمثال على ذلك ما يفعله تطبيق Grammarly الذي يصحح قواعد النص اللغوية.

المستوى النهائي هو الأتمتة التي تنفذ المهام دون وجود الإنسان، ويتمثل الطموح المستقبلي ببلوغ المستوى الخامس وهو القيادة الذاتية التي تسعى إليها تطبيقات مثل Aurora وWaymo.

إذا صرحت إحدى الشركات أنها صممت مديراً يتمتع بالتحكم الذاتي بالكامل أو محركاً استراتيجياً ذاتي التحكم بالكامل، فهذا موضع شك كبير للغاية، إذ إن صعوبة تطبيق الذكاء الاصطناعي في هاتين المهمتين هائلة.

عند شراء منتج الذكاء الاصطناعي من البائع، حدد ما إذا كان العرض قيمته مجدية أم لا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن العائد على الاستثمار سيكون مخيباً للآمال. انظر إذا كان يسوّق منتجه على أنه نظام «مؤتمت» بالكامل، فقد يكون ذلك علامة على أن المنتج في الواقع مسرّع بواسطة الذكاء الاصطناعي.

عند تقييم الذكاء الاصطناعي، فإن اختيار المنتجات التي تطرح بيانات منطقية سوف يوفر لك عائد الاستثمار.

#بلا_حدود