الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021
shutterstock

shutterstock

3 طرق لاحتضان الذكاء الاصطناعي دون خسارة العنصر البشري

أصبح الجميع اليوم محاطاً بأجهزة أكثر ذكاء من أي وقت مضى، ومن المتوقع أن يصل الإنفاق في جميع أنحاء العالم على أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى 97.9 مليار دولار عام 2023 - أي ما يزيد مرتين ونصف على الإنفاق البالغ 37.5 مليار دولار لعام 2019.

لقد تغلغل الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب الأعمال، وبات هناك الكثير من النقاش حول الخوف من هيمنة الروبوتات على وظائف البشر. ولكن الحقيقة هي أن الذكاء الاصطناعي سوف يخلق فرص عمل أكثر مما سوف يلغيها، وذلك لأن الذكاء الاصطناعي يتطلب الذكاء البشري كي يستمر.

فيما يلي 3 طرق يمكن أن تعزز بها الشركات طبيعة الشراكة بين الإنسان والآلة.

1. تمكين الموظفين من استغلال قدراتهم البشرية في العمل

لا تكمن القوة في التشغيل الآلي المستند إلى الذكاء الاصطناعي في الاستعانة بمصادر خارجية لتوفير أعقد الآلات، بل في تمكيننا من أن نكون أكثر قدرة على استغلال قدراتنا البشرية في العمل. وذلك من خلال ترك الآلات تتولى مهام عادية مكررة مثل إدخال البيانات أو الفوترة، كي يتمكن الموظفون من التركيز على تطوير المهارات الأساسية للتجربة الإنسانية، مثل الإبداع والتفكير الإبداعي. فمن خلال الجمع بين التشغيل الآلي والذكاء الاصطناعي بهدف التخلص من مهام العمل المملة الجافة، يمكن للشركات التجارية توفير وقت الموظفين للمشاريع التي تتيح لهم استخدام المزيد من مهارات التعامل مع الآخرين، والتفكير النقدي، وتحسين السعادة الكلية في العمل.

2. إعادة توزيع عملية صنع القرار بين الروبوتات والبشر

تستخدم العديد من الشركات للتو الذكاء الاصطناعي من أجل رفع مستوى لعبة الأتمتة، لكن بعضهم يخطو خطوة إلى الأمام - حيث يجمع بين القدرات التنبؤية للذكاء الاصطناعي مع القدرة البشرية على اتخاذ القرار من أجل الوصول إلى عملية صنع قرار أكثر ذكاء.

من أوجه قوة الذكاء الاصطناعي قدرته على اكتشاف الميول التي لا يستطيع البشر كشفها. والنتيجة هي الخوارزميات التي يمكن أن تطبق لصنع تنبؤات دقيقة وسريعة بشكل لافت، ما يفتح الباب أمام نوع جديد من عملية صنع القرار بمساعدة الآلة.

3. استخدام الآلات لتعزيز العلاقة الحميمة مع العملاء

يعمل الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي على وجه الخصوص، على تمكين الشركات من تعزيز خبرات الشركات التجارية الشخصية التي تؤدي إلى علاقات موفقة مع العملاء. والأمر يستحق ذلك إذ إن 91% من العملاء من المرجح أن يظلوا مخلصين للشركة التي تزودهم بالعروض والتوصيات التي تلبي رغباتهم الشخصية.

مثل هذه التجارب الشخصية، التي تساعد المستخدمين على الحصول على صفقات أفضل، وتوفر لهم الوقت، أو تقدم معلومات جديدة تجعل عملية الشراء أسهل أو أقل إرباكاً.

السؤال الجديد

لم يعد السؤال: «هل يجب أن نستخدم الذكاء الاصطناعي؟» بل «أين وكيف يجب أن نستخدم الذكاء الاصطناعي؟» يجب أن نسأل أنفسنا دائماً ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يضيف إلى التجربة العملية أم ينتقص منها، سواء كنا نتحدث عن تجربة العميل أو الموظف، للاستفادة من نقاط القوة والضعف لدينا، وتعزيز العلاقات بين الإنسان والآلة.

#بلا_حدود