الجمعة - 10 أبريل 2020
الجمعة - 10 أبريل 2020
جامعة زيورخ
جامعة زيورخ

درون تستطيع تفادي الكرة والمناورة والفوز

تمكن باحثون في جامعة زيورخ السويسرية من استخدام نوع جديد من الكاميرات على روبوت طائر يمكنه أن يكتشف الأجسام المتحركة بسرعة ويتجنبها.

يمكن لهذه «الدرون» الطيران بسرعة أعلى في الأجواء القاسية، وإنجاز مهام أكثر في وقت أقصر، لكن تجنب الأجسام ليس أفضل ما يميزها بعد، خصوصاً عندما تتحرك بسرعة.

ورغم أن الكثير من الروبوتات الطائرة مزودة بكاميرات يمكنها اكتشاف العقبات، إلا أن الأمر يستغرقها عادة ما بين 20 إلى 40 ميلي ثانية أو جزء من الألف من الثانية، لتعالج الصورة، وتبدي رد فعل لها.

وقد يبدو ذلك سريعاً، لكنها ليست بالسرعة الكافية لتجنب طائر أو درون أخرى، أو حتى عقبة ساكنة عندما تكون الدرون نفسها محلقة بسرعة عالية، الأمر الذي يسبب مشكلة عندما يتم استخدام الدرون في بيئات لا يمكن التنبؤ بها أو عندما تكون الكثير منها محلقة في نفس المنطقة.

ولحل هذه المشكلة، تم تزويد الدرون رباعية المراوح بكاميرات وخوارزميات خاصة قلصت الزمن اللازم لردة فعلها إلى القليل جداً من أجزاء الثانية، وهو زمن كافٍ لتجنب الكرة التي تلقى عليها من مسافة قصيرة.

ويمكن للنتائج المنشورة في صحيفة Science Robotics أن تجعل الدرون أكثر فاعلية في أوضاع مثل تقفي آثار كارثة طبيعية.

وقال ديفيد سكاراموزا الذي يقود مجموعة الروبوتات والإدراك الحسي في جامعة زيورخ: «بالنسبة لتطبيقات البحث والإنقاذ، مثل فترة ما بعد الزلازل، يمثل عنصر الوقت عاملاً حاسماً، لذلك نحتاج الطائرات المسيرة التي يمكنها أن تحلق بأسرع وقت ممكن لتحقيق إنجازات أكثر خلال وقت عمل بطاريتها المحدود».

#بلا_حدود