الثلاثاء - 26 مايو 2020
الثلاثاء - 26 مايو 2020
No Image

10 شركات تكنولوجية تتصدى لانتشار فيروس كورونا

تبرعت ولا تزال الكثير من المؤسسات والقطاعات والشخصيات حول العالم، بمبالغ مالية ضخمة، لدعم مشاريع تهدف للحد من انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب بوفاة أكثر من 82 ألفاً حول العالم، أهم هذه القطاعات وأكبر المتبرعين، شركات التكنولوجيا الضخمة حول العالم.

وتعهدت 10 شركات تكنولوجية رائدة بالتبرع بمبالغ كبيرة للمساعدة في احتواء وباء فيروس كورونا المستجد، حيث تشير البيانات التي جمعها موقع Learnbonds.com ، إلى أن الشركات قدمت 1.4 مليار دولار على الأقل من أجل التصدي للوباء.

وتحتل شركة جوجل، ومقرها كاليفورنيا، رأس القائمة، فقد تبرعت بنحو 800 مليون دولار لدعم الشركات والمنظمات والعاملين في مجال الرعاية الصحية كجزء من استجابتها لمواجهة وباء كورونا، والتي تتضمن أيضاً إعلانات مجانية على منصاتها المختلفة.


وفي السياق نفسه، تبرعت شركة سيسكو سيستمز الأمريكية، والتي تعد الأولى عالمياً في مجال معدات الشبكة، بنحو 225 مليون دولار.

أما عملاق شبكات التواصل الاجتماعية، فيسبوك، فقد خصص مبلغ 120 مليون دولار أمريكي للمشاركة في جهود التصدي لوباء كورونا المستجد، وفي المقابل تعهدت أيضاً مؤسسة ديل Dell بتقديم 100 مليون دولار.

وخصص مزود خدمة البث نتفلكس مبلغ 115 مليون دولار لدعم المجتمع الإبداعي، عبر صندوق إغاثة لمواجهة وباء فيروس كورونا.

وقُدمت تبرعات كبيرة أخرى لمكافحة وباء (كوفيد-19) من قبل أمازون (32 مليون دولار)، التي تبرع صاحبها وأغنى رجل في العالم سابقاً، جيف بيزوس بمبلغ (100) مليون دولار لمؤسسة التغذية الأمريكية الخيرية، وسامسونج (29 مليون دولار)، وشركة أبل (15 مليون دولار)، ومايكروسوفت (مليون دولار) وتويتر (مليون دولار)، الذي تبرع رئيسة التنفيذي جاك دورسي مؤخراً بربع ثروته لتمويل الجهود الرامية لمكافحة فيروس كورونا الجديد ما يعادل مبلغ (مليار دولار أمريكي)، وذلك من أسهم "سكوير" لصندوق خيري يسمى "ستارت سمول" من أجل تمويل الصندوق العالمي لمكافحة (كوفيد-19).

كما قمت مؤسسة بيل وميليندا غيتس بمنح مبلغ 100 مليون دولار للجهود المبذولة لتطوير لقاح (كوفيد-19)، ولتمويل الاختبارات والعلاجات، وتعهد مؤسس "ديل"، مايكل ديل، أيضاً بمبلغ 100 مليون دولار.

ما الحاجة إلى التبرعات

شكّل الوباء ضغطاً على نظام الرعاية الصحية والاقتصاد، لذلك فقد ركزت معظم التبرعات على دعم هذين القطاعين، وسوف تخصص تبرعات شركات التكنولوجيا لشراء المستلزمات، ودعم الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وتوعية الجماهير إلى جانب أمور أخرى.

منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن الفيروس يشكل وباءً، بادرت معظم الشركات والجهات الخيرية إلى تقديم تبرعات من أجل مواجهة الأزمة.

يذكر أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بلغ حتى الآن 1431973، في حين بلغ عدد الوفيات 82096، وتعافى من المرض 302209 حالة.

وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً، حيث سجلت 400540 حالة إصابة، وتجدر الإشارة إلى أن غالبية شركات التكنولوجيا التي تبرعت لمكافحة الوباء تتخذ من أمريكا مقراً لها.

لقد تسبب هذا الوباء في شلل الاقتصاد العالمي، وهو أمر واضح مع تدهور سوق الأسهم، ومن غير الواضح متى سيستعيد الاقتصاد عافيته بالنظر إلى عدم اليقين بموعد رحيل الوباء.
#بلا_حدود