السبت - 11 يوليو 2020
السبت - 11 يوليو 2020
No Image

الترهيب من هفوات تكنولوجية - الجزء الرابع

الترهيب من عدم تعيين مهندسي أمن المعلومات أو مؤسسات أمن المعلومات.

يعتقد الكثير من المسؤولين أن مهام موظف قسم أو إدارة تقنية المعلومات هي مهمة واحدة وأن جميع الفنيين والمهندسين قادرون على تنفيذ كافة المهام، فتجد موظف الدعم الفني تم وكلت إليه مهام حماية الأنظمة و تطوير البرامج وإدارة المشاريع وأنظمة البيانات وتحليلها وتحليل النظم وقواعد البيانات والشبكات والاستراتيجيه إلخ.. ولقد رأينا مثل هذه التصرفات كثيراً وللأسف هي ما جعل مستوى إدارات التقنية في أدنى المراتب، وبدل أن تعمل باستراتيجية وتخطيط مستقبلي تكون عبئاً وثقلاً على المؤسسة.

إن إدارات تقنية المعلومات تنقسم إلى تفرعات رئيسية لا يمكن الخلط بينها مثلها مثل الإتيان بصيدلي للقيام بعملية قلب مفتوح! لكل وظيفة ومهمة احترام خاص وبشكل عام تتكون إدارات وأقسام نظم المعلومات بشكل عام من: قسم إدارة البنية التحتية ويشمل الشبكات والسيرفرات وما يتعلق بها، وقسم إدارة الدعم الفني (العمليات) لتقديم الدعم الفني للمتعاملين والمستخدمين، وقسم إدارة النظم وهو الذي يهتم بتطوير وإدارة البرمجيات والأنظمة، وقسم إدارة البحث والتطوير وهو المسؤول عن البحث عن حلول جديدة وابتكار نظم وتجربة وسائل جديدة ومختلفة، وقسم إدارة أمن المعلومات وهنا محور حديثنا.



وقد لا تحتاج المؤسسة إلى هذه الأقسام نظراً لحجمها الصغير نسبياً، ولكن بكل تأكيد تحتاج لأشخاص متخصصين في هذه المهام ولو كان عن كل قسم شخص، إن مهام موظف قسم إدارة أمن المعلومات شيء مستقل وعلم كبير وفيه مجهود ومتابعة مستمرة ومن الضروري أن يتم تعيين مسؤول أو مهندس أمن المعلومات على أقل تقدير ويكون له مهام المتابعة والإشراف على أمان الأنظمة ومتابعة الثغرات وتقارير الاختراقات التجريبية الدورية ومتابعة التحركات وحركة البيانات والصلاحيات ومحاولات التسلل وقراءة المعطيات من كافة البيانات واستخدام الأدوات المهمة في المراقبة واتخاذ الإجراءات الفورية وبحجم المؤسسة وأوقات العمل فيها قد تحتاج إلى فريق لأمن المعلومات أو موظف واحد على الأقل ثم تتعاقد مع مؤسسات أمن المعلومات ذات الخبرة والتي تتمتع بفريق قوي ومتمرس وعدم وجود شخص واحد على الأقل يعد أمر خطيراً جداً كالجسد بلا جهاز مناعة.

الترهيب من إهمال حساب تويتر للمؤسسات

لا شك أن التواصل الاجتماعي أمر في غاية الأمية ويتطلب الأمر كذلك أن يدخل المسؤولون ومديرو الإدارات في التواصل الاجتماعي وفي تويتر على وجه الخصوص إن كان همهم تطوير الخدمات ثم الاطلاع المباشر على التعليقات والمقترحات ونقاط القوة والضعف لديهم في إدارتهم وهذا العمل إنما يدل على كون المدير قائداً ويهتم بالتطوير وتقديم أفضل الخدمات واتخاذ أنفع القرارات فإن تجاهل الرأي العام والمستخدمين يعد من أسوأ الممارسات التي تصنف بها الجهة ويصنف بها المدير، ولقد رأينا انهيار مؤسسات ضخمة لهذا السبب مثل ما حصل في نوكيا وغيرها بعدم متابعة رغبات متعامليها ومنها ما هو على صعيد أكبر بكثير، ونرى المبكي من الحسابات المنسية أو عدم التواجد إطلاقاً من بعض المؤسسات والمدريرين أمر محزن ومؤشر مخيف ومؤسف.

الترهيب من شراء أجهزة تلفاز بدون أنظمة معتمدة

التلفاز تطور كثيراً في المرحلة الماضية بشكل مطرد وأصبح شراء تلفاز بدون خدمات وتطبيقات شيئاً قد مضى عليه الدهر ولكن يتخبط الناس عند الشراء بسبب تضليل بعض الشركات وكتابة تلفاز ذكي وهو في الحقيقة بنظام تشغيل مجهول وتطبيقات لا ترتقي ومتجر تعيس وحتى التطبيقات الرسمية مثل يوتيوب و نتفليكس تكون فيه مريبة والتحديثات تكون شبه معدومة والنظام بشكل عام رديء.

في هذا الصدد نذكر 3 من أفضل الأنظمة أولها نظام تايزن المخصص لتلفزيونات سامسونغ والذي يعتبر أنجح وأرقى أنظمة التلفزيون ويحتوي على غالبية التطبيقات مثل شاهد وأوان ونتفليكس و أبل تي في وغيرها وهو سريع وسهل وسلس في الاستخدام وفيه مميزات كثيرة جداً ودائم التحديث، أما النظام الثاني فهو أندرويد تي في «قد يتغير الاسم إلى غوغل تي في» وهو متوفر بشكل مضلل على مجموعة من الشركات التي تدعي أن النظام المستخدم هو نظام أندرويد تي في، وفي الحقيقة إنما هو نظام مبني على أندرويد المفتوح المصدر وغير مخصص للتلفاز فتجد فيه الكثير من العيوب والملاحظات، إن أجود الشركات التي توفر نظام أندرويد تي في حقيقي هي سوني وفيليبس وشاومي وبعض إصدارات هايسنس وتوشيبا ويجب التحقق منها قبل الشراء، آخر الأنظمة الذكية نظام للتلفاز هو «ويب أو إس» والخاص بتلفزيونات «إل جي» ويعتبر جيداً في تصميمه إلا أنه يعتبر في المرتبة الثالثة وهنا يجدر التنبيه كذلك من استخدام الحسابات الأساسية على الأنظمة مجهولة المصدر كأجهزة أندرويد بوكس غير معروفه الشركات، والتي يجب الانتباه منها واستخدام أجهزة معتمدة مثل شاومي مي بوكس وإنفيديا شيل للتلفزيونات غير الذكية.

الترهيب من عدم تمديد كابلات الشبكة في المنازل

المنزل اليوم الذي يخلو من تمديدات للشبكة كالمنزل الذي يخلو من تمديدات الكهرباء إذ أصبحت التمديدات للشبكة أمر مهمة جداً وهناك نقاط نحتاج أن نهتم بها مثل توفير مجرى «ترنك» للكيبلات على حدود جدار المنزل تحت الأرض للتمديدات المستقبليه وكذلك في سقف المنزل لتركيب الكاميرات من أعلى البيت وتركيب الشبكة داخل المطبخ وتمديده إلى الملاحق والغرف الخارجية وكذلك عند الباب لتركيب الأجراس الذكية في المستقبل والتأكد من أن هذه الكابلات من الفئة السادسة «كات 6» أو «كات 7» إن كان فارق السعر بسيطاً.

الترغيب في إعادة تشغيل الأجهزة الذكية بين فترة وفترة

بعض الأجهزة مثل الهواتف والكمبيوتر والتلفزيون الذكي وغيرها من أجهزة تحتاج إلى إعادة تشغيل بين فتره وأخرى، كل أسبوع مثلاً لأسباب عدة منها تفريغ الذاكرة، تطبيق التحديثات، وغيرها من أسباب.

#بلا_حدود