الجمعة - 18 سبتمبر 2020
الجمعة - 18 سبتمبر 2020
No Image

كاميرات الويب.. ذهب المناجم في ظل كوفيد-19

مع سريان عمليات الإغلاق بسبب كوفيد-19 حول العالم، لجأ الملايين إلى العمل عن بعد وتنظيم جلسات اللقاءات الافتراضية مع الأصدقاء.

وبين عشية وضحاها، انتقلت كاميرات الويب من كونها مجرد ملحقات عادية للكمبيوتر إلى منبع للذهب. حيث تكافح الشركات المصنعة منذ شهر مارس لإرضاء العديد من المستهلكين الذين يسعون لشراء كاميرات الويب.

وقلة فقط من المستهلكين هم من توفقوا في الاختيار إذ من الصعب للغاية إيجاد كل ما يطلبونه من ميزات.

وعلى الرغم من أن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة مزودة بكاميرات مدمجة، فإن العديد من المستخدمين يفضلون الأجهزة المخصصة التي توفر دقة فيديو أعلى أو يكون من السهل إعداد مكانها باستخدام حامل ثلاثي الأرجل، على سبيل المثال.

ولذا بدأت الشركات بابتكار الوسائل لتوفير الإنتاج الذي يوازي معدل الطلب على هذه الكاميرات، إذ بدأت شركة لوجيتك Logitech في مضاعفة إنتاجها وشحن كاميراتها جواً بدلاً من البحر للوصول إلى تجار التجزئة في أسرع وقت ممكن.

وذكر الرئيس التنفيذي براكين داريل لشبكة CNBC أن الشركة «تعمل بجنون» لتلبية الطلب، وتوقع زيادة أخرى في معدل المبيعات مع عودة الطلاب إلى الجامعات في الخريف.

في المملكة المتحدة، يتوفر لدى أمازون وكوريز وآرجوس طرازات معينة من كاميرات الويب المعروضة للبيع، لكن العديد منها ترفق بعبارة «غير متوفر» بما في ذلك المنتجات الأكثر شعبية التي تصنعها شركات مثل لوجيتيك وميكروسوفت ورازر؛ إلى جانب الارتفاع المبالغ به في الأسعار في حال توفرها.

أشار مات أوبي، مصمم برامج في المملكة المتحدة إلى أنه حاول لعدة أشهر العثور على كاميرا ويب لوالدته لكنه لم يجد سوى عدد قليل بأسعار باهظة أو علامات تجارية غير معروفة والتي بدا أنها تتسبب في مشاكل برمجية على جهاز الكمبيوتر وتفشل في الاتصال عبر تطبيق زووم.

وذكر ستيوارت مايلز، محرر موقع أخبار Pocket-lint.com، أن هذا الوباء فاجأ سوق كاميرات الويب، ومن الواضح أن الشركات المصنعة تكافح من أجل مواكبة ذلك. وأشار إلى أن بعض شركات الكاميرات تقدم تحديثات للبرامج المتوفرة أساساً. فعلى سبيل المثال، أصدرت نيكون تحديثاً يتيح للمستخدمين تحويل كاميراتهم الرقمية ذات العدسة الأحادية (DSLR) إلى كاميرات ويب مؤقتة.

#بلا_حدود