الأربعاء - 02 ديسمبر 2020
الأربعاء - 02 ديسمبر 2020

جاكوار لاندروفر تبحث في تكنولوجيا الفضاء لتطوير سيارات المستقبل

أعلنت شركة جاكوار لاند روڤر عن مشاركتها في بحث متقدم لاختبار قدرات المعادن والمكونات المتطورة خفيفة الوزن، والتي سيتم استخدامها في السيارات مستقبلاً. وذلك ضمن مشروع يستمر لسنتين، ستستخدم الشركة التكنولوجيا المطوّرة لقطاع الفضاء، من أجل فهم كيفية تجاوب المعادن مع البيئات القاسية، وفي مختلف التضاريس الوعرة.

حيث تخطط جاكوار لاندروفر لاستخدام المعادن والمكوّنات الجديدة في سياراتها المستقبلية، والتي ستصنع مزوّدة بحساسات مماثلة لتلك المستخدمة في تكنولوجيا الفضاء، وسيتم اختبارها في أكثر الظروف الفيزيائية قسوة في العالم، على مسار يبلغ طوله 400 ألف كم عبر أمريكا الشمالية.

وقال المهندس الأول في قسم المعادن ومعالجة المواد في الشركة مات والترز «هذا المشروع البحثي ليس إلا مثالاً على التزامنا بتطوير مواد خفيفة الوزن ومتينة وقويّة للسيارات المستقبلية. باستخدام التكنولوجيا المخصصة لقطاع الفضاء، فإننا نحافظ على مستويات الجودة والمعايير المرتفعة التي نحققها».

وأضاف والترز «نعمل بالتعاون مع شركاء عالميين على هذا المشروع البحثي الهام، وسنقوم بتحسين التوافق بين الاختبارات الواقعية والاختبارات المسرّعة، فيما نواصل تحسين مستويات الجودة والمتانة».

ويشكل البحث جزءاً من جهود "الجمعية العامة لصناعة الألومنيوم GDA، التي تجمع عدداً من منتجي الألومنيوم وصنّاع السيارات، لإجراء الأبحاث على طول تحمّل مختلف المواد وكيفية جعلها أخف وزناً وأكثر متانة.

ويعتمد هذا المشروع على الأبحاث المتواصلة لتحسين المواد المستقبلية، ومن بينها مشروع «رياليتي» REALITY Project، والذي يعمل على تحسين عملية إعادة التصنيع التي تنتج الألومنيوم الممتاز الملائم للسيارات لدورة حياة جديدة، إلى جانب تطوير الإلكترونيات الهندسية المطبوعة، والتي يمكنها أن تقلل وزن الإلكترونيات داخل السيارة بما يصل إلى 60%.

#بلا_حدود