الخميس - 04 مارس 2021
Header Logo
الخميس - 04 مارس 2021
No Image Info

الروبوت المصنوع من الجليد بات يستطيع إعادة بناء نفسه

بغض النظر عن مقدار الجهد المبذول في تصنيع الروبوتات، إلا أنها في النهاية حتماً ستنهار بسبب الأعطال التي قد تواجهها في مهامها.

حتى وإن كانت الروبوتات مصممة على إعادة إصلاح نفسها، فليس هناك الكثير مما يمكن القيام به في الظروف القاسية على المدى الطويل بسبب عدم توفر المواد اللازمة.

غالباً ما نستفيد من الطاقة الشمسية، كونها مورداً يمكن العثور عليه في أي مكان تقريباً. لكن لا يمكن صنع العجلات من الطاقة الشمسية، بينما يمكن صنع عجلات، ومكونات هيكلية أخرى، من مادة أخرى يمكن العثور عليها في كثير من الأماكن كالجليد.



أكد ديفين كارول ومارك ييم من مختبر GRASP في جامعة بنسلفانيا، أنهم بدؤوا للتو في استكشاف فكرة الروبوت المصنوع من الجليد.

ومن الواضح أن الروبوت لن يكون قادراً على صنع مشغلات أو بطاريات أو أشياء إلكترونية أخرى من الجليد، ولن يكون بنفس كفاءة مادة هيكلية مثل التيتانيوم أو ألياف الكربون، ولكن يمكن العثور عليه في العديد من الأماكن المختلفة، وهو فريد إلى حد ما في كيفية تعديله وتشكيله ولصقه.

ومن المفترض أن الروبوت الجليدي سيعمل في بيئة تكون درجة الحرارة المحيطة باردة بحيث يظل الجليد مستقراً، ومناسباً أيضاً، حتى لا تؤدي الحرارة التي يولدها الروبوت إلى حدوث كمية غير ملائمة من الذوبان أو التقصير الذاتي.

وأضاف كارول: أن أهم تحديات صنع الروبوتات ليس فقط كلفة الروبوتات، وإنما صعوبة الحصول على مواد إعادة تصنيعه، لذا كان الجليد الحل الأنسب بسبب مرونة التصميم التي يوفرها، وزيادة الاهتمام الحالي بالبيئات الجليدية البعيدة.

وأشار أيضاً، أنه في حال التمكن من بناء روبوت من الجليد، فربما يمكن استخدامه للمساعدة في استكشاف الكواكب الجليدية من أجل الحياة وجمع البيانات.

إن عدم اليقين في استخدام الجليد على عكس مواد البناء التقليدية، بحيث لا يعرف المصمم مسبقاً الظروف التي ستؤدي إلى فشل الجليد، أحد أهم السلبيات، كما أن التعقيدات المرتبطة بصنع الروبوت ونقله إلى الموقع بأمان، بحيث يظل بارداً طوال رحلته عائق آخر قد تنال هذا التصميم.

#بلا_حدود