الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021

محاكاة الواقع الافتراضي تخلق جراحين أفضل

ذكر بنجامين إنجل، مبرمج للواقع الافتراضي U of U، الذي يدير اليوم العمليات اليومية في مكتبة سبينسر إس إيكلس للعلوم الصحية (EHSL) في جامعة يوتا: «نقوم حالياً بعدد من المشاريع المثيرة للاهتمام حقاً [باستخدام التقنيات الافتراضية]». وتشمل مشاريعه محاكاة قيادة الصدمات حيث يأتي المريض بعدد من المشكلات والصدمات ويلعب المشارك دور الطبيب الرئيسي الذي يجب أن يوجه الجميع لإنقاذ المريض. «تسمح المحاكاة للطلاب» باكتساب اتجاهات استدعاء التدريب لعدد لا حصر له من السيناريوهات والحالات.

نظراً لأن «كوفيد-19» يجعل حضور الفصول الدراسية غير مقبول، أصبحت حلول التعلم عن بُعد أكثر أهمية من أي وقت مضى. يقول هان جين: «بدلاً من أن يجلس المئات من طلاب الطب في الفصل لتعلم كيفية إجراء الجراحة، ستسمح لهم تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز بالممارسة العملية والتعلم من منازلهم».

جين هو الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد Lucid، (منصة بدء التشغيل تمكّن المؤسسات من بناء تطبيقات الذكاء المعزز ولها أيضاً دور في التصوير ثلاثي الأبعاد). يتيح تطبيق LucidPix للهواتف الذكية التابع للشركة للمستخدمين التقاط صور ثلاثية الأبعاد، وفي حين يسوق LucidPix كمنتج استهلاكي ترفيهي، يتصور جين أن تكنولوجيا التصوير ثلاثي الأبعاد لها تطبيقات في الرعاية الصحية: «إن صناعة الواقع الافتراضي تواجه صعوبة في إنشاء محتوى سريع وسهل لعمليات



المحاكاة الافتراضية- وصممت صور ثلاثية الأبعاد لسد هذه الفجوة».

من الناحية النظرية، يمكن للجراحين تسجيل عملية جراحية كاملة بتقنية ثلاثية الأبعاد، بتقنية تشبه LucidPix وتقديمها لطلاب الطب للدراسة عن بُعد. واتضح أنه بوجود كوفيد أو عدمه توجد عدة أسباب مقنعة لدمج الواقع الافتراضي والمعزز AR / VR في التدريب الطبي.

تتيح برامج الواقع المعزز للجراحين الوصول إلى المزيد من البيانات. إذا فصل الواقع الافتراضي عن محيطه، فإن الواقع المعزز يوفر تبايناً مخففاً حيث يتفاعل المرء مع البيئة الحقيقية من خلال التعرف على العناصر الافتراضية التي تُفَسر عبر جهاز رقمي مثل الهاتف الذكي.

يوضح جين أن «الاختلاف بين AR و VR هو درجة الانغماس». باستخدام الواقع المعزز، يمكنك «تراكب محتوى ثلاثي الأبعاد فوق العالم الحقيقي»، بينما يمنحك الواقع الافتراضي «الانغماس الكامل في عالم مختلف».

إذا كنت تنظر إلى مريض حقيقي، فإنك ترى أيضاً نتائج الأشعة السينية، أو نتائج فحص الطبقي المحوري، أو التصوير بالرنين المغناطيسي. وعلى عكس سماعات رأس الواقع الافتراضي التي تحجب البيئة، تحتوي نظارات الواقع المعزز على عدسات شفافة تسمح لنا «برؤية العالم أمامنا، بينما نرسم خريطة للمعلومات الافتراضية فوقه».

من خلال تدريب AR / VR يمكن للمقيم الجراحي إجراء الجراحة عشرات المرات -بل مئات المرات- قبل أن يمارسها على المريض. ولا يمنع تدريب AR / VR الطبيب المتدرب من المشاركة في عملية جراحية عندما تسنح الفرصة.

توفر برامج VR / AR فرصاً تعليمية مستمرة للجراحين. يتعلم المقيمون عادة من خلال العمل مع جراحين أكثر خبرة. ولكن مثل هذا النهج يترك الكثير من الصدفة: قد يشارك المقيم في 10 حالات من الجراحة x، و2 من الجراحة y، ولا يواجه جراحة z على الإطلاق. تعمل أجهزة المحاكاة الجديدة على تغيير ذلك وتقديم منحنى تعليمي مهم.

ذكرت هارفارد بيزنس ريفيو أن الجراحين قد «يسافرون إلى ورشة عمل تدريبية من يوم إلى يومين مع شركة الأجهزة الطبية، ويمكن أن تكون 4 إلى 6 أشهر، ويمكن لتقنية الواقع المعزز والافتراضي أن تسمح للجراحين بالتدرب على جهاز جديد وتحديث معرفتهم عدة مرات حسب الحاجة».

ذكر تقرير هارفارد بيزنس ريفيو المذكور أعلاه أن «تدريب الواقع الافتراضي أدى إلى تحسين الأداء الجراحي العام للمشاركين بنسبة 230% مقارنة بأساليب التدريب التقليدية».

في الدراسة، استخدم 20 مشاركاً بشكل عشوائي من «مجموعة مدربة تقليدياً» ومجموعة واقع افتراضي تستخدم منصة Osso VR. كان المشاركون المدربون على الواقع الافتراضي «أسرع بنسبة 20% في المتوسط» وأيضاً «أكملوا 38% من الخطوات بشكل صحيح» وفقاً لقائمة التحقق لكل إجراء.

#بلا_حدود