الجمعة - 05 مارس 2021
Header Logo
الجمعة - 05 مارس 2021

روبوتات الكوابيس.. روبوت بمخالب وفكين

صمم العلماء روبوتاً مرعباً مزوداً بذراعين من أوراق مصائد خناق الذباب التي يمكنها حبس الأشياء في أوراقها التي تشبه الفكين ثم التقاطها.

No Image Info



في دراسة نشرت نتائجها في مجلة Nature Electronics، استخدم مهندسون من سنغافورة أقطاباً كهربائية صغيرة يتم التحكم بها عن بُعد لتحفيز الأوراق المقطوعة للنباتات آكلة اللحوم على الإغلاق. وفي حين أن المشروع قد يبدو مستوحى من كتاب قواعد اللعبة للعلماء المجانين، فإن دمج المواد النباتية اللينة والمرنة في الروبوتات يمكن أن يكون له تطبيقات عملية معقولة غالباً.

وأوضح الفريق أن ذلك يسمح للروبوتات بالتقاط ومعالجة الأشياء الهشة التي قد تتلف بواسطة أدوات الإمساك الميكانيكية التقليدية. كما أنه في الوقت نفسه يتطلب طاقة أقل ويستجيب بشكل أسرع من المشغلات اللينة التقليدية المصنوعة من مواد بوليمرية.

أجرى الدراسة خبير تكنولوجيا النانو وينلونج لي وزملاء من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة. وكتب الباحثون في بحثهم، «لقد رصدنا عاملاً نباتياً كهربائياً يستخدم ذراعي نبات خناق الذباب كوحدة تشغيل، وأقطاب كهربائية قابلة للتوافق كوحدة تعديل».

No Image Info



استخدمت الأقطاب الكهربائية المتوافقة لتعديل الفيزيولوجيا الكهربية لمصيدة الذباب وإجراء عملية تشغيل عند الطلب. وتشغّل المصائد من خلال التحفيز المتكرر لما يسمى بـ«الشعر الحساس» على الأسطح الداخلية لكل من الأوراق المميتة.

لكن في دراستهم، وجد لي وزملاؤه بدلاً من ذلك أنهم يستطيعون إجبار المصائد المقطوعة على الإغلاق عن طريق تحفيزها باستخدام أقطاب كهربائية منخفضة الطاقة عند ضبطها على تردد التحفيز الصحيح، حيث تستجيب الأوراق للمشغل الإلكتروني في غضون 1.3 ثانية.

وأكد الفريق أن المصائد تظل قادرة على الإغلاق عند الطلب لمدة تصل إلى يوم واحد بعد تقليمها من بقية نبات خناق الذباب، لكن هذا المفهوم يأتي مع عيب واحد، إذ تستغرق المصائد ساعات لإعادة فتحها بعد تحفيزها عند الإغلاق.

وخلصوا إلى أنه يمكن استخدام هذه الوحدة النمطية في بناء العديد من الروبوتات، وأجهزة الاستشعار، والدوائر الأيونية، وأجهزة الرعاية الصحية النباتية.

#بلا_حدود