الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
أرشيفية

أرشيفية

«الروبوت» يغير مستقبل قطاع الإنشاءات

ذكر موقع جامعة ميشيغان الإخباري «ريكورد» في مقالة نشرها حديثاً أن المعهد الوطني للعلوم يمنح مبلغ مليوني دولار لفريق بحثي في جامعة ميشيغان بهدف تطوير قدرة الروبوتات على التعلّم من البشر في مواقع البناء لجعل قطاع الإنشاءات أكثر أماناً نظراً لخطورة العمل فيه وقلة جذبه لليد العاملة.

لذلك يعزم باحثون من كلية الهندسة وكلية إيه ألفريد توبمان للهندسة والتخطيط العمراني على تغيير ذلك بالتعاون مع جامعتي فلوريدا وواشنطن، حيث أشارت مديرة الفريق كارول ميناسا إلى أهمية استخدام الأتمتة والروبوتات في مواقع البناء أسوةً بقطاعات أخرى كالقطاع الصناعي، مع العلم أن الفريق يعمل على إعادة التوازن بين الروبوتات والعمال البشريين بهدف تحقيق التعاون فيما بينهم.

ويهدف المشروع إلى تحقيق تعاون بين البشر ومساعدين آليين قادرين على التعلم من البشر عبر المراقبة والاستماع، ما يقلل خطورة العمل في قطاع الإنشاءات. كما يخطط الفريق لتقديم نظام تعلّم آلي يسهل عملية التعلّم عبر التواصل الطبيعي، إضافة إلى سلسلة مجانية من الأدوات التعليمية لتعريف العمال البشريين بهذا النظام، مع العلم أن هذا النظام يستخدم تقنية الواقع الافتراضي التي تسمح للبشر برؤية ساحة العمل وكأنها لعبة فيديو من خلال نظارات الواقع الافتراضي، حيث تقدم الروبوتات خطة للعمل تتضمن عدة اقتراحات يمكن للبشر اختيار أحدها. ومن الجدير بالذكر أن تقنية التعلّم الآلي تمكّن الروبوتات من تذكر التصحيحات التي يقدمها البشر، ما يسرع عملية البناء التالية.

ومن المتوقع أن تنفذ الروبوتات مهاماً شاقة كرفع الطوب أو تحريك الألواح، حلى حين يقتصر دور البشر على إجراء التعديلات، إضافة إلى ما قد تقدمه هذه الروبوتات من فرص في بناء هياكل جديدة أو باهظة الثمن أو لا تسمح بها إمكانيات البناء الحالية.

كما أن الفريق يتعاون مع شركاء في قطاع الصناعة بهدف جذب عدد كبير من العمال عن طريق تسهيل العمل بمساعدة الروبوتات، إضافة إلى التعاون مع مؤسسات تعليمية لتطوير دورات تعليمية لتدريب العمال على العمل مع الروبوتات المساعدة.

#بلا_حدود