الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجمعة - 03 ديسمبر 2021
No Image Info

الرسائل النصية.. سلاح جديد بيد المحتالين

زادت عمليات الاحتيال على الإنترنت كثيراً في الآونة الأخيرة؛ نظراً للضغط الذي تسببه جائحة كورونا حالياً، حيث ذكر موقع «ذا ستار» (The Star) أن المحتالين يلجؤون إلى الرسائل النصية بعد حظر المكالمات الآلية غير القانونية، فيجذبون انتباه الناس من خلال رسائل تدعي تقديم حسومات معينة أو مبالغ نقدية كبيرة.

وأشار مكتب الأعمال الأفضل (BBB) إلى نمطين من الرسائل يستخدمهما المحتالون، حيث يدعي المحتالون أنهم من شركة «هولو» (Hulu) ويقدمون عاماً كاملاً من الاشتراك المجاني عن طريق الضغط على رابط في نص الرسالة. ويدعي بعضهم أنهم من شركة «فيرايزون» (Verizon) للاتصالات ويقدمون 950 دولاراً لجميع المستخدمين بعد الضغط على الرابط الموجود في نص الرسالة. أو يدعي بعضهم أنهم من شركة أمازون أو يرسلون رسائل مزيفة من إدارة تراخيص السيارات (DMV) ويعدون بمبلغ مسترد بقيمة 600 دولار أو أكثر.

ومن المتوقع أن يزداد استخدام المحتالين للرسائل النصية بعد أن حظرت شركات الاتصالات أغلب المكالمات الآلية غير القانونية، حيث تمكن خدمة تأكيد هوية المتصل الشركات من حظر المكالمات الآلية غير القانونية كلياً أو وصفها بأنها خطر محتمل، علماً بأن أغلب شركات الاتصالات انتهت من عملية تجهيز تقنية حجب المكالمات الآلية.

كما ذكرت شركة (AT&T) أن بعض المحتالين يرسلون رسائل تحذر من احتمال تعرض حسابات الشخص لاختراق ما، وتنصح الشركة بعدم التعاطي مع الرسالة إلا بعد التأكد من مصدرها. واكتشفت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن الرسائل النصية أصبحت ثالث طريقة شائعة يتواصل بها المحتالون مع الزبائن، حيث ذكرت في تقرير لها أن 16237 عملية احتيال حصلت عن طريق الرسائل النصية في ظل جائحة كورونا، علماً أن الطريقة الأولى هي عبر البريد الإلكتروني (18466 عملية احتيال) والثانية عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات (16888 عملية احتيال).

ترى لجنة التجارة الفيدرالية أنه من المحتمل أن يؤدي الضغط على الروابط الموجودة في الرسائل النصية إلى تثبيت برامج خبيثة على الهاتف مباشرة. لذلك ينصح بحذف الرسائل مباشرة لتجنب أي خسارة للبيانات أو الملفات الشخصية.