صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

الخميس - 27 فبراير 2020
الخميس - 27 فبراير 2020
شارك
الأكثر قراءة
أعلنت كوريا الجنوبية ارتفاع عدد الحالات المسجلة إلى 150 حالة. رويترز
أرقام جديدة تثير المخاوف من سرعة تفشي كورونا
تتزايد المخاوف من سرعة تفشي فيروس كورونا الجديد «كوفيد19-» مع تزايد أعداد المصابين خارج الصين، وتعززت هذه المخاوف أكثر مع إعلان كوريا الجنوبية ارتفاع عدد الحالات المسجلة إلى 150 حالة. ولفتت وكالة أنباء «بلومبرغ» اليوم الجمعة، إلى ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس إلى أكثر من 85 في كل من سنغافورة واليابان، فضلاً عن إصابة أكثر من 600 شخص من ركاب السفينة «دايموند برنسيس» الخاضعة للحجر الصحي في اليابان. وفي الوقت الذي تشهد فيه الصين الغالبية العظمى من حالات الإصابة والوفاة، هناك الآن دلائل على أن العدوى تنتشر بسرعة أكبر في دول آسيوية أخرى. وتظل الصين بؤرة تفشي الفيروس، حيث وصلت حالات الإصابة إلى 75 ألف شخص. ولكن مع انخفاض عدد حالات الإصابة الجديدة، بدأ الاهتمام يتحول إلى المخاطر في البلدان الأخرى، حيث تتسارع وتيرة الإصابات. وينتشر القلق بالفعل في أسواق المال العالمية، حيث يقوم المستثمرون بتقييم تداعيات تفشي الفيروس في المنطقة، على النمو الاقتصادي وأرباح الشركات. ويقول خون جوه، رئيس قسم الأبحاث بمجموعة أستراليا ونيوزلندا البنكية، إن «الارتفاع المفاجئ في أعداد المصابين في أجزاء أخرى من آسيا، خاصة في اليابان وكوريا الجنوبية، أثار مخاوف جديدة». وأضاف جوه «يشير هذا الارتفاع إلى مرحلة جديدة من تفشي الفيروس، وهي مرحلة ستشهد استمرار الاضطرابات وتداعيات اقتصادية أكبر مما كان يعتقد في السابق». وكانت مفوضية الصحة الوطنية في الصين أعلنت صباح الجمعة وفاة 118شخصاً من بين المصابين بفيروس كورونا في أنحاء البلاد بنهاية أمس الخميس 20 فبراير، ما يرفع إجمالي حالات الوفاة إلى 2236 شخصاً. وأفادت المفوضية بأنه تم تسجيل 889 حالة إصابة إضافية مؤكدة في البلاد، ما يرفع إجمالي عدد المصابين هناك إلى 75 ألفاً و465 شخصاً حتى نهاية أمس الخميس. وذكرت وكالة أنباء «بلومبرغ» أن 2019 شخصاً من المصابين غادروا المستشفيات بعد تعافيهم، وهو ما زاد عدد المتعافين من المرض إلى 18 ألفاً و264 شخصاً. وحتى الآن، لا تزال أعداد الوفيات خارج الصين صغيرة، حيث تم الإعلان عن وفاة 11 حالة بالفيروس في بلدان أخرى.
رهاب بيطار
محامية قتيل فيلا نانسي عجرم لـ«الرؤية»: لم نسمح بطمس الحقيقة.. والجثة لم تُسلَّم بعد
قالت رهاب بيطار رئيس لجنة الدفاع عن حق محمد الموسى (قتيل فيلا نانسي عجرم) لـ«الرؤية» إن تقرير الطب الشرعي الذي صدر أخيراً لجثة الموسى، ما زال في دائرة قاضي التحقيق في جبل لبنان نقولا منصور. وتابعت «قد أُفرج عن الجثة، لكننا لم نستلمها إلى الآن، وفي انتظار بعض التصديقات والإجراءات الإدارية لاستلامها ودفنها في سوريا». وأكدت على ما قاله المحامي رامي هندي، عضو فريق الدفاع عن الموسى، بأن عدد الطلقات التي صُوبت على الموسى بلغ 30 طلقة، وفقاً لتقرير الطب الشرعي الثاني والأخير، الذي صدر أمس. وأضافت بيطار: «التقرير الثاني يتنافى مع التقرير الأول الذي ذكر أن عدد الطلقات 23، بينما كشف هذا التقرير الأخير وجود 5 طلقات في جسد الموسى، لم يتم ذكرها في التقرير الأول، إضافة إلى طلقة من الخلف في الرأس وأخرى مفككة من الخلف أيضاً». وأشارت بيطار إلى أنها لن تسمح لأي أحد، مهما بلغ نفوذه أو شهرته أو نجوميته، بطمس الحقيقة، في إشارة إلى نجومية نانسي عجرم وزوجها الطبيب فادي هاشم.
بالصور .. مشاهد صادمة لأعمال سحر مخبأة في مقابر بمصر
صفاء الشبلي ـ القاهرةفستان زفاف منقوش عليه طلاسم مُبهمة، قرون خروف بداخلها أوراق ذات حروف مُنفصلة مكتوبة بلون أحمر، ملابس لنساء ورجال كُتبت عليها كلمات المرض والفراق والعجز وتأخير الزواج، أو أخرى كتبت باسم "إبليس"، كتابات على هياكل حيوانات وجماجم كلاب وُضعت في فمِها إبر حديدية منقوشة بأسماء أشخاص طلبت لهم الموت والهلاك.كل ما سبق ليس جزءاً من فيلم رعب لكنه جزء حقيقي من أعمال سحر وجدت داخل مقابر مصرية في حملات لتنظيفها، بدأت تلك الحملات في صعيد مصر وتحديداً في مدينة المراغة بمحافظة سوهاج، وما لبثت أن انطلقت في عدد آخر من المحافظات.بحسب المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر، فإن المصريين ينفقون نحو 25 مليار جنيه سنوياً على أعمال الدجل والشعوذة، ويعمل نحو 500 ألف شخص في مجال الدجل، فيما تنتشر صفحات الدجل والشعوذة على الإنترنت، وهو ما دعا نائب بمجلس النواب المصري طارق متولي للمطالبة بوضع قانون يُحاكم الدجالين بتهمة النصب وهو ما سمح بسجنهم لمدة 3 سنوات نافذة."أعمال سحر" تحت رؤوس الأمواتيعتقد كثيرون من طبقات اجتماعية وثقافية مختلفة أن السحر قادر على تغيير حياتهم للأفضل، وخصوصاً في المقابر، ففي المُعتقد الشعبي يُعجل شق المقابر أو المشي فيها ليلاً بإنجاب العاقر زواج المتأخرة في الزواج، وكذلك فإن وضع الأعمال السحرية داخلها يجعل الأماني سريعة النفاذ، حتى وإن كانت بالسوء لآخرين.كل تلك المعتقدات المنتشرة في قرى مصر وصعيدها، جعلت الشاب عبدالرحمن السنجق 28 عاماً خريج كلية أصول الدين والشريعة جامعة الأزهر، يفكر في حل لمساعدة الناس وتوعيتهم بمخاطر اللجوء للدجالين، جاءته الفكرة عندما كان يدفن أحد أقاربه ووجد مجموعة من "الأعمال" تحت رأس أحد الأموات، وبالبحث تبين أن صاحب المقبرة يتعاون مع أحد الدجالين لوضع أعمال السحر داخل المقبرة.360 "عملاً" في ساعتينيقول السنجق لـ"الرؤية" إنه بدأ التواصل مع بعض أصدقائه للبدء في تنظيف المقابر في مدينته المراغة، قوبل الأمر برفض من البعض في البداية، لكن سرعان ما انتشرت بشكل كبير خلال وسائل التواصل الاجتماعي.ويضيف" في أول يوم لنا استخرجنا نحو 360 من أعمال السحر بعد ساعتين فقط من البحث، تنوعت ما بين أحجبة، وطلاسم على ملابس، بعدها حوت أسماء أشخاص معروفة لدينا، وأخرى كانت مُبهمة، وجميعها تم "فكه" بفضل الله".لا يتبع السنجق أسلوباً علمياً في عملية البحث لكنها تتم بشكل عشوائي، ولا يستطيع فتح المقابر للبحث داخلها، لأن ذلك يضعه تحت طائلة القانون، كما أنه منهي عنه دينياً إذ حذر الرسول الكريم من نبش المقابر.وعن ذلك يقول "الساحر يعي جيداً أن صنيعته في أمان في المقابر المهجورة وهي وجهتنا في البحث".المرض والتفريق وتعطيل الزواجيعمل السنجق في الغالب على فك السحر عن طريق قراءة الرقية الشرعية، لكنه يشدد على أن مفعول السحر يبطل بمجرد خروجه من المقبرة.في الغالب لا يتم التواصل مع الشخص الذي أصابه الأذى من السحر كي لا تحدث ضغائن ومشاحنات بين الأهالي خصوصاً حال من قام به معرفة، إلا أنه في بعض الحالات تكون هناك ضرورة مُلحة كحالات المرض أو تعطيل الزواج إذ تستدعي تحصيناً يومياً وقراءة ورد يومي من القرآن.ويقول السنجق إن أصعب الحالات التي واجهها كانت سحراً بالمرض صُنع لشخص، ووضع داخل جمجمة كلب ميت مُطعنة بـ27 إبرة، وبالفعل تواصلنا معه لنجد أنه مصاب بمرض في كليتيه عجز الأطباء عن تشخيصه.وحالة أخرى كانت لفتاة بتأخير الزواج والنزيف الدائم حتى وصلت لعمر 42 عاماً، ووضع العمل على فستان زفاف كامل ودُفن في أحد المقابر، إضافة لآخر وُجد داخل "قرون" خروف وكان خصيصاً للشجار بين الأخوة والتنازع على الميراث، ولم يسلم الأطفال أيضاً فكان لهم نصيب نكاية في أهاليهم وتنوعت ما بين المرض والموت.انتشار التجربة كانت تجربة السنجق مُلهمة لآخرين فبدأوها في نواحي سوهاج ومدن مصرية أخرى، مثلما حدث مع الداعية الإسلامي رضا أبوالفتوح، إذ نظم حملة لتنظيف قريته بمحافظة الدقهلية، ويأمل في تعميم التجربة على مستوى المحافظات المصرية.ولا يقتصر دوره على ذلك إذ خصص قناته على اليوتيوب لتقديم النصائح ونشر الوعي لدى متابعيه عن وسائل تفادي الإصابة بالسحر ومنها مراعاة اختيار الحارس الأمين للمقابر، وعدم الوثوق دائماً بجميع من نتعامل معهم، ونصح المُبتلى بالسحر وغير المُبتلى بعدم الذهاب لأي ساحر أو دجال، والوثوق فقط بأئمة المساجد العدول.وأضاف "السحر ضمن السبع الموبقات التي حذرنا الرسول الكريم منها وجاء مقترناً بالشرك وقبل القتل".
shutterstock
باحث أردني يستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة مرضى الإعاقات الحركية
كشفت دراسة حديثة أن الجمع بين تقنية التحفيز العميق للدماغ والذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسهم في التنبؤ بحركة الأطراف، وبالتالي التحكم في الحركة بالنسبة لمرضى الشلل، أو مرضى باركنسون، أو التحكم في الأطراف الاصطناعية الروبوتية التي قد يستخدمها فاقدو الأطراف.نشرت الدراسة في دورية "برين" العلمية البريطانية المعنية بدراسة الدماغ البشري، والصادرة عن جامعة أكسفورد، في فبراير الجاري.وكشف الباحث الأردني، سائد الخوالدة، وهو الباحث الرئيس في هذه الدراسة التي أعدها مع زملاء آخرين في جامعتي أكسفورد، وأدنبره بالمملكة المتحدة، وجامعة بيرن في سويسرا، لبي بي سي عربي، أن الجمع بين هاتين التقنيتين يمكن أن يستخدم في ترجمة إشارات الدماغ المسؤولة عن تحريك الأطراف لدى الأشخاص المصابين بالشلل، أو المصابين بمرض باركنسون، وهو ما يَعِد بالتوصل إلى نجاحات جديدة على صعيد تمكين هؤلاء من التحكم في الحركة.وأضاف أن هناك نتائج إيجابية "تنير الطريق نحو تقنيات تستخدم إشارات الدماغ من منطقة تعرف باسم العقد القاعدية في الدماغ، وتقنيات ما يعرف بتعلم الآلة، التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، من أجل تقديم حل لمرضى الإعاقات الحركية من خلال التنبؤ المسبق بالحركة التي يفكر فيها هؤلاء المرضى".وأكمل الباحث أن تقنية التحفيز العميق للدماغ، والتي تعمل عن طريق زرع مجسات كهربائية داخل مناطق معينة في الدماغ، يمكنها أن تسهم في تنظيم النشاط الدماغي غير الطبيعي الذي يعاني منه أصحاب الأمراض الحركية، مثل باركنسون، وكذلك استغلال الإشارات العصبية المسجلة للتنبؤ بالحركة المراد تنفيذها لمرضى الشلل عموماً، مما يعطي أملاً في المستقبل لهؤلاء المرضى.وعمل الخوالدة في مجال بحث وتطوير التكنولوجيا الطبية والعصبية ودمجها بالذكاء الاصطناعي منذ عام 2014، وإضافة إلى عمله الحالي في قسم علم الأعصاب الإكلينيكي بجامعة أكسفورد، عمل أيضاً في مراكز بحثية أخرى مثل معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، ومعهد ماكس بلانك لأبحاث الدماغ في ألمانيا.واستعان الباحثون من أجل إعداد هذه الدراسة بعدد من مرضى باركنسون، بلغ عددهم 18 مريضاً، ممن خضعوا قبل ذلك لزراعة جهاز للتحفيز العميق للدماغ داخل منطقة العقد القاعدية بهدف العلاج من ذلك المرض.
No Image
هل لحرارة الطقس علاقة بتفشي كورونا؟
يبحث مسؤولو الصحة والشركات وأسواق المال عما إذا كان حلول طقس أكثر دفئاً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يمكن أن يبطئ انتشار وباء فيروس كورونا المستجد. وأوردت وكالة رويترز تقريراً تفصيلياً حول الخصائص الموسمية لحالات تفشي الأمراض. وأجاب التقرير عما إذا كان فيروس كورونا الجديد يمكن وصفه «بالموسمي» بالقول إن هذا ما يأمله بعض خبراء الأمراض المعدية، لكن لا يمكنهم الجزم بشكل قاطع بعد لأن وجود الفيروس لم يكن لفترة كافية تسمح للعلماء بجمع الأدلة التي يحتاجون إليها. وقال بول هانتر، خبير الأمراض المعدية في جامعة إيست أنجليا البريطانية «كل ما لدينا لدراسته هو أوجه التشابه مع الأمراض الأخرى التي تنتشر على نحو مماثل». وما يعرفه الخبراء هو أن أمراض الجهاز التنفسي (الإنفلونزا والسعال ونزلات البرد العادية ونحوها) يمكن أن تكون ذات خصائص تتأثر بتغير المواسم، ما يساعد على توقع واحتواء حالات تفشيها. ومن المعروف أيضاً أن هناك ظروفاً بيئية معينة يمكن أن تعزز انتقال الفيروس، فالطقس البارد والرطوبة والطريقة التي يتصرف بها الناس خلال الشتاء كلها من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مسار وباء ما. خصائص فصل الشتاء المساعدة على انتشار أمراض الجهاز التنفسي قال خبير علم الأحياء الدقيقة الخلوي بجامعة ريدنغ البريطانية سايمون كلارك إن «السبب وراء افتراض أن الطقس البارد يسبب انتشار السعال ونزلات البرد والإنفلونزا هو أن الهواء البارد يسبب تهيجاً في الممرات الأنفية والمسالك الهوائية، ما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى الفيروسية». كما يتسبب الطقس الشتوي عادة في جعل الناس يقضون وقتاً أطول في منازلهم والتجمع معاً، وهو ما يزيد خطر انتقال العدوى. وينتشر العديد من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروس كورونا، من خلال قطرات صغيرة تنطلق عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ووفقاً لخبراء الأمراض، عندما يكون الجو بارداً وجافاً فمن المرجح أن تطفو تلك القطيرات في الهواء لفترة أطول، وهذا يساعدها على التنقل إلى مسافات أبعد ونقل العدوى إلى المزيد من الأشخاص. ماذا ننتظر من الربيع للسيطرة على انتشار الفيروس؟ يقول كلارك «من الممكن أن نشهد فترة هدوء في فصل الربيع، ومن غير المرجح أن تزداد الأمور سوءاً، لكننا لا نعرف ما سيجري بالتأكيد، إنه مجرد تكهن بحكم الممارسة». واتفق هانتر مع هذه الرؤية قائلاً إنه يعتقد أن من المحتمل «أن يتراجع ​​المرض بشكل كبير خلال أشهر الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية». وأضاف «أما عودته مرة أخرى فإنها مسألة جدلية. لن أتفاجأ إذا تلاشى المرض إلى حد كبير في الصيف قبل أن يعاود الظهور مرة أخرى في فصل الشتاء».
No Image
كورونا يجتاح إيران.. وعدد الوفيات يوحي بكارثة
رغم إصرار إيران على أن عدد الوفيات لديها بسبب فيروس كورونا الجديد لم يتجاوز 4 أشخاص، أشارت عدة مواقع إيرانية إلى أن عدد الوفيات الحقيقي هو 9 ممن ثبتت إصابتهم بالفيروس. ويزيد من القلق العالمي بشأن حقيقة الوضع في إيران ما تضمنته مقاطع فيديو انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، تظهر حالة من الهلع بين السكان، ودخول قوات خاصة إلى مدينة قم، دون الإعلان عن سبب وجودها. الرقم الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية (9 وفيات)، دفع ناشطين للتحذير من أن الوضع قد يكون مرعباً في إيران ويتجاوز كل التوقعات، وذلك باعتمادهم على معدل الوفيات الخاص بالفيروس الجديد، والذي يعتمده موقع «وورلد ميترز» بنسبة 2.2%، ما يعني أن عدد الإصابات المحتملة في إيران قد يقارب 400 شخص، وهو رقم، لو صدق، يرفع ترتيب إيران عالمياً لتكون ثاني أعلى دولة تعرضاً للفيروس بعد الصين. المغردون الإيرانيون أكدوا أن الرقم بالتأكيد أكبر بكثير مما تحدثت عنه الحكومة، ويتوقعون وصول الحالات للمئات، ورأوا بتلميح الحكومة إلى أن الفيروس ربما انتشر في المدن كافة، تمهيداً للاعتراف بحقيقة الوضع بعد انقضاء الانتخابات الإيرانية. وأرجع إيرانيون غاضبون تفاقم الأزمة إلى عدم شفافية الحكومة في التعامل مع الأزمة، مؤكدين أن رفضها الاعتراف بوجود حالات في البداية، أعطى الفيروس فرصة لينتشر بشكل أسرع، وزاد من حدة الأزمة ما كشفه الفيروس من ضعف في البنية والجاهزية الإيرانية في مجال الرعاية الطبية.
معدلات الإصابة والوفاة بالفيروس في إيران في تزايد (رويترز)
إيران.. تفاصيل مرعبة عن أسطول جثث كورونا وآلاف المقابر في قم
وصف موقع "إيران وير" تعامل السلطات الإيرانية مع انتشار فيروس "كورونا" بالمريب وأن تحركات المسؤولين وتصريحاتهم الغامضة تثير العديد من علامات الاستفهام حول حقيقة الانتشار المرعب للمرض في البلاد.وقال الموقع في تقرير نشره اليوم الأربعاء إن رئيس مقبرة "بهشت ​​مسومة" بمدينة قم، عبد الحميد فاكيلي، صرح الاثنين بأن جثث الأشخاص الذين ماتوا بسبب فيروس كورونا "قد دُفنت وفقاً للمتطلبات الدينية والصحية، وتنطبق هذه العملية أيضاً على قبول أو رفض الجثث من المقاطعات والمدن الأخرى". ولم يشرح، ولم يسأله أحد، عن جثث "المحافظات والمدن الأخرى" التي قد ترفضها قم.وأضاف أن "الأسطول الخاص" الذي يتعامل مع هذه الجثث يجب أن يتخذ الاحتياطات الصحية اللازمة للتعامل مع الأمراض المعدية.وقال التقرير إن مثل هذا التصريح عن "أسطول خاص" لا يمكن أن يرتبط بمقتل عدد قليل من الناس، لكن الواقع سيكون أقرب إلى ادعاء أحمد أميرابادي، عضو البرلمان من قم، الذي قال الأحد إن عدد الوفيات وصل إلى 50 شخصاً، وتوفي 10 أشخاص في المتوسط ​​في مدينة قم يومياً منذ اندلاع المرض.وفي غضون ذلك، ذكر موقع "إيران إنترنشيونال" اليوم الأربعاء أن عدد ضحايا فيروس كورونا في إيران بلغ 84 شخصاً، وفقاً لمصادر خاصة بالموقع المعارض.وأضاف التقرير أن تصريح المسؤول الإيراني أثار العديد من التساؤلات حول مدى فعالية طريقة معالجة أزمة الفيروس في مدينة قم وفي إيران بشكل عام، وأعاد التذكير بتصريحات سابقة لنفس المسؤول لم يدرك مغزاها أحد في ذلك الوقت.في 4 ديسمبر 2019، أعلن فاكيلي عن بدء مشروع لإعداد "ألفي" قبر لمواجهة ما قال إنها "مؤامرة الأزمة"، ولم يكن أحد يتصور في هذا الوقت أن الأزمة قد بدأت بالفعل، أو ما هي الأزمة التي كان يتوقعها فاكيلي، ولكن لسبب ما خطط هو ومسؤولو المدينة لتوسيع في المقبرة لمواجهة هذه المؤامرة، وفقاً للتقرير.وقال مصدر من داخل مستشفى "كامكار" في قم إنه على مدى الأيام الماضية كان متوسط الوفيات في المستشفى 4 أشخاص يومياً، مضيفاً أن الوفيات غير مقتصرة على هذا المستشفى، حيث سجلت مستشفى جولباياني وفاة شخص بالفيروس.وأوضح المصدر أنه في البداية كان مستشفيا كامكار وفورقاني يستقبلان المرضى المشتبه في إصابتهم بالفيروس، ولكن الآن جميع المستشفيات تقبل هؤلاء المرضى لأن سعة مستشفى كامكار قد استنفدت ولا يمكنها استيعاب أي مرضى جدد.واليوم الأربعاء أعلن نائب رئيس جامعة قم للعلوم الطبية، علي أبرازه، امتلاء مستشفى كامكار وفرقاني في قم، اللذين يتسعان لـ600 سرير، بسبب زيادة عدد مرضى كورونا.وأشار مصدر "إيران وير" إلى أن الفريق الطبي يعمل في ظل ظروف صعبة حيث يعاني من نقص في المعدات والإمدادات الخاصة، كما أنه لم يتلق التدريب اللازم لحماية نفسه".وقال "إنهم يستخدمون نفس اللوازم العادية، مثل الأقنعة والمطهرات، كما يفعل الأشخاص العاديون. يشعر الطاقم الطبي بقلق بالغ من احتمالية انتقال الفيروس إلى منازلهم.وتابع أن الخوف من الإصابة يسيطر عليهم بسبب حجم الضغط الذي يوجهونه في المستشفى وعدم قدرتهم على التعامل مع حجم الزيارات، خاصة أن عدداً من الأطباء والممرضين أصيبوا بعدوى فيروس كورونا أمام أعينهم وتم وضعهم على الأسرة في المستشفى .وقال المصدر الذي تحدثت إليه "إيران وير": "في بعض المدن رفضت طواقم المعامل الطبية فحص المرضى الذين يعانون من ارتفاع كبير في درجة الحرارة وتظهر عليهم أعراض العدوى المحتملة لأن الفريق المطلوب لإجراء الاختبارات غير مجهز بالأجهزة الضرورية للتعامل مع مثل هذه الظروف".وتواجه مستشفيات مدينة قم في الظروف العادية مشكلات، بسبب نقص الأطباء وأسرة المستشفيات، حيث لا يوجد سوى 40 طبيباً في المدينة لكل 100 ألف مريض من السكان، كما تحتل المحافظة المرتبة 30 من بين 31 مقاطعة إيرانية عندما يتعلق بالتصنيف وفقاً لعدد الأطباء.وفقًا للأرقام التي نشرها المركز الإحصائي الإيراني، يبلغ إجمالي عدد أسرة المستشفيات في محافظة قم 2392. وبطبيعة الحال، لا يمكن إعطاء كل أسرة المستشفيات هذه لمرضى فيروس كورونا لأن النساء الحوامل ومرضى السرطان والأطفال وكبار السن ومرضى الطوارئ وضحايا الحوادث المرورية لا يزالون بحاجة إلى دخول المستشفى.وسجلت محافظات قم وطهران وجيلان ومازندران وخراسان رضوي وأذربيجان الشرقیة وكلستان ومركزي وهمدان والبرز وأردبيل وخوزستان وأصفهان وهرمزكان ويزد، رسمياً حالات إصابة بفيروس کورونا أو الوفاة، وفقاً لموقع "إيران إنترناشيونال".
الضحية آبي هان في المستشفى (ديلي ميل)
الاغتصاب والضرب.. شبهات جديدة تطارد شقيق أمير قطر في أمريكا
تعرضت صديقة مسعف أمريكي، يقاضي شقيق أمير قطر لاتهامات تتعلق باحتجازه كرهينة مع حارس الأمير الشخصي، للاغتصاب واعتداء وحشي في هجوم غامض على منزله في لوس أنجلوس.وقال المسعف ماثيو أليندي إنه عاد إلى منزله ليجد صديقته "آبي هان" قد تعرضت للضرب بوحشية في غرفة نومهم، لدرجة أن جدران الغرفة كانت ملطخة بالدماء وهي فاقدة الوعي، وتم نقلها على الفور إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى هنتنغتون في غيبوبة.وظلت هان، 42 عاماً، في غيبوبة لمدة يومين ثم خرجت من المستشفى بعد أسبوعين وتتعافى الآن في المنزل مع ظهور أعراض تلف في الدماغ من ضربات هائلة متعددة على رأسها.وتوحي الكدمات الموجودة بين ساقيها وأثار الحمض النووي التي عثر عليها أنها تعرضت للاغتصاب بوحشية من قبل المهاجم، على الرغم من أنها لا تستطيع تذكر أي شيء منذ يوم الحادث الذي وقع 14 يناير.وقال أليندي في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" إنه يخشى أن يكون الهجوم مرتبطاً بقضية التعويض التي رفعها ضد شقيق حاكم قطر الملياردير خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني بقيمة 34 مليون دولار.وفي دعواه ضد شقيق أمير قطر، قال المسعف إنه وحارس شخصي سابق، تعرضا لتهديدات بالقتل، وطُلب منهما قتل شخصين، واضطرا بانتظام إلى العمل في نوبات من 20 إلى 36 ساعة متواصلة بدون أيام عطلة، وسُجنوا في قصر الأمير لمدة شهرين بعد محاولة الهرب.وقالت الشرطة إنه على الرغم من عدم وجود أدلة على تورط الشيخ خالد، إلا أنهم يبحثون في مخاوف أليندي.وقالت "ديلي ميل" إنها حاولت الاتصال بمحامي الشيخ خالد وسفارة قطر للتعليق على الواقعة لكنها لم تتلق رداً.وقالت الشرطة إنها تدرس جميع الاحتمالات، وقد يكون ما تعرضت له الضحية تكتيكاً للتخويف من قبل الشيخ لكن هذا لا يعني أن هذا هو الاحتمال الوحيد.واستبعدت الشرطة السرقة كدافع للجريمة، حيث إن كل محتويات الشقة كما هي، بما في ذلك مجوهرات تتجاوز قيمتها 10 آلاف دولار كانت بجوار سرير الضحية، وحقيبة يد ومحفظة بها أموال يمكن رؤيتها على طاولة بجانب الباب الأمامي.