صحيفة الرؤية - الصفحة الرئيسية

الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
شارك
الأكثر قراءة
No Image
الجهات الصحية تعتمد 8 أدوية لعلاج كورونا في الإمارات
قررت اللجنة الوطنية لإدارة حالات (كوفيد-19)، والفريق الفني لمكافحة الجائحة في الدولة، اعتماد 8 أدوية لعلاج الإصابة بالفيروس، وفقاً للتوصيات الدولية في هذا الشأن، كما وضعت اللجنة 7 بروتوكولات لعلاج الحالات المصابة والمشتبه بإصابتها بالفيروس. وتضمنت خيارات العلاج التي وضعتها اللجنة، تحديد مدة العلاج المقترحة وهي: من 5 إلى 7 أيام للحالات الخفيفة، ومن 7 إلى 10 أيام للحالات المعتدلة، ومن 10 إلى 14 يوماً للمصابين الذين يعانون من التهاب رئوي حاد أو أعراض المرض الحرجة، وشددت على التعامل مع الأعراض الجانبية للأدوية الخاصة بكل حالة على حدة، مع ضرورة الحصول على موافقة من المريض لعلاج الإصابة، وإذا لم يتمكن المريض من تقديم الموافقة، يجب الحصول على موافقة فرد من عائلته أو ولي أمره. وأعدت اللجنة البروتوكولات العلاجية السبعة لكوفيد-19، وفقاً للأعراض والفحوصات المخبرية التي تجرى لكل مريض، وتضمن البروتوكول الأول الخاص بحالات الاشتباه بالإصابة بالفيروس، والتي يصاحبها أعراض في الجهاز التنفسي (الجهاز العلوي) بدون التهاب رئوي، ويتم علاج هذه الحالة بأدوية علاج الأعراض فقط. أما البروتوكول الثاني، ويخص الحالات التي يشتبه بإصابتها بالفيروس مع أعراض متوسطة إلى شديدة، ويتم علاجها بأدوية علاج الأعراض، إضافة إلى العلاج الموحد، وينقسم هذا العلاج إلى قسمين هما: الأول علاج الأعراض التي لا يصاحبها التهاب رئوي بتناول دواء كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، أو تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام. وينص القسم الثاني على أنه إذا كان المريض لديه أعراض متوسطة إلى شديدة مع التهاب رئوي، يتم علاجه بكلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، أو هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، مع تناول قرصين مرتين يومياً من دواء (لوبينافير- ريتونافير 50-200 مليغرام). أما البروتوكول الثالث، ويخص الحالات مؤكدة الإصابة بكوفيد-19 بدون أعراض ظاهرة، ويتم علاجها بواسطة تناول جرعتين من هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام، أو كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً لمدة 5 أيام. وينص البروتوكول الرابع لحالات الإصابة المؤكدة، والتي تعاني من أعراض امتدت من 5 إلى 7 أيام، على تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً ويفضل تناول الطعام، أو كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً، وعلى أي حال لو أثبتت الأشعة معاناة المريض بالفيروس من التهاب رئوي، يعالج وفقاً لبروتوكول علاج المصابين بالالتهاب الرئوي. وتضمن البروتوكول الخامس، شرحاً لعلاج حالات الإصابة المؤكدة مع ظهور أعراض في الجهاز العلوي من 7 إلى 10 أيام، لكن دون التهاب رئوي، ويتم علاج هذه الحالات بـ4 طرق، الأولى: تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً مع تناول مضاد الفيروسات (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرة واحدة في اليوم الأول و(فافيبيرافير) 600 مليغرام 3 مرات يومياً بداية من اليوم الثاني، والثانية، كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً يضاف إليه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين في اليوم الأول، ثم (فافيبيرافير) 600 مليغرام 3 مرات يومياً بدءاً من اليوم الثاني، والثالثة، تناول قرصين (لوبينافير – ريتونافير) 50-200 مليغرام مرتين يومياً ويضاف إليه هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً (بالتناوب مع كلوروكين 500 مليغرام جرعتين مرتين يومياً ثم كلوروكين 250 مليغرام مرتين يومياً)، والرابعة، تناول هيدروكسي كلوركين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام ويضاف إليه (أزيثرومايسين) 500 مليغرام في اليوم الأول، ثم أزيثرومايسين 250 مليغرام لمدة 4 أيام، ويجب التحقق من معايير هذا المزيج مع المراقبة الدقيقة. ونص البروتوكول السادس، الخاص بعلاج حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 مع التهاب رئوي من 7 إلى 14 يوماً، ويتم علاجها بـ 4 طرق، الأولى، تناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام مرتين يومياً، ثم 200 مليغرام من نفس الدواء يضاف إليه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم (فافيبيرافير) 600 مليغرام 3 مرات يومياً، ويمكن إضافة أو عدم إضافة (كاموستات) 200 مليغرام 3 مرات يومياً، والثانية، تناول كلوروكين فوسفات 500 مليغرام مرتين يومياً ومعه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين خلال اليوم الأول، ثم فافيبيرافير 600 مليغرام 3 مرات يومياً بدءاً من اليوم الثاني مع إضافة أو عدم إضافة (كاموستات) 200 مليغرام 3 مرات يومياً. والطريقة الثالثة تتم بتناول قرصين من (لوبينافير- ريتونافير) 50-200 مليغرام مرتين يومياً، ويضاف إليهم هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين مرتين يومياً، ثم هيدروكسي كلوروكين 200 مليغرام مرتين يومياً (بالتناوب مع كلوروكين 500 مليغرام جرعتين مرتين يومياً ثم كلوروكين 250 مليغرام مرتين يومياً) ويمكن إضافة أو عدم إضافة (كاموستات 200 مليغرام) 3 مرات يومياً، بينما تتم الطريقة الرابعة بتناول (ريمديسيفير) 200 مليغرام 4 مرات في اليوم الأول، ثم ريمدسيفير 100 مليغرام 4 مرات يومياً. أما البروتوكول السابع، الخاص بعلاج حالات الإصابة المؤكدة مع التهاب رئوي شديد وحالة حرجة من 14 إلى 21 يوماً، فيجب علاجها بتناول هيدروكسي كلوروكين 400 مليغرام جرعتين يومياً، يليهم نفس الدواء 200 مليغرام مرتين يومياً ويضاف إليه (فافيبيرافير) 1600 مليغرام مرتين في اليوم الأول، ثم فافيبيرافير 600 مليغرام 3 مرات يومياً بدءاً من اليوم الثاني، ويمكن إضافة أو عدم إضافة (كاموستات) 200 مليغرام 3 مرات يومياً، ويجب ملاحظة أن إضافة الكالتيرا (لوبينافير – ريتونافير 50-200 مليغرام) يمكن أن يكون على أساس كل حالة على حدة حسب قرار الفريق الأساسي/ وفقاً للمزايا مقابل المخاطر، أي سمية الكبد والآثار الجانبية الأخرى. أما الطريقة الثانية للعلاج في البروتوكول السابع، تتضمن تناول (ريمديسفير) 200 مليغرام 4 مرات خلال اليوم الأول، يليه تناول نفس الدواء 100 مليغرام 4 مرات يومياً، ويجب أن يكون النهج المفضل هو بدء أدوية كوفيد-19 الأخرى بلا تسرع في بدء الإنترفيرون، مع ضرورة مراقبة المريض لـ «Cytokine Storm» إذا كان مرشحاً لأخذ دواء Tocilizumab، ثم يمكن استخدام Tocilizumab لجرعتين في حالات نادرة، ويمكن النظر في الجرعة الثالثة بعد التقييم الشامل لاستجابة المريض وحالته من قبل الفريق الأساسي والنظر لخطر الآثار الجانبية مقابل الفوائد. وفي كل الأحوال، إذا كان المريض يتعاطى إنترفيرون في حياته يجب وقفه قبل إعطاءه دواء (توسيليزوماب)، مع إعطاء فجوة من 24 إلى 48 ساعة على الأقل بعد آخر جرعة إنترفيرون عادي، من دون استخدام انترفيرون للمريض الذي تعاطي توسيليزوماب بالفعل، وفي كل حالة من البروتوكولات السبعة يجب التأكد من عدم وجود حمل لدى السيدات عند إعطاء دواء (فافيبيرافير) لأنه يتعارض بشدة مع الحمل. لمتابعة خارطة انتشار كورونا وآخر الإحصاءات .. اضغط هنا
No Image
30 سؤالاً لاختبار الإصابة بكورونا أونلاين
هل أنا مصاب بكورونا؟ سؤال يدور في ذهن الكثيرين إن لم يكن الجميع حول العالم، خاصة أنه فيروس محير ومشابه للإنفلونزا الموسمية، كما أن الذهاب لفحصه ليس أمراً سهلاً في ظل الإقبال الشديد على المراكز الطبية والمستشفيات. وللإجابة على هذا السؤال المحير من المنزل، قام عدد من الباحثين بمستشفى ماربورج الألمانية بتطوير موقع على الإنترنت بعنوان WWW.COVID-ONLINE.DE يعرض 30 سؤالاً، ويجيب عنها الفرد بصورة سرية دون أن يذكر اسمه، ليخبره بعد ذلك بالنتيجة وتقييم نسبة الاشتباه في الإصابة، وإذا ما كان ضمن المجموعات الأكثر خطورة والتي تبدأ من عمر الـ50. وباللغة الألمانية تستغرق الإجابة على الأسئلة حوالى دقيقتين، وهي تتعلق بأمور النوع، الطول، الوزن، الأمراض التي يعاني منها مثل السكري أو أمراض القلب أو الرئة أو أي أورام، وأي أعراض يعاني منها مثل الصداع، القيء، الحرارة المرتفعة، والإجهاد، وغيرها. وعلى المشتركين أن يسجلوا في النهاية الكود البريدي التابع لمنطقتهم ومدينة سكنهم، بغرض إحصاء الأماكن الأكثر عرضة للإصابة. وأكد الموقع الإلكتروني أن الأطباء وخبراء تكنولوجيا المعلومات عملوا على تطوير هذا الموقع عبر دراسات وأبحاث لحالات كثيرة من ألمانيا والصين وإيطاليا وإسبانيا. وينبه الموقع المستخدمين قبل البدء في الأسئلة أنه لا يحل محل الفحص الطبي المباشر، بل هو مجرد تقييم ذاتي يعطي مؤشرات على احتمالية الاشتباه في الإصابة بالفيروس، ونصائح في إعلان النتيجة التي تكشف نسبة الاشتباه العالية أو المنخفضة. وأشارت الجامعة، التي تتبع إليها المستشفى، إلى أن النتائج سيتم تحويلها إلى مراكز الأبحاث لدراسة المزيد من تقديرات الإصابة ومجموعات الخطر.
No Image
التوصل لدواء يقتل كورونا خلال 48 ساعة.. وأطباء متفائلون وينصحون به
توصلت دراسة أسترالية أجراها علماء أستراليون من جامعة موناش في ملبورون، إلى عقار جديد يمكن أن يقتل فيروس كورونا في جسم المصاب وفقاً لموقع «7نيوز» الأسترالي الإخباري. والدواء الذي توصل له العلماء، هو مضاد الطفيليات المتوفر في جميع أنحاء العالم، وتمكن عقار Ivermectin من قتل فيروس كورونا أثناء الدراسة في غضون 48 ساعة، إذ يعمل على إزالة جميع المواد الوراثية للفيروس. أما الخطوة التالية التي يعمل عليها العلماء، هي تحديد الجرعة البشرية الصحيحة، والتأكد من أن الجرعات اللازمة لعلاج الفيروس هي آمنة على البشر، ومن ثم التجارب السريرية. ما هو عقار إيفرمكتين Ivermectin عقار إيفرمكتين هو دواء مضاد للطفيليات معتمد من إدارة الغذاء والدواء FDA، وأثبت في المختبر فعاليته ضد مجموعة واسعة من الفيروسات كفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وحمى الضنك والإنفلونزا وفيروس زيكا. وهو دواء نصف تركيبي قاتل للديدان، يرتبط بشكل انتخابي وبإلفة كبيرة لقنوات الكلوريد المبوبة بالغلوتامات فيزيد نفوذية الأغشية الخلوية الخاصة بالديدان لشوارد الكلوريد مما يسبب فرط استقطاب خلاياها العصبية والعضلية وبالتالي موتها. قالت الدكتور كايلي واغستاف رئيسة الدراسة من معهد موناش للطب الحيوي، إن العلماء أظهروا أن العقار أوقف نمو فيروس كورونا بعد زراعته في خلايا الفيروس في غصون 48 ساعة. وأوضح الدكتور واغستاف أن حتى جرعة واحدة يمكن أن تزيل جميع الحمض النووي الريبي الفيروسي خلال 48 ساعة، وحتى في 24 ساعة كان هناك انخفاض كبير فيها. كما أشار الدكتور واغستاف أن الاختبارات إلى الآن أجريت في المختبرات فقط، ويجب إجراؤها على أشخاص حتى نتمكن من اعتماد العقار. وأكد الدكتور واغستاف أن عقار الإيفرمكتين يستخدم على نطاق واسع، وهو دواء آمن. وأضاف: «من الجيد أن يكون لدينا مركب فعال ومتاح بالفعل في جميع أنحاء العالم في الوقت الذي نواجه به وباء عالمياً ولا يوجد علاج معتمد». وعلى الرغم من أن الآلية التي يعمل بها العقار على الفيروس غير معروفة، إلا أنه من المحتمل أن يكون تأثيره بناءً على الفيروسات الأخرى، حيث يعمل الدواء على إيقاف الفيروس عن طريق إخماد قدرة الخلايا المضيفة على التخلف منه. أما الدكتور ليون كالي الذي يعد مؤلف الدراسة، وهو عالم طبي أول في مختبر الأمراض المعدية في معهد دوهرتي الذي أجريت فيه على فيروسات كورونا الحية قال: «بصفتي عالم الفيروسات الذي كان أول من قام بإجراء الاختبارات على كوفيد-19 خارج الصين في يناير الماضي، فإنني متحمس جداً ومتفائل بعقار إيفرمكتين». أطباء متفائلون وينصحون به أشار الدكتور عبدالرزاق جرعتلي استشاري أمراض أنف وأذن وحنجرة وزميل الكلية الملكية البريطانية في تصريح خاص للرؤية، أن المسألة حالياً محسومة بالوقاية، وبشأن مرحلة الوباء أكد الدكتور أننا نمر بالمرحلة التصاعدية بعد دخول الأعداد الكبيرة من الإصابات بعد انتهاء فترة الحضانة التي تكون ما بين 2- 14 يوم والبدء في مرحلة الانتشار. وأكد الدكتور جرعتلي أن طريقة انتشار فيروس كورونا مذهلة ولم تشابه أي ميكروب أو فيروس، حيث إن الحمض النووي RNA للفيروس يعيش بالهواء لساعات وينتقل إلى عدة أشخاص. مؤكداً أن فعالية عدوى الفيروس أصبحت أقل قوة مما كانت عليه في وقت سابق، حيث إن العدوى أصبحت منحسرة من شخص إلى شخص وهي مسألة يمكن السيطرة عليها باتخاذ الإجراءات الموصى بها. حيث إنه في بداية الأمر أكدنا على أهمية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، ولكن الآن من الضروري ارتداؤها في كافة الأماكن بما فيها المفتوحة. العلاج بسيط ومتوفر أشار الدكتور جرعتلي أنه لا داعي للخوق والقلق من الفيروس فالنسب تدعو للتفاؤل، حيث إن 81% ممن يصابون بالفيروس يعانون من أعراض بسيطة ويتعافون بشكل سريع، و14% يعانون من أعراض متوسطة، بينما 5% فقط يعانون من الأعراض الشديدة ويحتاجون إلى العناية المركزة. وأكد أن العلاج بسيط ومتوفر فبالنسبة لمن يعانون من الأعراض الشديدة يمكن إعطاؤهم عقار هيدروكسي الكلوركين الذي يستخدم في علاج الملاريا، ولكن مع مراعاة الحالة الصحية للمريض ففي حالات اضطراب النظم البطيني والرجفان القلبي البطيني، قد يؤدي العقار إلى الوفاة، لذلك يجب أن يخضع المصاب لتخطيط القلب قبل وأثناء العلاج. وإلى جانب عقار الهيدروكسي كلوركين أشار الدكتور جرعتلي أنه لا بد من إعطاء مضادات الفيروسات النوعية ومضادات الإنترلوكيم والإنترفيرون. أما بالنسبة للدراسة الجديدة التي أكدت أن مضاد الطفيليات يقتل الفيروس خلال 48 ساعة، أكد الدكتور أنه لا مانع من إعطاء جرعة واحدة فقط للمصابين بحسب العمر والوزن خاصة أنه آمن وأكثر أماناً من الهيدروكسي كلوركين، ويخفف الآلام على المصابين. وأكد الدكتور جرعتلي أن عقار الإيفرمكتين حقق قدرة هائلة على مهاجمة الفيروس ضمن الخلايا وتقطيع عمل مركبه الصبغي والقضاء عليه خلال ساعات في المختبر. وأكد أن الدراسات الأخرى التي ستؤكد فعاليته على الفيروس داخل الجسم ستتطلب الكثير من الوقت، لذا لا مانع من البدء في استخدامه للعلاج دون سواه عند بداية ظهور الأعراض فهو آمن نسبياً للكبار والصغار.
رئيس فيفا السويسري جياني إنفانتينو. (أ ف ب)
رصيد فيفا البنكي.. هل ينقذ كرة القدم؟
تواجه كرة القدم أزمة غير مسبوقة، أسوأ بكثير من أزمة الحرب العالمية الثانية، لأن الأزمة في ذلك الوقت كانت مجرد توقف مباريات، أما من الناحية الاقتصادية فكانت كرة القدم أقرب للهواية، ومصاريفها قليلة ومحدودة، أما الآن فهي صناعة مستقلة تعيش شللاً تاماً. نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً خاصاً عن خطط فيفا للقيام بعملية إنقاذ ضخمة لصناعة كرة القدم، وذلك بضخ ما يقارب 2.7 مليار دولار في عجلة اللعبة، لتعود للدوران من جديد، وتحل كل الأزمات العالقة سواء فيما يتعلق بالبث التلفزيوني أو لعب المباريات دون جمهور. الاتحاد الدولي لكرة القدم تفاعل مع تقرير نيويورك تايمز عبر إصدار بيان جاء فيه: «من واجبنا أن نقوم بأقصى مساعدة ممكنة في هذا الوقت، ونحن نعمل الآن على خيارات عديدة لمساعدة مجتمع كرة القدم حول العالم، وذلك بعد إنهاء القيام بتقييم شامل عن التأثير الاقتصادي للوباء على اللعبة». وعند العودة إلى آخر تقرير مالي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورد فيه أن الفيفا يملك ما يقارب 2.74 مليار دولار من السيولة كرصيد بنكي، وهو تقرير يعود لنهاية عام 2018، وجاء في التقرير وقتها «إن امتلاك السيولة الكافية يجعل فيفا في موقف قوي من أجل تشغيل وحماية مستقبل البطولات المنضوية تحت مظلة البطولة، وكذلك لضمان تطور كرة القدم العالمي بشكل عام». وأضاف التقرير حينها «نستنتج أن وضع فيفا المالي صحي للغاية، وقابل للاستدامة بشكل قوي». وبخصوص الرقم المذكور، 2.7 مليار دولار، سيكون كافياً لإنقاذ اللعبة، وجعلها تعود للطريق الصحيح وإعطائها موسماً إضافياً لاستعادة عافيتها على المستوى العالمي، شرط أن تعود المباريات للعب دون جمهور على الأقل في الدوريات الكبرى، ما يقلل من الخسائر المتعلقة بجزء مهم من البث التلفزيوني، ويضمن تلقي اللاعبين في الأندية المتوسطة والصغيرة أجورهم بشكل مستدام حتى عودة اللعبة. ولن يتم صرف المبلغ المذكور أعلاه بشكل كامل، فهذه مخاطرة مالية لن يقبل عليها فيفا، لكن سيتم تخصيص جزء كبير منه لمهمة إنقاذ اللعبة، ويتم توزيع هذا الجزء المخصص على طريقتين؛ دعم مباشر لإنقاذ اللعبة على شكل مساعدات، وقروض بشروط مرنة للسداد. رصيد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وهناك منظومة أخرى قوية مالياً، وتملك من السيولة الكثير، ألا وهي منظومة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، التي تشير آخر تقاريرها المالية إلى امتلاك ما يقارب 620 مليون يورو كرصيد بنكي. سيولة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ستساعده على تأمين بطولاته الأساسية من دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وكذلك على دعم أكثر الدول تأثراً في قارته، على أن يتم توزيع دعمه بنفس آلية فيفا؛ ما بين مساعدات مباشرة وقروض ميسرة. انضمام سيولة الاتحاد الأوروبي لسيولة فيفا، يعني أن هناك ما يقارب 3.5 مليار دولار جاهزة للضخ حالما تعود الحياة للعبة ولو دون جمهور، وهو ما تقاتل من أجله معظم الاتحادات المحلية، ما قد يعطي أملاً للمشاهدين بأن لعبتهم التي فقدوها، لن تستغرق وقتاً طويلاً لتعود إلى شكلها المعتاد، حالما يتخلص البشر من الوباء الحالي.
«طيران الإمارات» تعلن تشغيل رحلات للركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري
«طيران الإمارات» تعلن تشغيل رحلات للركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري
كشف الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات»، والمجموعة، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن طيران الإمارات حصلت على موافقة السلطات المختصة في دولة الإمارات للبدء في تشغيل عدد محدود من رحلات الركاب اعتباراً من 6 أبريل الجاري.وأضاف سموه، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن هذه الرحلات في البداية ستنقل مسافرين من الزوار والمقيمين في الدولة الراغبين في العودة إلى بلدانهم».وتابع: «كما ستستخدم الإمارات للشحن الجوي هذه الرحلات لدعم التجارة والمجتمعات، وسوف نُعلن التفاصيل قريباً».وقال سموه إن «(طيران الإمارات) تتطلع إلى استئناف خدمات الركاب تدريجياً، بما يتلاءم مع رفع القيود المفروضة على السفر والتشغيل، بما في ذلك ضمان الإجراءات الصحية لحماية موظفينا وعملائنا، وكما العادة، فإننا نضع سلامتهم ورفاههم على رأس أولوياتنا دائماً».
No Image
5 سنوات سجن وغرامة حتى 100 ألف درهم عقوبة "عامل المخبز" إن ثبتت إصابته بـ«كورونا»
استنكرت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تصرف عامل بدا في مقطع مصور أطلق عليه «فيديو مخبز عجمان»، وهو يبصق على العجين قبل إدخاله إلى الفرن، مبدين قلقهم على كل شخص تعامل مع هذا المخبز، فيما أكدت شرطة عجمان أنها ألقت القبض على عامل المخبز فور ورود بلاغ بالواقعة وأخضعته للفحص الطبي وحبسته بسجن انفرادي لحين تحويله للنيابة العامة. وأكد قانونيون أن عقوبة المتهم في حال ثبتت التهمة وتبين فعلاً إصابته بكورونا هي السجن 5 سنوات وغرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف درهم وتتضاعف هذه العقوبة في حال تكرار السلوك. وتباينت الآراء الطبية حول تأثير الحرارة على قتل الفيروسات، فمن جهة أكدت منظمة الصحة العالمية أن كوفيدـ19 ينتقل بجميع المناطق باختلاف درجات حرارتها، ومن جهة أخرى قال أطباء إن درجات الحرارة المرتفعة تحد كثيراً من انتشار هذا الفيروس وأن قتله يحتاج لدرجات حرارة مرتفعة ومستمرة لفترة محددة دون انقطاع، فيما اعتبر قانونيون أن سلوك البصق جناية عقوبتها الحبس والغرامة وتتضاعف العقوبة في حال كان العامل مصاباً بفيروس كورونا. جناية البصق ورأى المحامي والمستشار القانوني راشد الشامسي، أنه في أوقات الأوبئة، لا سيما خلال الفترة الحالية التي يوجد فيها مئات المصابين بفيروس كورونا داخل الدولة، فإن تعمد شخص البصق سواء في وجه غيره أو على مواد غذائية أثناء تصنيعها قبل عرضها للبيع يعتبر من السلوكيات التي تشكل خطورة على الصحة العامة، مؤكداً أنه بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، بأن فيروس كورونا المستجد، «وباء عالمي» ما زال يتفشى في مختلف أنحاء العالم، يترتب على ذلك التزامات قانونية فيما يتعلق بالحقوق المالية والمعنوية وهذا الأمر ينطبق تماماً على معاقبة أصحاب السلوكيات السلبية التي تشكل ضرراً على حياة الآخرين كالعاملين في المنشآت الغذائية غير الملتزمين باشتراطات الصحة العامة والنظافة عند تداول وحفظ المواد الغذائية، وإنزال أشد العقوبات على المخالفين كما حدث أخيراً في واقعة عامل المخبز الذي بصق على عجين الخبز أثناء إعداده، فالعامل يتحمل المسؤولية الجنائية تجاه تصرفه. واقعة معلنة وأكد المستشار القانوني والمحامي محمد بوهارون، «نصت المادة 372 من قانون العقوبات الاتحادية على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين أو بالغرامة التي لا تتجاوز 20 ألف درهم من أسند إلى غيره بإحدى طرق العلانية واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب أو الازدراء، مضيفاً: في حال أظهرت نتائج الفحوص أن العامل مصاب بفيروس كورونا فينطبق عليه نص المادة 34 من القانون الاتحادي 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الأمراض السارية التي تنص «يحظر على أي شخص يعلم أنه مصاب بمرض من الأمراض الخطيرة المعدية، الإتيان عمداً بأي سلوك ينجم عنه نقل المرض إلى الغير فيعاقب بالسجن لمدة 5 سنوات وغرامة مالية تتراوح بين 50 و100 ألف درهم وتتضاعف هذه العقوبة في حال تكرار السلوك». حدوث ضرر وأكد المستشار القانوني والمحامي سعود محمد، أنه «يعاقب بالحبس وبالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين من ارتكب عمداً فعلاً من شأنه تعريض حياة الناس أو صحتهم أو أمنهم أو حرياتهم للخطر، وتكون العقوبة الحبس إذا ترتب على الفعل حدوث ضرر أياً كان مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد يقررها القانون، وفقاً للمادة 348 من قانون العقوبات الاتحادي»، مناشداً الجهات الرقابية بالدولة إلزام العاملين في المنشآت الغذائية بارتداء القفازات وغطاء الرأس والكمامات أثناء إعداد المواد الغذائية لافتاً إلى أن العامل الذي ظهر بمقطع فيديو «مخبز عجمان» المتداول لم يكن يطبق الإجراءات الوقائية ضد انتشار كورونا. التأثر بالحرارة ونشرت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني «من خلال البيانات المتوافرة إلى الآن، يمكن انتقال فيروس كوفيد-19 في ‏جميع المناطق والأوساط مع اختلاف درجات حرارتها، بما فيها المناطق ذات الطقس الحار والرطب، وكيفما كان ‏المناخ»، فيما أشارت اختصاصية طب الأسرة في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة ندى الملا إلى أن قتل الفيروسات يحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة للغاية، كما يحدث في عمليات التعقيم، بشرط استمرار هذه الحرارة لفترة محددة دون انقطاع وبتكثيف معين وكمية تسليط محددة، مشيرة إلى أن الانتقال بشكل مباشر من شخص إلى آخر، لا يمكن أن يتأثر بدرجات الحرارة. وقال استشاري الأمراض الصدرية، الدكتور شريف فايد: إن درجات الحرارة المرتفعة تحد كثيراً من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهذا ما تم رصده في محدودية انتشار «فيروس كورونا» في السعودية، حيث تكاد تنعدم نسبة انتشاره في الصيف ويظهر في الشتاء. إغلاق المخبز وأغلقت القيادة العامة لشرطة عجمان بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط بالإمارة مخبزاً بعد أن قبضت على عامل آسيوي يعمل فيه، تعمد البصق على عجين الخبز أثناء إعداده قبل وضعه في الفرن، بعد ورود بلاغ من الجهة المعنية، يفيد بأن العامل بصق على عجين الخبز أثناء إعداده، في تصوير مقطع فيديو متداول صوره أحد المستهلكين، وتم نقل المتهم للمركز من قبل مركز شرطة الجرف الشامل وفحصه وأخذ عينة من المذكور باستدعاء طبيب مختص من إحدى الجهات الطبية، وتم توقيفه في الحبس الانفرادي احترازياً تمهيداً لإحالته للنيابة، كما تم إغلاق المخبز فوراً واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل دائرة البلدية والتخطيط في عجمان.
No Image
منع معارضيه من جمع التبرعات.. كورونا تكشف إنسانية أردوغان المزيفة
توقع الكثيرون منذ اتباع السلطات التركية لسياسة التعتيم مع بدء تفشي فيروس كورونا أن تكون الحقوق والحريات من بين ضحايا أزمة الفيروس التاجي. وأشارت تقارير نشرت على موقع المونيتور أن موظفي الرعاية الصحية الذين اعترضوا على سياسة التعتيم وإخفاء الأرقام الحقيقة لمصابي كورونا أحيلوا إلى التحقيق، ومنهم من لم يتمكنوا من الوصول إلى حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما تم إغلاقها، واعتقلت السلطات أيضاً مجموعة من الصحفيين لسخريتهم من حملة المساعدات التي أطلقها أردوغان لمكافحة الفيروس التاجي. وشددت تركيا القيود لاحتواء تفشي المرض بعد تصاعد أعداد المصابين، ولم تتوقف السياسة القمعية التي يتبعها أردوغان عند هذا الحد، بل منع حكومة الإدارة المحلية التي تسيطر عليها المعارضة من جمع الأموال، لمساعدة الأشخاص الأكثر تضرراً من التأثير الاقتصادي للوباء، وتعتبر هذه الخطوة مثيرة للقلق من ناحية حقوق الحريات المدنية. وعاش حزب أردوغان أكبر نكسة في تاريخه بعد خسارته في الانتخابات المحلية العام الماضي، في حين فازت المعارضة بإدارة المراكز الرئيسية في أنقرة وإسطنبول. ويسعى أردوغان منذ خسارته لتقييد سلطات الإدارات المحلية وقمعها في المدن الكبرى، ووضع عمدتي مدينتي أنقرة وإسطنبول اللذين ينتميان لحزب الشعب الجمهوري المعارض، ويتمتعان بشعبية كبيرة، تحت ضغط حزب العدالة والتنمية. وأشار التقرير إلى أن حكومة أردوغان منعت الحملات الخيرية التي نظمتها الإدارات المحلية بعدما بدت منزعجة للغاية بسبب ارتفاع شعبية عمدتي أنقرة وإسطنبول اللذين دعما المواطنين وسط أزمة الوباء، ونظما العديد من حملات التبرع، لدعم الفقراء وصغار التجار الذين أجبروا على غلق محلاتهم. وبحسب موقع المونيتور، منع وزير الداخلية سليمان سويلو في نهاية شهر مارس الماضي الإدارات المحلية من جمع التبرعات بدون إذن من الحكومة، وذلك بعد يوم واحد من إعلان أردوغان عن حملته الوطنية لجمع التبرعات من الجمهور بدلاً من تقديم الدعم لهم. وبرر سويلو قرار المنع بأن جمع الأموال غير المصرح بها من قبل الإدارات المحلية تشير إلى أنها تسعى إلى دولة مختلفة ومنفصلة، واعتبر أردوغان ذلك أنه بمثابة دولة داخل ولاية، ونتيجة لذلك، أوقفت البنوك حسابات جمع التبرعات التابعة للبلديات. خرق القانون إلا أن هذه الحجج جميعها منافية للقانون، إذ يعتبر تجميد حسابات البلدية خرقاً صارخاً للقانون في البلدان الديمقراطية التي يتمتع شعبها بالحرية في التبرع للأفراد والمؤسسات التي يختارونها باستثناء التبرعات المنافية للقانون، وذلك وفقاً للمادة 15 من قانون البلديات في تركيا التي تنص على أنه يحق للبلديات دفع وقبول التبرعات. وطبق أردوغان هذا القانون عندما كان رئيساً للوزراء في عام 2005، وقام بجمع التبرعات. وغض حزب أردوغان النظر عن حلفائه الذي قاموا بجمع التبرعات كالإدارة المحلية لحزب العدالة والتنمية والمجتمعات الإسلامية والجماعات القريبة من أردوغان، في حين منع البلديات التي تسيطر عليها المعارضة. ومن الواضح أن حظر التبرعات على حساب إساءة تفسير القانون كانت ضرورية للسلطة التي تتباهى دائماً في أفعالها، لتوصل رسالة لشعبها أن سلطة أردوغان هي من تقوم بأعمال الخير وتقديم التبرعات فقط. ويفسر ذلك شحنة المساعدات التي أرسلتها الحكومة التركية الأسبوع الماضي على إسبانيا وإيطاليا، وحملت الصناديق التي قامت بإرسالها ملصقات تحدد هوية المرسل على أنها رئاسة الجمهورية التركية، وهي المرة الأولى التي تم فيها تصنيف شحنة دولة إلى دولة أخرى بهذه الطريقة. وبالنظر من منظور آخر يبدو أن أردوغان قام بذلك، خوفاً من روح التضامن التي تعززت في المجتمع بعد التبرعات التي قامت بها بلديتا إسطنبول وأنقرة، خشيةً من تلاشي سياسة الاستقطاب حول الدين والانتماءات السياسية التي يتبعها. تبرعات إجبارية علاوة على ذلك، تكثر التقارير التي تفيد بأن حملة التبرع الخاصة بأردوغان أصبحت إلزامية للعديد من الموظفين العموميين بناء على طلب من الرؤساء الحريصين على إرضاء الحكومة. على سبيل المثال، قالت نقابة عمال التعليم والعلوم إن العديد من المعلمين أجبروا على التبرع، في حين أن بعض المفتين الذين يرأسون الفروع الإقليمية لمديرية الشؤون الدينية، طلبوا من الموظفين تقديم إيصالات مصرفية لإثبات تبرعاتهم.
وفاة معلمة في العين بأزمة قلبية أثناء تقديم حصة عن بُعد
واقعة إنسانية تؤكد الإخلاص للرسالة والتفاني في العمل حتى النفَس الأخير، بطلتها معلمة الحاسوب بمدرسة أم كلثوم بمنطقة المقام في مدينة العين عائشة علوي عمر العيدروس، التي ارتقت روحها أثناء تقديمها حصة الحاسوب «عن بُعد». وتوفيت العيدروس (44 عاماً) إثر أزمة قلبية أثناء حصتها الدراسية، حيث سقطت مغشياً عليها وشخّص الأطباء حالتها بسكتة قلبية، وتمت الصلاة على جثمانها ودفنها اليوم. وتعقيباً على الواقعة، قالت مديرة مدرسة أم كلثوم أسمهان الكعبي إن الفقيدة تتمتع بالروح القيادية والمبادرة، مشيرة إلى أنها كانت دائماً تحرص على متابعة أحدث التقنيات في عالم التكنولوجيا الحاسوبية وتدخلها إلى النظام المدرسي وتدرب عليه الطالبات والمعلمات. وأضافت أنها عُرفت بين المعلمات بالمثابرة والعطاء والإخلاص في عملها، فضلاً عن كونها محبة للخير ولا تتوقف عن تقديم المساعدة للجميع على مدى تاريخها بالعمل الميداني التعليمي الذي ناهز 19 عاماً. والمعلمة الفقيدة لها ابنان يدرسان في الجامعة، محمد وشهد. من جانبها، أشارت منسقة مدرسة أم كلثوم موزة المربوعي إلى أن الفقيدة توفيت خلال تدريس مادة الحاسوب، حيث لاحظت الطالبات صمتها المفاجئ خلال إلقاء الدرس، فنادينها مراراً إلا أنها لم تستجب لنداءاتهن فاتصلن على الفور بالمعلمات زميلاتها اللاتي اتصلن بدورهن بإحدى قريباتها، ليأتي الخبر بأنها سقطت فجأة خلال تقديم الدرس ونقلت على الفور إلى أقرب مستشفى من منطقة اليحر التي تقطن بها، وهناك علموا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة. وتابعت المربوعي أن العيدروس عُرفت بين زملائها بالعطاء منقطع النظير وخدمة الجميع، لافتة إلى أنها صاحبتها في رحلتها التعليمية لمدة 14 عاماً داخل المدرسة، وكانت دائمة الدعم للعاملين في المدرسة في كل الأمور حتى في تحضير الجدول الدراسي، فضلاً عن تقديم ورش عمل مستمرة لإدارة المدرسة والطالبات حول مستجدات عالم الحاسوب وتقديم كل ما من شأنه دعم العملية التعليمية في المدرسة، لا سيما خلال الفترة الأخيرة التي قدمت خلالها الكثير من أجل تنظيم عملية التعليم عن بعد لتيسيرها على المعلمات والطالبات على حد سواء.