تستعد لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لافتتاح مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة خلال الفترة المقبلة.
ويخدم المستشفى، الذي تقدّر تكلفته بمليار درهم، إمارات رأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وعجمان.
وعقدت اللجنة اجتماعاً مع المشغّل والمقاول تمهيداً لافتتاح المستشفى بعد انتهاء جميع الأعمال الخارجية للمبنى وتوصيل الكهرباء والمياه، إلى جانب الانتهاء من أعمال الزراعة والمواقف وغيرها.
وعلمت «الرؤية» أن العمل يجري حالياً على فحص الأجهزة والمعدات الطبية التي جرى تركيبها في المستشفى خلال الفترة الماضية، بعد الانتهاء من الأعمال الأخرى الخاصة بعملية التشييد وغيرها.
وكانت وزارة شؤون الرئاسة قد قررت خلال الفترة الماضية، إسناد إدارة المستشفى لمشغّل مستقل، وشملت المرحلة الماضية الانتهاء من جميع المراحل الخاصة بالتشطيبات النهائية للمبنى وتركيب المعدات والتجهيزات الطبية للمستشفى التخصصي الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والذي سيضيف نقلة كبيرة في الخدمات الطبية في الإمارات عموماً، والمناطق الشمالية خصوصاً.
ويتوافر في مستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة أحدث الأجهزة الطبية المتخصصة في علاج السرطانات بالأشعة، وهي تقنية جديدة ستسهم في علاج الكثير من المرضى.
ويتكون المبنى الرئيس للمستشفى، الذي شيّد على نفقة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من طابق سفلي وأرضي وأربعة طوابق، إلى جانب طابق خامس للخدمات الإلكتروميكانيكية، وبمساحة بناء إجمالية تبلغ نحو 57 ألف متر مربع، وبسعة 248 سريراً قابلة للزيادة حتى 400 سرير عند الحاجة.
ويضم المبنى مهبطاً للطائرات المروحية ومواقف للسيارات بسعة 640 سيارة، وقد صمم مبنى المستشفى ليستوعب أي زيادات مطلوبة في عدد الأسرّة أو الأقسام المختلفة التي ستضم في المرحلة الأولى الأمراض السرطانية وأمراض القلب والحوادث، إلى جانب العلاج بالإشعاع.
ومن شأن هذا المستشفى أن ينهي معاناة العديد من مرضى السرطان والقلب في المناطق الشمالية الذين كانوا يضطرون إلى العلاج في مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي أو مستشفى المفرق أو توام في العين، ما تسبب في وفاة بعض الحالات الحرجة أثناء نقلها.
ويضع المستشفى حلولاً جذرية لعدم توافر مركز طوارئ يقدم العلاج للحوادث الحرجة والتي كانت أيضاً تحتاج لنقلها إلى مستشفيات أبوظبي.
ويضم الطابق السفلي من المستشفى قسم الأمراض السرطانية، وجميع الأقسام الخدمية مثل المطبخ والتعقيم المركزي والصيدلية المركزية، في حين يحوي الطابق الأرضي قسم الطوارئ وأقسام التشخيص بالتصوير والأشعة والعيادات الخارجية وأقسام الإدخال والتسجيل والإدارة.
ويشتمل الطابق الأول على عشر غرف للعمليات وقسم تشخيص الأمراض القلبية وقسم الحروق ووحدات العناية المركزية للأمراض القلبية بعدد 40 سريراً، بينما يضم الطابق الثاني المختبر الرئيس و60 غرفة للمرضى بعدد 72 سريراً، كما يشمل الطابق الثالث 60 غرفة للمرضى، إضافة إلى قسم التأهيل يضم 73 سريراً، في حين يحوي الطابق الرابع جناح كبار الشخصيات بعدد ثمانية أجنحة، و45 غرفة للمرضى تضم 55 سريراً، وأخيراً يضم الطابق الخامس الخدمات الإلكتروميكانيكية.