«إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك» مقولة آمنت بها الإعلامية الأولى في الإمارات حصة العسيلي التي أهَّلتها لتكون مسؤولة عن عدد كبير من الموظفين على مدى 30 عاماً، وسط بيئة عمل تسودها المحبة والتعاون.
بداياتها كانت عام 1965، وبعد حصولها على بكالوريوس آداب اللغة العربية والدراسات الإسلامية، من جامعة «عين شمس» في القاهرة، لتكون أول إعلامية في الدولة في إذاعة صوت الساحل من الشارقة.
انتقلت بعدها للعمل مذيعة في تلفزيون الكويت من إمارة دبي منذ 1969 حتى 1971، ثم تولت العسيلي منصب كبيرة مذيعي تلفزيون وإذاعة أبوظبي من 1972 حتى 1974، لتنتقل بعدها إلى منصب مدير إدارة المعارض في وزارة الإعلام والثقافة في الدولة، وتشارك في أكثر من 150 معرضاً عالمياً باسم الإمارات.
في 1992 كانت أول امرأة عربية تتولى منصب المفوض العام لجناح دولة عربية في المعارض العالمية، في إسبانيا والبرتغال وألمانيا، كما تم اختيارها أول امرأة عربية، عضوة في اللجنة العليا للتسيير والإشراف على إكسبو هانوفر 2000.
بصفتها أول إعلامية في الدولة، فتحت العسيلي المجال أمام المرأة لدخول الإعلام، وهو أهم الإنجازات التي تعتز بها خلال مسيرتها. وكان التحدي الأكبر لها إثبات مقدرة المرأة على ترك بصمة واضحة في مجال عملها، وتمثيل الدولة في المحافل الدولية، وسط ظروف لا تعد سهلة في تلك السنوات.
تقضي العسيلي جل وقتها في القراءة، إذ تعتبر نفسها قارئة نهمة، كما تتابع مواقع التواصل الاجتماعي حتى تبقى على اطلاع دائم بكل المستجدات.