فراس العويسي ـ دبي
حذرت إدارة التغذية والصحة المدرسية في وزارة التربية من صيام الماء المستمر بغرض إنقاص الوزن في فترة قصيرة، مؤكدة احتمالية تسببه بالموت أو زيادة الوزن.
وأوضح لـ «الرؤية» أخصائي الجهد البدني ومسؤول الأنشطة الصحية في الإدارة الدكتور أسامة كامل أن هذه الطريقة تزيد الوزن كونها تسبب شراهة شديدة للطعام بعد إنهاء مدة الصيام، وينجم عنها مضاعفات خطيرة تؤدي إلى الموت بسبب نقص العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم.
ولفت إلى أن هذا الصيام يخفض من الكتلة العضلية ولا يقلل من الدهون الضارة في الجسم، مشيراً إلى أن إنقاص الوزن عملية تحتاج إلى وقت ولا يمكن أن تحدث إلا ببرنامج غذائي ورياضي.
وأفاد رداً على ادعاءات بعض المراكز الرياضية ومراكز التنحيف وبعض خبراء التغذية الذين يؤكدون أهمية هذا النوع من الصيام المتواصل والاكتفاء بالماء لتخفيض الوزن، أنه تخفيض وهمي ينجم على حساب الكتلة العضلية نتيجة اختلال في مخزون الكربوهيدرات داخل خلايا العضلات، لافتاً إلى أن الجسم يستعيد الوزن المفقود في فترة وجيزة بعد إنهاء الصيام بسبب الشراهة للطعام وزيادة تناول الكربوهيدرات لتعويض ما فقدته العضلات.
وزاد أن هناك طريقة وحيدة فقط لإنقاص الوزن بشكل طبي دون أن يؤثر في صحة الجسم، وهي استخدام نظام غذائي وممارسة الرياضة والابتعاد عن الضغوط النفسية التي تسهم في عدم انتظام هرمون الكتين في الجسم، ما يؤدي إلى اختلال في حاسة الشبع.
وأكد مسؤول الأنشطة الصحية في إدارة التغذية والصحة المدرسية أن صيام الماء يؤدي إلى خلل في هرمونات الجسم كافة ونقص في دهون يحتاجها لممارسة أنشطته البدنية لإنجاز حياته بصورة طبيعية، منوهاً بأن نقص الوزن على الميزان بطريقة صيام الماء غير حقيقي، لأن تناقص المؤشر سببه نقص الماء والبروتين من أنسجة العضلات.