تناول منتدى القيادات النسائية العربية في يومه الثاني والأخير أمس التنافسية ومشاركة المرأة في القطاع الخاص، ومشكلة عدم تقبل بعض أرباب الأعمال لعمل المرأة أو توليها مناصب متقدمة في مؤسساتهم، فيما أشار مشاركون إلى أن 99 في المئة من العاملين في القطاع الخاص هم من غير الإماراتيين.
وحدد لـ «الرؤية» عضو المجلس الاستشاري في الرابطة الدولية للطلاب في الاقتصاد والأعمال «آزيك» ومدير عام شركة نكست لفل للاستشارات الإدارية عبد المطلب الهاشمي آليات معالجة المشكلة بعقد ورش تثقيفية للرجال والنساء معاً، بهدف تحقيق الوعي الاجتماعي بهذا الشأن والدفع بتعزيز ثقة المرأة بنفسها والتعبير عنها بصورة جيدة، والتأكيد على تمكينها عملياً وعلمياً عبر إخضاعها للدورات التدريبية.
واستعرضت الجلسة الأولى بعنوان «التنافسية ومشاركة المرأة في القطاع الخاص» ضرورة إيلاء قطاع التمريض أهمية خاصة والدفع باشتغال المواطنات فيه تنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول تركيز قطاعي التعليم والصحة على المواطنين.
وبدوره أشار الهاشمي إلى أن الضغوط الاجتماعية تسهم بشكل كبير في منع النساء في دول مجلس التعاون الخليجي من الوصول إلى القطاع الخاص.
ومن جهته أشار مشرف برنامج الماجستير في إدارة الأعمال في جامعة الإمارات المشارك في الجلسة محمد الوقفي إلى أن 99 في المئة من العاملين في القطاع الخاص الإماراتي هم من غير الإماراتيين.
وأفاد بأن العقوبات ليست كافية تجاه شركات القطاع الخاص التي بإمكانها دفع الغرامات في حال لم تستوف شروط تعيين عدد من المواطنين، مشيراً إلى عدم توفر سجل خاص بعدد الباحثين عن العمل.
وأوضح أهمية حصر أعداد الباحثين عن العمل إلكترونياً، ومعرفة التوقعات بشأن سوق العمل، مع تفهم دوافع المتقدمين له، ورغباتهم بشغل فرص عمل معينة دون أخرى، وعدم تشغيلهم على أساس تكملة العدد، بل تشغيل الشخص المناسب في المكان المناسب، مركزاً على الشباب بصورة خاصة وتحديد مسارهم المهني الذي يرغبون فيه.