يؤكد ناصر البكر الزعابي أن القصيد لغة النفس وغناء الروح، والشاعر ترجمان النفس وطائر يغرد ليدخل الفرح في قلوب الآخرين، ويلفت إلى أن الشعر أجمل صيغة لوصف الأشياء وأوسعها تأثيراً وأكثرها إثارة للدهشة.
كتب الزعابي الشعر منذ نعومة أظفاره، فبعقله أخرج أحلى الكلمات وبقلبه غزل أجمل الأبيات، لكنه لم يفكر يوماً بأن الشعر سيغير حياته ويوصله إلى قلوب الآخرين بسرعة البرق الأمر الذي شجعه على الانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف.
يعمل الزعابي المولود في إمارة رأس الخيمة عام 1980 والمتزوج وأب لطفلين حالياً موظفاً في منطقة رأس الخيمة التعليمية.
يتطلع إلى إصدار أول دواوينه المطبوعة والذي يسعى فيه إلى تلخيص أحاسيسه ومشاعره، فهو شاعر يطمح إلى إيصال كلماته إلى قلوب الجميع.
كتب الكثير من القصائد النبطية وشعر التفعيلة والزهيريات وأتقن القصائد الصوتية والتي انتشرت عبر العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات.
تعاون مع العديد من الأصوات في مقدمتها الفنان مانع سعيد والذي كانت معه الخطوة الأولى وتلتها أعمال عدة إلى أن كتب أوبريت صقر العرب بمناسبة اليوبيل الفضي لدورة صقر الرمضانية والذي صاغ ألحانه الفنان أديب العسم وشدا به الفنان الماسي والفنانة رانيا شعبان.
طموحاته كبيرة ومشاريعه لا حدود لها وهمه الأول والأخير رد الجميل للوطن وللجمهور المحب الذي سانده ودعمه.