الجمعة - 15 نوفمبر 2019
الجمعة - 15 نوفمبر 2019

إبراهيم الملوحي .. ذواقة قهوة إماراتي برتبة «باريستا»

من فيلا صغيرة، سعى حينها إلى استيعاب شغفه بعوالم «القهوة»، إلى حي دبي للتصميم، ثم التخطيط لإطلالة أخرى في أبوظبي قريباً، يوائم الشاب الإماراتي إبراهيم الملوحي بين خيوط هواية، نمت بداخله منذ طفولته، وأسس إدارة المشاريع الشبابية الناشئة، وهي مواءمة، قادته إلى التميز، والعالمية، في بعض محطاتها.

الملوحي الذي التقته «الرؤية»، في حوار، اكتسب صيغة الهدوء، المناسبة لآلية إعداد القهوة، والمكاشفة، التي تُصاحب أحاديث احتسائها، أكد أنه فخور بلقب ذواقة و«باريستا» الذي يشير إلى خبرته في صنع القهوة، مؤكداً أنه يمتلك سبقاً عالمياً في هذا الصدد، باعتباره أول إماراتي وعربي يشارك في بطولة متخصصة في فنون إعدادها.

وعكف الذواقة الإماراتي الحاصل على الماجستير في مجال إدارة الأعمال، إضافة إلى دبلوم في القهوة المتخصصة، من مدرسة الباريستا الأمريكية في 2013، على دراسة أسرار القهوة لمدة 14 عاماً، إذ قاده الشغف بالقهوة لبلدان عدة تزرع أشجار البن، قبل أن يفتتح مقهى إسبريسو لاب للقهوة المتخصصة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في حين كانت البداية في فيلا صغيرة، انتقلت بعدها إلى حي دبي للتصميم، أما الخطوة المقبلة فستكون افتتاح فرع آخر في العاصمة أبوظبي قريباً.


جوائز عالمية

حاز الملوحي عدداً من جوائز المقاهي العالمية، معتمداً على المزارع التي زارها في تلك البلدان بالحصول على حبات البن.

ويتطلع الملوحي إلى نشر شغفه بالقهوة على الصعيد المحلي وصعيد دول مجلس التعاون الخليجي مستقبلاً.

الملوحي كشف عن جمعه حبات القهوة من إثيوبيا وبنما وأمريكا الوسطى والهند وسولاويزي.

وتحدث الملوحي عن مراحل إعداد القهوة، موضحاً أنها مرت بثلاث موجات على مر التاريخ: الأولى كانت عبارة عن شريحة التحضير عام 1805، والثانية عام 1971 تمثلت في تحميص القهوة الذي ظهرت بالتزامن معه مقاهٍ ومتاجر قهوة كستاربكس، والثالثة عام 1992 حيث ظهر مبدأ القهوة المختصة الذي نشهد انتشاره حالياً».

وتابع أن «إعداد القهوة المتخصصة يستند إلى العناية بحبات البن منذ أن تكون ثمرة أعلى الشجرة، إلى أن أقطفها بيدي وأحمصها لإنتاج أنواع مختلفة من القهوة».

«محمصة جدتي»

وعلى هامش توسع وانطلاق الملوحي في شغفه بعالم القهوة، أسس محمصة منذ سنتين تقريباً، لينال رواجاً في التسويق لها محلياً وعالمياً، والذي يحيل، لارتباطه الوثيق بجدته التي اكتسب منها الكثير من مهارات إعداد القهوة منذ طفولته.

وأضاف «ما زالت رائحة قهوة جدتي المميزة عالقة في مخيلتي، ويعود الفضل إليها في استكشافي لعالم صناعة القهوة، حيث إنني تعلمت منها الكثير، عندما كنت بصحبتها في السوق وهي تشتري حبات البن الخضراء التي كانت تحمصها بيدها في البيت، كل ذلك أسهم في إثارة فضولي وشغفي نحو عالم القهوة والذي دفعني لخوض تجربة القهوة المتخصصة».

وأفاد الذواقة الإماراتي بأن القهوة العربية التي كانت تعدها جدته، والتي نشربها في المناسبات الاجتماعية إلى يومنا هذا، لأنها شبيهة بمفهوم القهوة بالتنقيط أو القهوة المفلترة والتي تتميز بمذاق مركز من القهوة.

ويشارك الملوحي في محافل مختلفة على مستوى العالم، وفاز بعدد كبير من بطولات «إعداد القهوة»، وعلى رأسها فن اللاتيه. إضافة إلى تمثيله الإمارات العام الجاري في بطولة العالم لصناعة القهوة.

الملوحي الحاصل على شهادة في تذوق القهوة صادرة عن منظمة القهوة العالمية عام 2015، تمنحه لقب «ذواقة قهوة»، يضيف حول شغفه بصناعة القهوة «تعد تجربة تذوق القهوة تجربة فريدة من نوعها، حيث كنا نتذوق أنواعاً مختلفة من القهوة التي يجري إنتاجها من مختلف دول العالم. ولعل أكثر النكهات المحببة إلي نكهة القهوة الإثيوبية التي تميل نكهتها إلى الأناناس، في حين تميل نكهة بن القهوة المزروع في بنما إلى مزيج بين المانغو وزيت الزيتون والبابايا وماء الورد».

سيرة ذواقة

يفخر الشاب الإماراتي إبراهيم الملوحي بحصوله على شهادة في تذوق القهوة صادرة عن منظمة القهوة العالمية عام 2015، وهو المؤهل الذي منحه رسمياً لقب «ذواقة قهوة».

وأنهى الذواقة الإماراتي دراسة الماجستير في مجال إدارة الأعمال، إضافة إلى دبلوم في القهوة المتخصصة، من مدرسة الباريستا الأمريكية في 2013، وقاده شغفه المبكر إلى بحث ودراسة أسرار القهوة على مدى 14 عاماً.
#بلا_حدود