الاثنين - 18 نوفمبر 2019
الاثنين - 18 نوفمبر 2019
No Image

محمد بن زايد يطلع على مشروع ترميم وتطوير متحف العين وقلعة سلطان

اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مشروع «ترميم وتطوير متحف العين وقلعة سلطان التاريخية».

كما استعرض سموه ـ خلال استقباله اليوم الاثنين في مجلس قصر البحر، وفد دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، التصميم الجديد لمبنى متحف العين، الذي يعد أقدم مبنى بني خصيصاً ليكون متحفاً في الدولة، إضافة إلى مختلف تصاميم المشروع ومجسم المخطط النهائي بعد إنجاز عمليات التوسعة والتطوير والترميم والتحديث التقني لعرض محتويات المتحف.

وقدم وفد دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي عرضاً حول مراحل وتفاصيل مشروع الترميم الذي يستمر عامين.


حضر عرض المشروع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة عضو المجلس التنفيذي، وسيف غباش وكيل دائرة الثقافة والسياحة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتم بتأسيس متحف في وقت مبكر من قيام الدولة، مؤكداً سموه أن رؤية الشيخ زايد كانت سديدة في التوجه إلى توثيق التراث والتاريخ والاهتمام بالآثار.

وأكد سموه أن قيادة الدولة الحكيمة تواصل المضي في مسيرة النهضة والتطوير بعزيمة وثبات بجانب التمسك بالهوية والأصالة والموروث والذاكرة التاريخية لهذا الوطن.

ونوه سموه بأن مشروع ترميم وتطوير متحف العين وقلعة سلطان يتكامل مع مشاريع التطوير الحديثة في الإمارة لتحافظ على طابعها المتميز الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

يذكر أن مشروع الترميم يشمل المبنى الرئيس للمتحف المقام منذ سبعينات القرن الماضي وإعادة تصميم قاعات العرض من الداخل مع تحديث تقنيات العرض البصري لمحتوى المتحف لتواكب التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، كما يتضمن إنشاء مبنى جديد لرفع القدرة الاستيعابية للمتحف وتوفير مساحات إضافية لمزيد من المعارض الدائمة والمؤقتة ومخازن للمقتنيات ومنطقة مخصصة لإجراء الدراسات، بجانب مختبر لأعمال الحفظ والصون وورش عمل تعليمية ومساحات إدارية ومقهى ومتجر هدايا تذكارية.

وتدخل قلعة سلطان التاريخية ضمن نطاق مشروع الترميم والتأهيل بما يتناسب مع أهميتها المتميزة لكونها جزءاً من المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو).
#بلا_حدود